استكمال تفسير الآية (286) . فوائد الآية (285) والآية (286) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:28
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
فتح لنا باب العفو بل نجبنا للعفو إذا كان فيه إصلاح فمن عفى وأصله فأجله على الله وإذا تأملت أشياء كثيرة وجدت أن الله سبحانه وتعالى خفض عن هذه الأمة ووضع عنها الأصار التي كانت على من
قبلهم ربنا نعم كما حملته على الذين من قبلنا من هم؟
اليهود والنصارى وغيرهم من الناس لأن هذا يشمل كل أحد كل الموم السابق نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به هل المراد من الأمور الكونية أو من الأمور الشرعية أو منهما ينقج منهما أشكل
علينا ما سبق لا يكلف الله نفساً لو سبق فإننا قلنا إن معناها لا يكلف الله شرعا نفسا إلا وسهل وهذا خبر والخبر لا بد أن يكون واقعا وإذا كان واقعا سار الدعاء في قولك ربنا لا تحملنا ما
لا تقتلنا به لغوا لا حاجة إليه لأنه من الأصل لا يكلف الله نفسا إلا وسهل فهو ساقط يعني قصر أنه مسقط عنه من الأصل وحينئذ يقول المراد ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به شرعا أو قدرا لا
باعتبار أصل الشرع ولكن باعتبار حال العبد أحيانا يحصل للإنسان ما يمنعه من فعل الطاعة ولا يطيق لمرض أو غيره كذا طيب فإذا قال قائم نعم هذا حاصل لكن في هذه الحال لا يكلفك الله ما لا
تستطيع قال النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جم وقال تعالى في الصيام ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فقد سقط عنه ولم تكلف به
فالجواب الله أعلم أن يقال إنه إذا رفع عنه التكليف بهذا مع عدم الطاقة فإن معنى ذلك أنك تسأل الله تعالى أن يتمم لك الأجر الحاصل بهذا الفعل الذي لا تطلقه فيقول هذا هو فائدة الدعاء بأن
لا تحمل ما لا ضاقة لك به في الأمور الشرعية لأنه إذا ارتفع التحميل صار الإنسان كأنه فعله كأنه فعله فلا تأمل المسؤولية فيه وحينئذ يكتب له الأجر فإن قال قائل وعلى هذا المعنى أيضا يرد
عليكم قوله صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيمة والإنسان العاجز عن العبادة التي كان يفعلها في حال صحته إذا مرض كتب له أجر العبادة التامة إذن الدعب هذا
أيضا لا فائدة منه قلنا الجواب على ذلك أنه وإن كان الرسول أخبر بذلك عليه الصلاة والسلام فقد لا يكون ذلك متيسراً لي أنا إما لتخل في صدق النية والعزيمة أو لأي سبب آخر صحيح أن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام مما لابع السافر لكن هذا لا ينطبق على كل واحد بعين كما أننا نحن نعلم جميعا أن كل مؤمن يدخل الجنة لكن هل لن تبق على كل واحد من بعينه؟
ما يمكن أن تبق على كل واحد من بعينه إلا ما شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم إذن فيكون هذا أيضا فائزة الدعاء فيكون فائزة الدعاء هنا أن تسأل الله تحقيق هذا الذي أخبر به الرسول صلى
الله عليه وسلم أما ما لا طاقة لنا به من الأمور الكونية فأمرها ضعا قلنا لا ما لا طاقة لنا به من الأمور الكونية فأمرها ضعا انتبه وسؤال الإنسان أن لا يحمله الله ما لا طاقة له به يتضمن
شيئا أحدهما دفع هذا الشيء أن لا يريد عليك أصلا والثاني أن يقويك الله عليه حتى تتحمله ويدخل في طاقتك انتبه ربنا لا تحمل ما لا طاقة لنا به نقول يشمل أمرين أن لا يحملك الله إياه أصلا
لأن يدفعه عنك أو إلحة ملكية يخففه عليك حتى يكون داخلا تحت طاقتك مثل إيش الأمور الكونية لماذا تكون تحت الطاقة مثل ظلم الإنسان إنسان ظلمك في مالك في بدنك ألزمك بأن تحفر عشر أمتار في
خلال ساعة وتنقل الطين حقه يسلط عليك قال افعل وإلا في الحبس ماذا الحياة ولا القتل طيب فيه طاقة هاري ولا هاري ما فيه طاقة عشر أمتار في ساعة يمكن تكون أرسل به هذا لا طاقة النابي فتسأل
الله أن لا يسلط عليك أحد يحملك ما لا طاقة لك به أو أن الله عز وجل بحكمته قد ينزل عليك مرضا يسق عليك حتى الحركة ليس كذلك طيب أو قد يبتليك الله تعالى بعسر البوم أو بعسر الغائق أو ما
أشفى ذلك من الأمور التي لا تقتلك بها نحن الآن ولله الحمد والمنا نقول التحجز من العملة الله يسفل علينا الأكل والشرب نأكل هنيئا مريئا ميسر وكذلك الخروج لكن يبتل بعض الناس بأن لا
يستطيع الأكل لا يستطيع الشرب لا يستسيغ الأكل ولا الشرب نعم إنسان آخر يفعل ذلك لكن يسفل علي خروجهما إذن كل هذا داخل في قولك ربنا ولمنا ما لا طاقة لنا به إذن ما لا طاقة لنا به من
التكاليف السرية افتعل والأمور القدرية طيب وهنا نشوف أصحاب السيبوي وشعراب ما لا طاقة لنا به نعم لا حد من دينه لم تأكد نعم بكل هذه نعم الله شويين طيب اتفضل ايه وش مفعول بايش ايه نعم
لا طيب مفعول اول ولا ثاني ولا ثالث ولا رابع ثاني طيب نعم نافي ليش ايه لك وش نوع هذا النفل طيب اذا عليك درجة تان يلا حمد اينا لا لا نافي طيب وش عملها نعم اصبر وش عمل انها طيب نعم
نعم أيها به أول لنا أيها به طيب لنا أصبر يا حي أصبر ذك الله خير الثاني الأول ما لا طاقة لنا ما لا طاقة فائلة لنا صفة الطاقة نعم طيب ما لا طاقة لنا ثم قال وعفوا عنده واغفر لنا
