1406- ما أحدثه عبد الملك بن مروان من بناء القبة على الصخرة وكسوتها - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلما كان في زمن عبد الملك وجرى بينه وبين ابن الزبير من الفتنة ما جرى كان هو الذي بنى القبة على الصخرة وقد قيل إن الناس كانوا يقصدون الحج فيجتمعون بابن الزبير أو يقصدونه بحجة الحج
فعظم عبد الملك شأن الصخرة بما بناه عليها من القبة وجعل عليها من الكسوة بالشتاء والصيف ليكثر قصد الناس للبيت المقدس فيشتعله بذلك عن قصد ابن الزبير والناس على دين الملك وظهر في ذلك
الوقت من تعظيم الصخرة الناس على دين عبد الملك مش عندك الملك بعد اللفظة مشهور الناس على دين الملوك وظهر في ذلك الوقت وظهر من ذلك الوقت من تعظيم الصخرة وبيت المقدس وظهر من ذلك الوقت
تعظيم الصخرة وبيت المقدس ما لم يكن المسلمون يعرفونه بمثل هذا وجاء بعض الناس ينقل لإسرائيليات وصار بعض الناس ينقل لإسرائيليات في تعظيمها حتى روى بعضهم عن كعب الأحبار عنا عبد الملك
بن مرهان وعروة بن الزبير حاضر إن الله قال للصخرة أنت أنت عرش الأدنى فقال عروة يقول الله تعالى وسع كرسيه السماوات والأرض وأنت تقول إن الصخرة عرشه وأمثال هذا ولا غيب أن الخنفاء
الراشدين لم يبنوا هذه القبة ولا كان الصحابة معظمون الصخرة ويتحرون الصلاة عندها حتى ابن عمر رضي الله عنهما مع كونه كان يأتي من الفجاز إلى المسجد الأقصى كان لا يأتي الصخرة وذلك أنها
كانت قبلة ثم نسخت وهي قبلة اليهود فلن يبقى في شريعتنا ما يوجب تخصيصها بحكم كما ليس في شريعتنا ما يوجب تخصيص يوم السبت وفي تخصيصها بالتعظيم مشابهة لليهود وقد تقدم كلام العلماء في
يوم السبت وعاشوراء ونحو ذلك