1403- مجيء عمر إلى الشام وما صنع ببيت المقدس وبالصخرة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وأما المسجد الأقصى فهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال وكان المسلمون لما فتحوا بيث المقدس على عهد عمر بن الخطاب حين جاء عمر إليهم فسلم النصارى إليه البلد دخل إليه فوجد على الصخرة زبالة عظيمة جدا كانت النصارى قد ألقتها عليها معاندة لليهود الذين يعظمون الصخرة ويصلون إليها فأخذ عمر في ثوبه ذنها وأتبعه المسلمون في ذلك ويقال إنه سخر لها الأنباط حتى نظفها ثم قال لكعب الأحبار أين ترى أن أبنيه صلى المسلمين فقال ابنه خلف الصخرة قال يبنى اليهودية خالطتك يهودية أو كما قال بل أبنيه في صدر المسجد فإن لنا صدور المساجد فبدى مصلى المسلمين في قبله المسجد وهو الذي يسميه كثير من العامة اليوم الأقصى والأقصى اسم للمسجد كله ولا يسمى هو ولا غيره حرما وإنما الحرب بمكة والمدينة خاصة وفي وادي وج الذي بالطاعف نزاع بين العلماء أما مكة في إزماء وأما المدينة ففيه خلاف ولكنه أخلاف في أنه ليس لها حرم ضعيف وأما ودي وج فهو أضعف وأضعف والصواب أن ودي وج إنما حمي حمى كما تحمى الأراضي التي فيها العشق الكثير وما أشكلها