ورحمنا أنت مولانا فانصرنا إذا أحب لما كان الإنسان له أحوال بل له حالة حال مضت وحال مستقبلة الحال التي مضت قد يكون مخلا بفعل الأوامر وقد يكون مرتكبا لفعل المحضور والحال مستقبلة
علمها عند الله أنتم معين طيب قال واغفر لنا هذا في مقابل فعل المحضور يعني اغفر لنا الذنوب التي فعلناها اغفر لنا الذنوب التي عملناها والإنسان لا يخل من ذنب كل بني آدم خطأ وخير خطأين
التوبو والذنوب قد تكون في القلوب وقد تكون في اللسان وقد تكون في الجواب أو يكون الإنسان قد فرط في مأمور قصر فيه مقابله قوله اعف عنه فالعفو في مقابل التقصير في المأمور به والمغفرة في
مقابل فعل محظور طيب وارحمنا في المستقبل يعني تفضل علينا بالرحمة حتى لا نقع في فعل محظور أو في تهاون في مأمور أنتم معنا الآن؟
طيب وهذا أحسن من قول بعض المفسرين إن هذه من باب التأكيد لأن العفو والمغفرة كلها محوظ ذنوح والرحمة حصول مطلوح نحن نقول لا للإنسان حالان حال مضت وحال مستقبل الحال الماضية إما أن يكون
منه تقصير في مأموح أو ارتكاب لمحظور اعفو عنا في مقابل التقصير في المأموح اغفر لنا في مقابل فعل المحظور ارحمنا بالنسبة للمستقبل حتى تعصمنا من المحضورات وترك المأمورات فيكون هذا
الدعاء شامل من أشمل ما يكون من الدعاء نذر هذا الدعاء طيب لو أن رجلا قصر فيه في الصلاة مثلا ولم يصليها في أول وقت هذا نقول تقصير فيه في المأمور لو ارتفت وهو يصلي هذا ارتكاب لمحنوع
لمنهي عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التفاة والصلاة وإن كان التفاة هنا مقروح مقروحا لكنه منهي عنه أنت مولانا الجملة هنا خبرية الجملة خبرية مكونة من مبتدأ وخبر كلاهما
معرفة توافقوني على هذا ولا لا توافقونني الجملة جملة اسمية خبرية مكونة من مرتدئ وخبر معرفتين صح نعم وقد قال أولماء البلاغة إن الجملة المكونة من مرتدئ وخبر كلاهما معرفة تفيد الحصر
تفيد الحصر فقول أنت مولانا ليست كقول أنت مولا لنا قول أنت مولانا تفيد أنه لا مولانا غيرك نعم صح طي لكن أنت مولا لنا لا تفيد هذا تفيد أنك مولا من الموالي طي تقول للشخص أنت حبيبي
وتقول أنت حبيب لي لأنه فرقوا للا الأول ما يشيده عليه الحصر والثاني لا يجب الحصر وتقول للكافر أنت عدو لي لا يفيد الحصر وتقول أنت عدوي يفيد الحصر ولهذا قال الله عز وجل في المنافقين
فاحذرهم هم العدو لا قبلها بالعكس هم العدو فاحذرهم هم العدو كانوا قال لا لا عدو سواهم ولا شك أن عداوة المنافق للمؤمن أشد من عداوة الكافر للمؤمن أولى صحيح صحيح عداوة يشيح المنافق
يجيك يقول أهل وسهلا بالأخ الكريم المؤمن الصالح هذا المشكلين نقول هذه عداوة المنافقة للكافر المؤمن أشد من عداوة الكافر لأن الخافر يبدأ عداوته ونتحرز منه لكن البلاء كل البلاء هذا
الذي يتقي ويظهر أنه صديق وهو أدو طيب إذن أنت مولانا جملة خبرية تفيد الحصر ولا لا نعم تفيد الحصر ولهذا قال الله تعالى ذلك بأن الله مولى وأن الكافرين لا مولى لهم حتى أرجاعهم يتولونهم
ما فونهم طيب أنت مولى هنا ما معنى المولى هل مراد بالمولى الناصر أو المتولي لجميع سؤولنا الثاني الثاني أحسن يعني الثاني يعم ويشمل يعني أنت المتولي لجميع أمورنا ومن تمام ولايتك لنا
أنك لم تكلفنا إلا ما نطيق وأنك ملجأنا وملاذنا ومحل دعوتنا ورغبتنا ورغبتنا كذا وأنك شرعت لنا هذا الدين الملسر كل ما يترقب على هذه الولاية فهو داخل في قوله أنت مولان ثم قال فانصرنا
على القوم الكاثرين ألف هذه للتفير إشعني فبولايتك الخاصة انصرنا على القوم الكاثرين والولاية إنه ولاية الله عز وجل للخلق نوعان ولاية خاصة وولاية عامة فولاية الله سبحانه وتعالى
للمؤمنين فالولاية الخاصة ولاية الله للمؤمنين والعامة ولايته لكل أحد فالله تعالى ولي لكل أحد بمعنى تولي الأمور كما قال تعالى ثم ردوا حتى إذا جاء أحدكم موتوا فترسوا وهما فرطون ثم
ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا لهم الحكم وهو أسرع الحاسمين هذه عامة الخاصة الله ولي من الذين آمن ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وهذه الخاصة فيها أيضا خاص أخص وهي الولاية الله للرسول
مثل أنت ولي في الجنة والآخر ومثل قوله تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه هو وحده عز وجل ابن مولاه والملائكة لأه طيب وجبليل وصالح الممين طيب إذن نقول الولاق اسمان أو نوعان ثم
نقول فانصرنا على القوم الكافرين انصرنا عليهم يعني اجعل النص لنا عليهم والنص على المصلمين الكافرين القصدين يكونوا بأمرين بالحجة والبيان وكلالك بالسيف والسلاح يكون بالسيف والسلاح أما
السيف والسلاح فلاح وأما الحج والبيان فقد يجتمع كافر ومسلم ويتناظران في أمر من أمور العقيدة إذا لم ينصر الله المسلم خذر وكان في هذا خذلان له ولدين الذي هو عليه هذا النوع من النصر
بالحج والبيان يتعين فيه في المنافقين المنافق الانتصر عليهم بالسلاح لكن بالحج والبيان لأن المنافق يظهر أنه معك وأنه منك ولهذا لما استؤذنا الرسول صلى الله عليه وسلم في قتل المنافقين
قال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه مسلم ظاهر أنه مثلك ومشكل لو نسلط صيوفنا على المنافقين ربما نقتل من هو مؤمن لأن ما في القلب ليس معلوم إلا من أظهر نفاقه وتبين وظهر فهذا على
