1374- آثار الأقدام المكذوبة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأيضا فإن المكان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيه بالمدينة النبوية دائما لم يكن أحد من السلف يستيمه ولا يقبله ولا المواضع التي صلى فيها بمكة وغيرها فإذا كان الموضع الذي
كان يطأه بقدميه الكريمتين ويصلي عليه لم يشرى لأمته التمسح به ولا تقبيله فكيف بما يقال إن غيره صلى فيه أو نام عليه وإذا كان هذا ليس بمشروع في موضع قدميه للصلاة فكيف بالنعل الذي هو
موضع قدميه للمشي وغيره هذا إذا كان النعن صحيحا فكيف بما لا يعلم صحة أو بما يعلم أنه مكذوب كحجارة كثيرة يأخذها الكذابون وينحفون فيها موضع قدم ويزعمون عند الجهال أن هذا الموضع قدم
النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان هذا غير مشروع هذا من وجود كعهد ابن تيمية رحمه الله يلعبون على الناس يحفرون حجرا ويقول هذا قدم النبي عليه الصلاة والسلام أو يأتون بناء لنخلق ويقول
هذا نعل الرسول أو يأتون بشعرات إما مصنوعه أو مطبوعة ويقول هذا شعر الرسول عليه الصلاة والسلام كل هذا من الدجر بصلاة العافية اللهم اسلام هذا الموضوع عندنا في ضلعة في أنبع النخل في
جبل وفيها تأثير رائعا اللهم استعلم ما في الشكل أكثر من الكذب يعني الرسول راحة الشات أعوذي بالله نصر الله في مصر أعوذي بالله يعني لو أنهم صرفوا العوام إلى عبادة الله والاتجاه لله عز
وجل لكان خيرا لهم اللهم مالك الحمد الرحمن اللي عندكم في التشهاد ما قصته هو اللي عنده أهل مصر أيهن أكبر أو لا ما وقتنا أنا ها ليش ما عدري ناس مساعد لا هذا الأخصاء اللي يقول فيه أنا
دون عندنا نحن خاصة بنا القدم اللي عندكم خاصة بكم خاص في التشهاد ما عدون كان موجود في مصر لا نسمع يحتاج متر تقيس القدمين شهر الرسول ممنحودة ما منحودة ما في نحط ما فيه عمل إنسان هذا
جبل أصله هاتفا كلها جبل يقول هذا قدم الرسول لا يعني وادة علي فيه مصورة علي قدم إنسان هذه منحود ما في نحط شهر لا ترى بعض النحاتين يمالسوا يمالسوا حتى تكون طبيعي كانوا طبيعي شهر
الجبل ما لأحد من الذي يتكلف ينحكوا ما فيه في التشهاد أحد يقول هذا قدم قبل أن تولد رجال هذا قدم وإذا كان هذا غير مشروع في موضع قدمي وقدمي إبراهيم الخليل الذي لا شك فيه ونحن مع هذا
قد أمرنا أن نتقذه مصلى فكيف بما يقال إنه موضع قدمي كذبا وافتران عليه كالموضع الذي بصخرة بيت المقدس وغير ذلك من المقامات فإن قيل فقد أمر الله أن نتخذ من مقام إبراهيم مصلى فيقاس عليه
غيره قيل له هذا الحكم خاص بمقام إبراهيم الذي بمكة سواء أريد به المقام الذي عند الكعبة موضع قيام إبراهيم أو أريد به المشاعر عرفة ومزدرفة ومنا فلا نزاع بين المسلمين أن المشاعر خصت من
العبادات بما لا يشركها فيه سائر البقاع كما خص البيت بالطواف فما خصت به تلك البقاع لا يقاس به غيرها وملكه قال إن رجلا من الملوك نذر لله نذرا أن يتعبد لله بعبادة لأن لا يشاركوا فيها
أحد فاخترف الناس لأنه ما من عبادة إلا ويمكن أن غيرهم متلبسهم بها إن صلى يمكن يوجد المصلون إن صام يوجد صائمون إن تصدق يوجد المصدقون فسأل العلماء وطاف بهم فقال أحدهم أخلوا له المطاف
إذا أخلوا له المطاف وطاف به لم يشرف لم يشرف لأنه من خصائص الكعبة الطواف نعم حدنا رحمه الله أن مقام إبراهيم والتخذ من مقام إبراهيم وصلى الله أنه يحتمل أن المراد مقامه الذي جنب
الكعبة وأن المراد به جميع مقاماته التي قام كمنا وعرفه مزدد وأيهما أعام الثاني أعام يشمل هذا كله فإن قال قائل الثاني أعام لا شك لكن كون الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ حين تقدم إلى
مقام إبراهيم واتخذوا من مقام إبراهيم المصلى ألا يرجح أنه خاص بهذا المكان ربما نقول كذلك وربما يقول أن الرسول أراد أن يفسر الآية ببعضها طيف إذا قال اتخذوا من مقام إبراهيم المصلى
والإنسان إذا ذهب إلى عرفة لا يؤمر بأن يصلي حين تطع قدمه أرض عرفة قلنا إن كلمة مصلى يجوز أن يراد بها مكان الصلاة المعروفة وأن يراد بها مكان الدعاء لأن الصلاة في اللعاء العربية تأتي
بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى وصلي عليه أخوين من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم يعني فما خصت به تلك البقاع لا يقاس به غيرها وما لم يشرع فيها فأولى أن لا يشرع في غيرها
ونحن استدللنا على أن ما لم يشرع هناك من التقبيل والاستلام أولى أن لا يشرع في غيرها ولا يلزم أن يشرع في غير تلك البقاع مثل ما شرع فيها ومن ذلك القبة التي عند باب عرفات التي يقال
إنها قبة آدم فإن هذه لا يشرع قصدها للصلاة والدعاء باتفاق العلماء بل نفس رقي الجبل الذي بعرفات الذي يقال له جبل الرحمة واسمه إلال على وزن هلال ليس مشروعا باتفاقهم وإنما السنة الوقوق
بعرفات القبة التي عند عرفات هذه ما لزلها أثر من موزوته وأما الجبل الذي بعرفات فالشيخ السلام يقول إنه يقال له جبل الرحمة وهكذا عبر به الفقهاء أو كثير منهم جبل الرحمة والصواب أنه لا
يوصف هذا بل يسمى باسمه إلال أو يقال جبل عرفة أو الجبل الذي في الموقف أو ما أشبه ذلك أما جبل الرحمة فإن المكان المطاف أولى بالرحمة من ذلك المكان ولا تسمى الكعبة كعبة الرحمة لا تسمى
الكعبة كعبة الرحمة فهذه التسمية عبر بها بعض الرجل ورى بها بعض العلماء رحمه الله ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعبر بها لهذا الجبل نعم وإنما السنة الوقوف بعرفات إما عند الصخرات
حيث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وإما بسائر عرفات فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عورانا