1388- المراد بمقام إبراهيم في قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لا دانا رحمه الله أن مقام إبراهيم والتخذ من مقام إبراهيم وصلى الله أنه يحتمل أن المراد مقامه الذي جنب الكعبة وأن المراد به جميع مقاماته التي قام كمنا وعرفه مزدري وأيهما أعام؟ الثاني الثاني أعام يشمل هذا كله فإن قال قائل الثاني أعام لا شك لكن كون الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ حين تقدم إلى مقام إبراهيم واتخذ من مقام إبراهيم وصلى ألا يرجح أنه خاص بهذا المكان؟ ربما نقول كذلك وربما يقول أن الرسول أراد أن يفسر الآية ببعضها طيف إذا قال اتخذ من مقام إبراهيم وصلى والإنسان إذا ذهب إلى عرفة لا يؤمر بأن يصلي حين تطع قدمه أرض عرفة قلنا إن كلمة مصلى يجوز أن يراد بها مكان الصلاة المعروفة وأن يراد بها مكان الدعاء لأن الصلاة في اللغة العربية تأتي بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى وَصلي عليه أخذ من أموالهم صدقة لتطهرهم وتزكيهم بها وَصلي عليهم يعني ودعونا نعم