القول الراجح يجعل الإيمان إن آمن وعلم حسن إيمانه ترك وإن لا فلا وقال بعض العلم لا يقبل إيمانه المنافق ما نقبل إيمانه ليش؟
لأنه من أصل يظهر ليش؟
يظهر الإيمان وأنه مؤمن لو مسكنا وقنا تعال أؤمن وإلا قتلناك شكونا هو مؤمن ما عما فيش كان أؤمن وعلم نحن أقول أشهد أن لا إله الله وأنه محمد رسول الله وقيموا الصراحة مسوفاً كل يوم
جمعكم نعم قوة الزكاة تبعون أعطيكم أعطيناكم الآن أفو نعم مش لكن إذا علم يقيناً أنه منافع بحيث إنه إذا لقي الذين آمنوا قال آمنت وإذا خل إلى شاقينه قال إني معكم إنما أنا مستهزئ ألعب
عليهم وإذا علمنا هذا الثبت قتلناه لكن هل تقبل توبته المشفور من المذهب أن توبته لا تقبل وأنه يقتل فإن كان صادقا في توبته فأجوه على الله أجوها الله وإن كان كاذبا فقد وقع القتل محمله
قل لا والقول الثاني إذا علمنا حقيقة أنه تاب رفعنا عنه قتل لأن الله تعالى قال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا لا تشف في توبة المنافق ذكر قيود
إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله أربعة صورة إذا تحققت فأولئك مع المؤمنين وقال إنصرنا على القول الكافرين هل مرابب الكافرين هنا الكافرون من بني آدم أو حتى من
الشياطين يشمل يشمل الكافرين من بني آدم والكافرين من الشياطين لأن الشيطان كافر لشف فيكون في هذا الدعاء دعاء بنصلك بنصلك على الكافر من بني آدم وعلى الكافر من الشياطين فيكون بمنزلة
الاستعادة بلا من الشيطان الرجل نعم كم قبل نساء كم متى نبدأ بالبقرة أنخليها إلى جثة الفوائد إن شاء الله طيق نعم نعم نعم نعم نعم في ناس مرتكبين للمحظور لكن في فعل مأمور لا حصل لناس
في ناس الآن يرابون لكنهم من أحرص الناس على الصلاة والزكاة والصيام والحج إيه لكن يقال ترك مأمور حتى فعل محظور ترك لواجب التارك المتلازمات لكن الفرق بينهما المأمور ما طلب إيجاده
والمحظور ما طلب تركه وعدمه هذا الفرق يقول لك كل امتلازمة نعم اي نعم لا ما عليه إلا إذا ارتفت بتميع بدنه أما براسه فدس عليه إثم ولكنه مقروه إلا لحاجة نعم نعم نعم نعم لا من جهة أنها
تنقص هي بالنسبة إلى تشريع الله ليست ناقصة ليست ناقصة لأنها موافقة للحكمة لكن بالنسبة إلى أنها أرلال عليهم وأصار إذا نظمنا إليها من جهة مقارنة الشرع الإسلامية صارت ناقصة والله ما
نذعب حسب ليس فائدة قائدة إن كان قصده التعريض القدح في شريعته فهذا لا يتبس لأن شريعته ومحين قيامها شريعة الله عز وجل ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا ننفرق بين أحد
من رسله وقالوا سمينا وأطعنا أفرانك ربنا وإليك المصير وهذه أخذنا فوائدها ناقشنا فيها نعم نناقش في الآية الأخيرة قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما تسعبت
أظن نقشنا في أول آية قال ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطعنا أراب ربنا لا تؤاخذنا عدل حذبت منه يا أم الندى طيب ما هي الفائدة والحكمة من حذبها الندى نعم اختصارا وتبركا بالبداءة بسم
الله عز وجل طيب أكثر ما يكون التوسل يا شاكة في الدعاء في مقام الرضبية لماذا؟
ما حضرت فأتي خير كثير نعم نعم صح لأن إجابة الدعاء من متعلقة الفعل من فعل الله وهذا يتعلق بروبوية أكثر من غيره من ترحيل طيب قوله إن نسينا أو أخفأنا ما الفرق بينهما نعم المخالفة بغير
قسم المخالفة طيب قوله لا تحمل علينا إسرا يلا أحمد إسرا الشيء الثقيل نعم طيب كما حماته على الذين من قبلنا مش اللي حمل على من قبلنا لما أمر ما يتوبوا من عباة العجل أن يقتلوا أنفسهم
وهذه الأمة طيب قول الله تحملنا ما لها طاقة نابحة زياد ما لها طاقة نابحة من التكاليف الشرعية أو من البلاية والأقدار طيب كيف ذلك في الأول تكاليف الشرعية طيب والقدرية مثل مثل نعم
الفتن الحروب الجوع نعم الخوف وغير ذلك طيب واعفوا عنا واغفر لنا وارحمنا داد الله ما الفرق بين هذه الجملة الثلاثة الدعائية لا يعني متعلق هذه الأشياء ثلاثة متعلق هذه الأشياء الثلاثة
العفو يتعلق بإيش كلها في الثنوب نعم مصطفى نعم نعم صح والحمد في الآخر في المستقبل صح يعني إذن العفو والمغفرة عما مره فالعفو يتعلق بالتفيض في الواجب والمغفرة بانتهاء في المحرم
والرحمة في المستقبل بحيث تعصمنا من الذنوب والمخالفات قوله أنت مولانا فانصرنا على القنك في المحمد ما معنى قوله مولانا إيه لكن مش معه للمولا المتولي لأمورنا الناصر لنا على غيرنا طيب
هذه الجمدة هل تفيد الحصر يا عبدالله السليم؟
لماذا؟
لتعرف الطرفين أفلا ممكنك أن تأتي بمثال يبيّ لنا هذا يا كثير عندكم كلمة واجد وكثير عنده زياري ولكن نبي واحد بس نبي من الواجد أن تحتفى النقطة اللي بالأسفل لا مثال من عنده مو بلازم من
القرآن والمسلم أين المسلم يعني وغيره هو ليس المسلم نعم أخشي يقول أنت حبيب أنه صاحب المطعم على كل حال لو قلت مثلا أنت ظارب أو أنت الظارب نعم أولى وين أيهم لا ما هي بخط طيب قوله
فانصرنا على القوم الكافرين ألفا مشعل ما معناها تعقيب لا زي تفريع يعني فبسبب ولاتك نسألك أن تنصرنا على القوم الكافرين طيب طيب نأخذ الفوائد قال الله عز وجل آمن رسول بما أنزل إليه من
