1390- قصد مساجد مكة وما حولها من البدع المحدثة التي لا أصل لها في الشريعة - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذلك سائر المساجد المبنية هناك كالمساجد المبنية عند الجمرات وبجنب مسجد الخير كل مشعر يبصله عن المساجد الثاني وادي المزلفة يبصلها من الشرق عن عرفة ايش الوادي ها وادي عورنة وميناء
يبصلها عن المزلفة من الشرق وادي محسر وبجنب مسجد الخير مسجد يقال له غار المرسلات فيه نزلت سورة المرسلات ولذلك وكذلك سائر المساجد المبنية هناك كالمساجد المبنية عند الجمرات وبجنب مسجد
الخير مسجد يقال له غار المرسلات نزلت فيه سورة المرسلات وفوق الجبل مسجد يقال له مسجد الكبش ونحو ذلك لم يشرع النبي صلى الله عليه وسلم قصد شيء من هذه البقاع لصلاة ولا دعاء ولا غير ذلك
وأما تقبيل شيء من ذلك والتمسح به فالأمر فيه يظهر إذ قد علم العلماء بالاضطرار من دين الإسلام أن هذا ليس من شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر طائفة من المصنفين في المناسك
استحباب زيارة مساجد مكة وما حولها وكنت قد كتبتها في منسك كتبته قبل أن أحج في أول عمري لبعض الشيوخ جمعته من كلام العلماء ثم تبيلنا أن هذا كله من البدع المحدثة التي لا أصل لها في
الشريعة وأن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لم يفعلوا شيئا من ذلك وأن أئمة العلم والهدى ينهون عن ذلك وأن المسجد الحرام هو المسجد الذي شرع لنا قصده للصلاة والدعاء والطواق
وغير ذلك من العبادات ولم يشرع لنا قصد مسجد بعينه بمكة سواه ولا يصلح أن يجعل هناك مسجد يزاحمه في شيء من الأحكام وما يفعله الرجل في مسجد من تلك المساجد من دعاء وصلاة وغير ذلك إذا
فعله في المسجد الحرام كان خيرا له بل هذا سنة مشروعا وأما قصد مسجد غيره هناك تحريا لفضله فبدعة غير مشروعا وأصل هذا أن المساجد التي تشد إليها الرحال هي المساجد الثلاثة كما ثبت في
الصحيحين من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام
والمسجد الأقصى ومسجدي هذا وقد روي هذا من وجوه أخرى وهو حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل العلم فتلقي بالقبول عنه متلقا بالقبول عنه فالسفر إلى هذه المساجد الثلاثة
للصلاة فيها والدعاء والذكر والقراءة والاعتكاف من الأعمال الصالحة وما سوى هذه المساجد لا يشرع السفر إليه باتفاق أهل العلم حتى مسجد قبا يستحب قصده من المكان القريب كالمدينة ولا يشرع
شد الرحال إليه فإن في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قبا كل سبك ماشيا وراكبا وكان ابن عمر يفعله وفي لفظ لمسلم فيصلي فيه ركعتين وذكره
البخاري بغير إسناد وذلك أن الله تعالى نهاه عن القيام في مسجد الضرار فقال تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ولا يحلفن إن
أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقوم فيه أبدا لمسجد الأسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين أفمن أسس بنيانه على تقوى من
الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ليبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم وكان
من سئ أن يبنوا ليبة مش أضاب ليبة خبر رزاب لا يزال ريبة