1405- لم يمس عمر الصخرة ولم يقربها ولا صلى عندها ولم يقبلها - اقتضاء الصراط المستقيم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فبنا عمر المصل الذي في القبلة ويقال إن تحته درجا كان يصعد منها إلى ما أمام الأقصى فبناه على الدرج حيث لم يصل أهل الكتاب ولم يصل عمر ولا المسلمون عند الصخرة ولا تمسحوا بها ولا قبلوها بل يقال إن عمر صلى عند بحراب داود عليه السلام عليه السلام الخارج وقد ثبت أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا أتى بيت المقدس دخل إليه وصلنا فيه ولا يقرب الصخرة ولا يأتيها ولا يقرب شيئا من تلك البقاء وكذلك نقل عن غير واحد من السلف المعتبرين فعمر بن عبد العزيز والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم وذلك أن سائر بقاع المسجد لا مزية لبعضها على بعض إلا ما بناه عمر رضي الله عنه لمصل المسلمين وإذا كان المسجد الحرام ومسجد المدينة لذانهما أفضل من المسجد لأقصى بالإجماع فأحدهما أثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والآخر هو المسجد الذي أوجب الله حجه والطواف فيه وجعله قبلة لعبان المؤمنين ومع هذا فليس فيهما ما يقبل بالفن ولا يستلم باليد إلا ما جعله الله في الأرض بمنزلة اليمين وهو الحجر الأسود فكيف يقول في المسجد الأقصى ما يستلم أو يقبل كيف يقول في المسجد الأقصى ما يستلم أو يقبل هي على الأقصى نعم يقول ساقطة من طاقة وكانت الصهرة مكشوفة ولم يكن أحد من الصحابة ولا أولاتهم ولا علماؤهم يخصها بعبادة وكانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان رضي الله عنهما مع حكمهما على الشام وكذلك في خلافة علي رضي الله عنه وإن كان لم يحكم عليها ثم كذلك في إمارة معاوية وابنه وابن ابنه