ربه والمؤمنون إلى آخره من فوائد هذه الآيات الكريمة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مكلف بالإيمان بما أنزل إليه يعني قولها آمن رسول هذا خبر يقتضي أن يكون وصفا له إن لم نقل إنه
بمعنى الأمر كذا وقد مر علينا في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أشهد أني رسول الله في قصة دين والد جابر رضي الله عنه من فوائد آية الكريمة أن القرآن كلام الله لقوله بما أنزل
إليه من ربه والمنزل هو الوحيد والكلام وصل لا يقوم إلا بمتكلم لا يمكن أن يقوم بنفسه وعلى هذا فيقول في الآية دليل على أن القرآن كلام الله الوحي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
ومن فوائد الآية أيضا إثبات علو الله لأن النزول لا يكون إلا من عالم لما أنزل إليه ومن فوائدها إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله الرسول وفي قوله لما أنزل إليه من ربه ومن
فوائدها أيضا عظم ربوبية الرسول صلى الله عليه وسلم عظم ربوبية الله وأخصيتها بالنسبة إلى رسول صلى الله عليه وسلم حيث قال بما أنزل إليه من ربه ويتفرع على ذلك أن الله سبحانه وتعالى
سينصره لأن الربوبية الخاصة تقتضي ذلك لكن لا سيما وأنه سوف يبلغ ما أنزل إليه من ربه ومن فوائد الآية الكريمة أن المؤمنين تبعوا لرسولهم صلى الله عليه وسلم حيث قال آمن الرسول بما أنزل
إليه من ربه والمؤمنون وجه التبعية أنه ذكر المؤمن به قبل أن يذكر التاب يعني ما قال آمن الرسول والمؤمنون بما أنزل عليه وهذا يدل على أنهم أتباع للرسول عليه الصلاة والسلام لا يستقلون
بشريعة دونه ومن فوائدها أيضا أنه كلما كان الإنسان أقوى إيمانا بالرسول صلى الله عليه وسلم كان أشد اتباعاً له وجهه أنه قال بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون يعني آمنوا بما أنزل إلى محمد
صلى الله عليه وسلم من ربه وعليه فكل من كان أقوى إيماناً كان أشد اتباعاً ومن فوائدها أيضاً أن إيمان رسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين شان بكل أصول الدين لقوله كل آمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله كذا كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ويبقى عندنا اسكاب وهو أنه لم يذكر الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر والجواب على ذلك أنه في ضمن الإيمان بالكتب والرسل لأن
الإيمان بالقدر والإيمان باليوم الآخر مما جاءت به نعم الكتب والرسل فيكون داخلا في ضمن الإيمان بالرسل والإيمان بالكتب طيب ومن فوائد الآلات الكريمة إثفات الملائكة بقوله وملائكته ووجوب
الإيمان بهم بقوله كل آمن بالله وملائكته وقد سبق لنا في التفسير عن كيفية الإيمان بهم أن نؤمن بأسمائهم ما علمنا منها وبأوصافهم وبأعمالهم مش بعد وبوظائفهم نعم الأعمال الخاصة بهم
والوظائف التي يقومون بها كالكتبة وحفظة لآدم وما أشبه ذلك والأعمال التي يقومون بها على وجه خاص كالذين يركعون ويسجدون وما أشبه ذلك طيب ومن فرائد آية الكريمة أن الإيمان بالرسل ليس فيه
تفريق لا نقول مثل نؤمن في محمد عليه الصلاة والسلام ولكن لا نؤمن بعيسى لأن عيسى من بني إسرائيل لا نحن لا نفرق بين الرسل وقد سبق لنا معنى قوله لا نفرق نعم من فوائد الآية الكريمة أن
من صفات المؤمنين السمع والطاع السمع والطاع لقوله وقالوا سمعنا وأطعنا وذكرنا في التفسير أن الناس ينقسمون في هذا المقام إلى ثلاث تقسى معرض لا يسمع ولا يطيع والثاني سامع مطيع أكثر
والثالث سامع غير مطيع وهذا أشد من الأول طيب ومن فوائد الله الكريمة أن كل أحد محتاج إلى مغفرة الله لقوله غفرانك فكل إنسان محتاج إلى المغفرة حتى النبي عليه الصلاة والسلام محتاج إلى
المغفرة ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام لن يدخل الجنة أحد بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قالوا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وقال الله تعالى إنا فتحنا لك فتح مبينا ليغفر
لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر كل إنسان محتاج إلى المغفرة ومن ذهب من أهل العلم إلى أن الرسول صلى الله وسلم لا يقع منه الذنب وأن الاستغفار الذي يقع منه إنما هو للتعليم فقط فقد
أبعد النجعة كما أن من قال إن الاستغفار الذي كان رسول يقوم به كان استغفارا لذنوب أمته وهذا أيضا خطأ لأن الله قال له وَاستغفِلْ لِذَنْبِكِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فخص ذنبه
ثم قال وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وأعلم أن الإنسان قد يكون بعد الذنب أعلى مقاما منه قبل الذنب لأنه قبل الذنب قد يكون مستمرئ للحالة عليها وماشيا ألمه عليه معتقدا أنه كامل
وأنه ليس عليه ذنوب فإذا أغنب وأحس بذنبه رجع إلى الله وأناب إليه وأخبت إليه فيزداد إيمانا ويزداد مقاما فارتبعوا مقامه عند الله عز وجل ولهذا قال الله تعالى في آدم وعصى آدم ربه فغوى
ثم اجتباه ربه فجعل الاجتباه بعد هذه المعصية اجتباه فتاب عليه وهذه وهذا كثيرا ما يقع إذا أذنب الإنسان عرف قدر نفسه وأنه محتاج إلى الله ورجع إلى الله وأحس بالخطيئة وأكثر من الاستغفار
وصار مقامه بعد الذن أعلى من مقامه قبل الدم من فوائد الآيات الكريمة إثبات أن المصير إلى الله عز وجل في كل شيء لقوله وإليك المصير وقد سبق لنا في التفسير أن المراد بذلك المصير إلى
الله في الآخرة والمصير إلى الله في الدنيا أيضا هو الذي يحكم بين الناس وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ثم قال عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها إلى آخر يستفاد من هذه الآية
الكريمة بيان رحمة الله سبحانه وتعالى بعذابه حيث لا يكلفهم إلا ما استطاعوا ولو شاء أن يكلفهم ما لم يستطيعون لفعل فإذا قال قائل كيف يفعل وهم لا يستطيعون وما الفائد أي أمرهم بشيء لا
يستطيعون قلنا الفائدة أن يعاقبهما لا عدم الفعل هذه الفائدة أنه لو كلفهم بما لا يستطيعون وعجزوا عاقبهم على ذلك لكن من رحمته سبحانه وتعالى أن ما لا نستطيع فإننا لا نكلف به وهذه قاعدة
عظيمة من أصول الشريعة لا يكلف الله نفسه لا وسعه ولها نرائف القرآن وكذلك الحسنية طيب من فائدها إثبات القاعدة المشهورة عند أهل العلم وهي لا واجب مععد ولا محرم مع الضرور لا واجب مع
عكس ولا محرم مع الضرور انتبه لكن إن كان الواجب المعجوز عنه له بدل وجب الانتقال إلى بدله فإن لم يكن له بدل سقط وإن عجز عن بدله وهو له بدل سقط كذا قلنا طيب مثال ذلك إذا عجز عن
الطهارة بالماء سقط عنه وجوب التطهر بالماء لكن انتقل إلى التيمم فإن عجز سقط التيمم أيضا لو كان شخصا محبوسا مكبلا لا يستطيع أن يتيمم ولا نتوضع قلنا صلي على حسد حال بدون وضوع وبدون
تيمم واضح طيب رجل قاتل النفس خطأ قلنا له عليك أن تؤتق رقم من فضلك أقل بالشريط عليك أن تصوم شهرين متتابعين لو كان شخصا محبوسا مكبلا لا يستطيع أن يتيمم ولا أن يتوضى قلنا صلي على حسب
حال بدون وضوء وبدون تيمم واضح طيب رجل قاتل نفسه خطأ قلنا له عليك أن تعتق رقبه قال لا أجد عليك أن تصوم شهرين متتابعين قال لا أستطيع ماذا نقول يسقط يسقط عنه حتى لو كان عنده من
الدراهم الشيء الكثير فإنه لا يجب عليه الإقعام طيب رجل جامع زوجته في نهر رمضان قلنا له ايش اعتق رقبه قال لا اجد سم شهرين متتبعين قال لا اجد لا استطيع اطعم ستين مسكينة قال لا اجد
ماذا نقول نقول لا شيء عليك إذن القاعدة لا واجب مع عجز أخذ من هذه الآية طيب رجل جاء والصف تام ما يستطيع أن يصفل الناس نقول صلي وحدك خلف الصف لأن واجب المصافة الآن عجز سعن فيسقط عنك
طيب إنسان لا يستطيع أن يصلي قائماً في الفريضة نقول صلي قاعداً قال لا أستطيع صلي على جم قال لا أستطيع ما عندي حركة أطلاقا نقول صلي بقلبك لا المهم ما عندي حركة نقول صلي بقلبك
فالقاعدة هذه والحمد لله مضطردة لا تنحرم أبدا طيب المحظورات نقول لا محظورة مع الضرورة أو لا محرم مع الضرورة لكن بشرط انتبه كلمة ضرورة تعني أنه لا يمكن الاسترناء عن هذا المحرم عرفت
الشيء الثاني يشترط مع كونه لا استغناء عن هذا المحرم أن تندفع ضرورته به فإن لم تندفع فهذا فائدة وإذا عرفت أنه لا بد من هذه السرطين ما هما أن لا يمكن الاستغناء عنه بغيره والثاني أن
تندفع ضرورته به فحينئذ لا محرم يكون حلل له طيب الرجل اضطر إلى أكل الميت اضطر إلى أكل ميت يأكلها حلالا ولا يأثم ولا يأثم لأنه لا استنع له عنهم ولأنه إذا أكل انتفع انتفعت الضرورة رجل
اضطر إلى التداوي بمحرم لا يجوز كيف لا يجوز لا يجوز أولا لأنه يمكن أن يستغني عنه بغيره فيها أدوى كثيرة غيره ولأنه لو تداوى به فقد تندفع ضرورته به ويشفى وقد لا تندفع فيكون ارتكب
محرما متأقنا لرجاء منفعة غير متأقنة غير متأقنة ولهذا لا يجوز بالإضافة إلى الأحاديث والدة في هذه طيب إذن هذه تخرم القاعدة أو لا لا تخرم القاعدة لأنها ما دخلت أصلا حتى تكون خارمة لها
طيب محرم أول يا آدم هذا من نوع هذا السؤال قل لا لكن هو الآن سيرد نقضى لقاعدتنا الله يقول الرجل رص بلقمة رص بلقمة دور ما موجد إلا خمر يعني ضاقة الدنيا مالقة إلا خمر كس خمر ولا جد كس
ما يا آدم لكن على كل حال ماذا نصنع يشرب منه بقدر ما يدفع اللقمة فقط لأن الضرورة هنا لأن الشرط تم لا يمكن أن يستغني عنه ما عنده غيره وتندفع به الضرورة واضح طيب هذا يا شيخ لأنه
المشروب هذا ما هو مكسب به عليك ولكن دفع اللقمة فقط نعم معه مهدام طيب خلاص لا حد يسأل محرم يحتاج إلى حلق رأس إلى حلق رأسه فضر إلى ذلك لدفع آذاء فحلقه يجوز ولا لا نعم لا محرم مع
الضروط يجوز يأتي بالموسى ويحلقه وهو مستريح البال لكن أوجب الله عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك كيف ذلك قال العلماء لأن هذا الذي انتهك هذا المحرم من تهكه لضرورة إليه نفسه لكن لدفع
ضرورته به ولهذا القاعد عنده مفقية من أتلف شيئا لدفع أذاه فلا ضمان ومن أتلف شيئا لدفع أذاه به ضمنه هذا القاعد طيب من أتلف شيئا لدفع أذاه لم يضمن ومن أتلفه لدفع أذاه به ضمنه كلام
معلوم ما لهم عندك عبدالله يبي طبخ طيب من آترف شيء لدفع أذاه لم يضمن صال عليك صيد وأنت محلم والصيد يحرم على محلم قتله أليس كذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيدة وأنتم حرم خفت
على نفسك ولما دفع هذا الصيد الله بلقتله فقتلته عليك ضمان لا لأنك دفعت أذاه فهو الذي أسقط حرمته بالأذاه واضح تعت واحتجت إلى قتل الصيد لتأكله وقتلته وأكلته قتلك أي حلاء لأنك مضطر
لكنك تضمنه لماذا؟
لأنك لم تقتله لدفع أذاه ولكن لدفع أذاك به لدفع أذاك وتضررك به المحرم إذا حلق رأسه لإزالة القمر لإزالة القمر فهنا ما حلق الشعر من أجل الشعر الشعر ما جاء منه مضرة لكنه حلق لإيش لدفع
أداه به لأن إذا حلق ذهب القمل صار نظيفا ولا فيه ظل لأن يستظلوا به القمل فاستفاد ولهذا أوجب الله به الكدية من صيام أو صدق أو نسو لأنه أتلف لدفع أداه به ولهذا يقول الفقه إذا نازلت
شعرة بعين ثم نقشها بالملقاش لدفع أداها فهل يضمن؟
يقول لا يضمن وهذا يقع كثيرا أظن بس ما ذهب الآن قليل هذا كنا نعرف فيما سبق أن في الجفن هنا يخرج من داخلهم شعرات تؤذي العين ونراهم كثيرا ما يمسكون الرجل ثم يفسر عين الجفن هكذا ومعهم
القعش ينقش الشعرات نقول هذا لدفع أداها فلا ضمع وهذا بناء على أن شعر غير الرأس كشعر الرأس تحرم يزالته في حال الإحرام وقد سبق لنا في باب محضورات الإحرام أن الصحيح أن التحريم خاص بشعر
الرأس فقط أما غيره من الشعور فلا سبيل التحريم ما عليه تليل على تحريم يزالته في حال الإحرام الخلاصة الآن أخذنا من هذه الآية الكريمة قاعدتين متفق عليهما وهما لا واجب مع العدس ولا
محرم مع الضرورة ولكن قلنا في الواجب إذا كان له بدل نتحول إلى بدله فإن عجزنا سقط ومن فوائد الآية الكريمة نعم القاعدة الثانية لا محرم مع الضرورة ولكن قلنا القاعدة الثانية لا محرمة مع
الضرورة ولكن قلنا إنه يجب أن نعلم ما معنى الضرورة قلنا الضرورة هو أن لا يستغني عنه أي عن فعل هذا المحر ويشترط أن تندفع ضرورته به وإلا فلا ثم أتنا بقاعدة عارضة وهي إذا أترف الإنسان
الشيء يحرم عليه إتلافه مع اضطراره إليه قلنا لا يعتم الإثم لا يعتم لكن هل عليه الضمان في التبصير إن أتلفه لدفع أداه فلا ضمان وإن أتلفه لدفع أداه به ثامنه نعم وقد ذكرنا الأمثل إلى
هذا طيب من فوائد الآيات الكريمة أن الإنسان لا يحمل وزر غيره لقوله عليها ما اكتسبت وأن الإنسان قد ينتفع بسيغيره لقوله لها ما كسبت لأن لها ما كسبت يشمل ما كسبه الإنسان بعمله وما كسبه
بعمل غيره وأما الاكتساب فلا يتحمل الإنسان إثم غيره فإن قلت يرد عليك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة فالجواب أن هذا
لا يرد لأن الذي فعلها أولا اقتدى الناس به فكان اقتداؤهم به من آثار فعله كان من آثار فعله ولهذا يكون هو المتسبب وهو الدال على هذا الفعل المحرم فيكون مكتسبا له استدل بعض العلماء بهذه
الآية على أن القرب لا تصل إلى الأموات كما استدلوا بقوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما ساء فهل هذا الاستدال وجيه؟
نقول نعم هو عندهم وجيه لأن الله أضافت الفعل إلى الفعل لها ما كاسبت والقرب التي فعلها الغير الكاسب لها هو الغير فلو أن الإنسان صلى وقال اللهم إني أصل لفلان فاجعل ثوابها له يقولون
هذا لا أنتفع به فلان لا أنتفع به لو تصدق وقال اللهم اجعل صدقتي هذه لفلان فاجعل ثوابها له اللهم إني صدقتي هذه لفلان فاجعل ثوابها له يقولون لا ينفع إلا أنهم يستثنوا ما جاء به النص
لأن الله يقول لها ما كسبت وأن ليس للإنسان إلا مساء ولكن الصحيح خلاف ذلك وأن الإنسان إذا نوى بالعمل الصالح أن يكون لغيره فإن غيره ينتفع به ولنا بذلك أدلة منها حديث سار بن عبادة رضي
الله عنه أنه كان له مخراف يعني بستان فأراد أن يتصدق به عن أمه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال نعم وأذن له به ومنها أيضا أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها قال نعم ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم من مات وعليه السيام صام عنه وليه ومنها أن امرأة سألت النبي صلى الله
عليه وسلم عن أب لها أدركته فريده الله وهو لا يصدر ركوب عن راحلة واستأذنته أن تحج عنه فأذن لها والأمثلة في هذا كثير فإن قالوا ما ورد به النفس نقتصر عليه وما لم يرج به لا ندخله
فالجواب أن يقال إن هذه قضايا أعيان وقضايا الأعيان لا تمنع غيرها أن يثبت له حكمها بالقياس لأن الذي آذنا لساد بن عبادة مثلا ولرجل الآخر أن يتصدق عن أمهما لو جاءه سائل وقال يا رسول
الله أرأيت لو قرأت قرآن أو صليت ركعتين أجعلها لأمي ما نترى هل يقول لا أو لا يقول ومقتضى الدليل أن يقول نعم لأن الكل عمل صالح ولا فرق بين صدقة وصوم وحج وقراءة القرآن وصلاة لا فرق بي
إن قالوا الصدقة عمل مالي أو قربة مالية ينتبع بها الغير قلنا الحج هل هو قربة مالية أم لا بدنية الصوت قربة بدنية ومع ذلك أجازه الشاعر والتفريق بين البدن والمال لا دليل عليه أبدا
وحينئذ نقول إن الإنسان إذا نوى بالعمل الصالح أن يكون ثوابه لفلان فله ذلك ويصل إليه وينتفع به فإذا قلتم ذلك فهل يشرى أن نجعل ثواب ما عملناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما يوجد
في بعض المصاحف في آخر المصحف دعاء ختم القرآن اللهم اجعل ثواب ما قرعناه وتلوناه وكذا وكذا لروح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولروح آل سيدنا محمد ولكذا ولكذا فهل من المشروع أن نقول
إنه ينبغي للإنسان أن يهدي القرب إلى أعظم الناس حقا عليه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الجواب لا لا يشرأ أبدا لماذا لأنك مهما عملت من عمل فإن ثواب العمل هذا يصل إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم أهديت أم لم تهدي لأنه هو الدال على هذا العمل فليس بحاجة وأنت إذا أهديت ثواب عملك عليه إليه فحقيقة الأمر أنك حرمت نفسك من ثواب هذا العمل لأن ثواب هذا العمل حاصل
للرسول عليه الصلاة والسلام إذن ليس بمشروع طيب هل يشرع هل يشرع أن أهدي الثواب لأقارب نعم للأقارب نعم يقول بعض العلماء لا يشرع لأن هذا إنما ورد في الأصل يعني في الأصول ورد في الأصول
فنقول له هذا خطأ الذي ورد في الأصول ليس قولا يفيد العموم للأمة إنما هي قضية أي سعد بن عبادة استعدى أن يجعل ذلك لأمه والرجل الآخر استعدى أن يكون لأمه لكن قل أو ماذا تقول في قول
الرسول صلى الله عليه وسلم من مات وعليه السيام صام عنه وليه يشمل أمه وأباه وأخاه وعمه وكل ما كان يتولى أمره تخصيصه هذا بالأبوين ليس عليه دليل إذا قال قائل هل من المشهور أن أهدي
الثواب للأقارب من آباء أو غيرهم فالجواب لا ليس من المشهور لكنه من الأمور الجائزة التي لم يمنع منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع كونه لم يمنع منها أرشد إلى ما هو أهم وأولى وهو
الدعاء حيث قال إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له تأمل الآن سياق الحديث في العمل ولا لا في العمل إذا مات الإنسان انقطع
عمل وعدل عن قوله أو ولد صالح يدعو له إلى قوله أو ولد صالح يدعو له وهذه إشارة مواضحة إلى أن العمل للغير ليس بمطلوب من الإنسان الدعاء أفضل ولذلك لا نجد هذا موجوداً بكثرة في عيث
الصحابة رضي الله عنهم مع حرصهم على الخير والإحسان وبه نعرف أن ما يفعله كثير من الناس اليوم بإهداء القرب إلى الأموات وكونه إذا أهدى القرب إلى الميت يحسنها أكثر مما إذا فعلها لنفسه
كما هو مشاهد نعرف أن هذا من سوء التصرف وعدم الفقر في دين الله عز وجل نعم نعم عيد نعم يجوز إلا فيما يشترض فيه أن يباشروا فعله مثل الصلاة مثلا صلاة الفريضة لو قال بصلي عن أبي لأنه
يتعب ما صح نعم أحسن نعم ما صار هذا ما صار حتى نذهب إلى نشوف وجهه نقول لو شاء وذكرنا الحكمة قلنا الحكمة من ذلك أن يعاقبهم إذا أبوا نعم نعم ولهذا صار غير موجود ولهذا نحن نقول هذا من
فضل الله علينا يعني لو قلنا بأن هذا ممتنع ما صار في فضل وصار كل ما دل على تكريف الشاق نصر ما يبيه فضل نحن نقول هذا فيه فضل طيب إذا من فضل الله أنه لم يكلف ما لا يستطيع ما لا
يستطيعه لعبك أينه؟
هاته نقول ممتنع الآن نعم عد الخمس نعم يبجينا أشهر جواب أقوله بجينا أشهر جواب على هذا على أدلتهم لقالهم ما ينتفع بعمل غيره أننا ذكرنا أدلة القائلين بأنه ينتفع وسنجيب إن شاء الله
تعالى عن أدلة القائلين بأنه لا ينتفع نعم نعم نعم نعم نعم لا ما يشكال هذا استثناء منقطع ما تعرف الاستثناء منقطع يكون الاستثناء من غير جنس المستثناء منه يعني معنى الحديث إن الإنسان
إذا ما تنقطع عمله إلا من صدقا جاريا أو علمين ينتفعوا به هذا واضح هذا من عمله أو ولد صالح للأول هذا الستن منقطر يعني لكن إن دعاله ولد صالح انتفع به نعم خالد نعم لما نزلتها أيها ليهم
تقلع حق تقاتل هو الحقيقة إن هذا وإن سمه بعض العلم نسخا أقول هو إن سمه نسخا فهو نسخ باصطلاح المتقدمين يعني تخصيص وإن كان بعضهم أطلق عليه النص والصحيح إنه مبنس إنه باب التخصيص نعم
نعم نعم إيه مرادهم بعد اللطاقة يعني إنه يأتي على قلوبنا شيء ما نستطيع دفعه وهذا في عمل القلب يعني إذا أتى القلب شيء ما يمكن دفعه لا يمكنه درهم لا يطيق ما في ذلك قد يكون مرادهم بهذا
المشقة الشديدة في التحرز منه نعم يحيى قراء القرآن يعني ذكر عمقاد ذكر عمقاد نعم إلا ما ورد به النص يعني مثل لو قرأ قلوه الله أحد وخصص للمجل لا فيها شيء إلا أنها تاجة ثلاثة القرآن
وكذلك فاتحة أعظم صورة كتاب الله نعم الشيخ في حديث الرسل صلى الله عليه وسلم إذا مات من قطع منه إلا ثلاثة وذلك صدق جاري وحديث هذا ولو اكتسب الإنسان لأن صدق واحد بنى ملاهية وماتها هل
الملاهية هذا من دخل فيه يعني ارتكب إثم هل هذا الإثم هو يجب وزهه؟
نعم نعم إذن هذا من قطع منه؟
هذا ما هو صدق الرسل؟
بس هذا عقوبة نجالية نعم نعم نعم يجب عليه كسر الصنم هذا إذا ما استضعه سقط عن التفيل نعم نعم حسين كل هذه الجملة يقول لها قد فعلت نعم نعم أنت الآن تدعو تدعو الله سبحانه وتعالى فإذا
دعوت الله بصدق فإن هذه المصائب التي قد لا يطيقها بعض الناس أنت يحملك الله إياه وتكون عندك سهلة مثل يوم القيامة على المؤمنين يسير وعلى الكافرين غير يسير إذا حصلت قد تيسر عليه وكأنها
ليست بشيء أو أنه ما دعبه خلاصة أو دعب ذلك ثلاثة ثوائب بعد بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت أخذنا من هذه الآية
عدة فوعد منها جسر الدين الإسلامي من أي عفو من قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسأها ثانيا أن العبادات تتنوع بحسب الحال المكلف فقد ننزم هذا الرجل أنه يصلي قائما مثلا ولا نلزم الآخر نلزم
هذا أن ينثق ولا نلزم الثاني نلزم هذا بالجهاد ولا نلزم الثاني وهكذا فالعبادات تتنوع أو التكلفات تتنوع بحسب المخاطب أو بحسب المكلف ومن فوائد العالة الكريمة أن للإنسان طاقة محدودة
لقوله إلا وسعها فالإنسان له طاقة محدودة في كل شيء في العلم والقدرة والفهم والحفظ كل شيء له طاقة محدودة كلف بحسب طاقته ومن فوائد الآية الكريمة أن للإنسان ما كسب مباشرة أو بواسطة
غيره لقوله تعالى لها ما كسبت ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يمكن للإنسان أن يظلم ببخص حسنة واحدة من حسناته بدليل قوله ما كسبت وما هذه اسم موصورة فيد العموم أي كل ما كسب ومن فوائد
الله الكريمة أيضا أن على الإنسان وزر ما اكتسب لقوله ما اكتسبت ويتفرع على اختلاف تعبير أنه لا يؤاخذ بالهم بالسيئة لقوله اكتسب والتاو تدل على على إيش على الفعل والمباشرة بخلاف الثواب
في الأعمال الصالحة فإن الإنسان يثاب على نيته ولهذا قال ما كسب ومنها أنه لا يجوز أن نحمل الإنسان غيره وزر نفسه ويجوز أن يجعل ثواب العمل الصالح لغيره من قوله وعليها ما اكتسبت فلو أن
إنسان عمل عملا محرما وقال اللهم اكتب وزر هذا على عدو وفلان يمكن طيب عمل عملا صالح وقال اللهم اكتب أجر هذا لأبي أو أخي أو لفلان من الناس هذا يصف وهذا هو الفائدة من قوله من قوله لها
ما كسبت وعليها ما اكتسبت ومن فوائد الآية الكريمة أن الأعمال الصالحة كسب والأعمال السيئة غرم وذلك مأخوذ من من قوله لها ومن قوله عليها فإن على ظاهرة في أنها غرم واللام ظاهرة في أنها
كسب ومن فوائد الآية الكريمة رحمة الله سبحانه وتعالى بالخلق حيث علمهم دعاء يدعونه به واستجاب لهم إياه في قوله ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا ومن فوائدها أنه ينبغي للإنسان أن يتوسل
في الدعاء بالوصف المناسب مثل الربوبية التي بها الخلق والتدبير ولهذا أكثر الأدعاء في القرآن كلها مصدرة بوصف رببية إذ ربنا أو ربي وقال محمد ربي لا تضلع الأرض من الكاثرين ديارة وقال
إبراهيم ربي إنهن أضللنا كثير من الناس وما أشبه ذلك طيب ومن فوائد الآية الكريمة رفع المؤاخذة بالنسان والجهل لقوله لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت طيب وهل يلزم
من رفع الإعادة سقوط الطلب الجواب لا لا يلزم من رفع المؤاخذة سقوط الطلب فمن ترك الواجب نسيانا أو جهلا وجبت عليه إعادته ولم يسقط الطلب بل وجب عليه فعله ولم يسقط الطلب به ولهذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم قال من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكره ولما صلى الرجل الذي لا يطلقه في صلاته قال له ارجع فصلي فإنك لم تصل ولم يعذره بالجهل مع أنه لا يفسه غير هذا إذن
فعدم المؤاخذة بالنسان والجهل إيش لا يسقط الطلب طيب وهل يرفع إثم النهي الجواب نعم يرفع إثم النهي وهل يصح نقول إنه في النهي لا يسقط الطلب يصح كيف لا يصل الطلب لأن النهي مطلوب ترك
فإذا فعلته ناسا جاهلا لم يرتفع الحكم بل الحكم باقي وطلب تركه مطلوب باقي لكن الفرق بين النهي والأمر أن الأمر يطلب به الإيجاد والنهي يطلب به الترك فهذا الرجل الذي فعل المحرم جاهلا أو
ناسيا نقول كأنك لم تفعل إذن إذا كان يترتب على هذا المنهي عنه بطلان العبادة فإن العبادة لا تعد إذا كان يترتب عليه كفارة فإن الكفارة لا تتعد لماذا؟
لأنه قد رفعت فيه المؤاخذة عن هذا الفعل المحرم وإذا رفعت المؤاخذة فيه صار وجوده كالعدم كأن لم يكن شيء ولهذا نقول لو أكل الإنسان وهو صائم الناسيا فصومه صحيح كما دلت عليه السم ولو أكل
جاهلا يظن أن الشمس قد غربت ثم لم تغرب ثم تبين أنه لم تغرب فصومه صحيح كما جاء فيه السم ولو جامع جاهلا أن الجماع يفسد الصوم انتبه جاهلا أنه يفسد الصوم لكنه عالم أنه حرام هذا ما دام
عنده علم فلا يشترط العلم بما يترتب على المحرم ليس بشرط مادون تتعلم أنه محرم يترتب عليك أثره فلو جامع يعرف أن الجماعة حرام لكن لم يعلم أن عليه هذه الكفارة المعلضة قلنا أن الكفارة
واجبة عليك لأنك انتهكت المحرم عالما بهم أفهمتم الآن؟
طيب ولذلك لم يسقط النبي صلى الله عليه وسلم الكفار عن الذي جامع في رمضان مع أنه لا يدري ماذا عليه لكن يعرف أنه حرام بخلاف الإنسان الذي لم يعلم أنه حرام فهذا ليس عليه إثم ولا قضاء
ولا كفار والفرق بينهما ظاهد رجل جامع في الحج قبل التحلل الأول لكنه لا يدري يحسب أن الإنسان إذا وقف في عرفة انتهى حج في ليث المزلل فليت العيد معه زوجته فنام معها وجمعها قال ليش لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرق الحج عرق حجزت فهذا الذي فهمت فهل يفسد حجه لا يفسد حجه عليه كفار لا لأن الجاهل كما تدول عليه الآية الكريمة غير مؤاخر وإذا لم نؤاخذ بفعل
المحرم صار وجوده كعدمين طيب حلف أن لا يكلم زيدا فرأى شخصا من الناس فكلمه ولكن ما دري أنه زيب ليس علي كفارة لأنه جاه والله يقول لما قالت ربنا لا تؤخرين أنت أو أخطأنا قال قد فعلت إذن
هذا القائل فإذا قال قائل فعل الأوامر ذكرتم أنه لا بد أن يفعل المأمور فما الذي يسقط عنه حينئذ نقول يسقط عنه الإثم لأنه لو فعل المأمور على وجه غير صحيح متعمدا لكان آثما عينا على وجه
غير صحيح متعمدا لكان آثما لأنه كالمستهزي بآيات الله مثل لو صلى محكثا يعلم حدثه يكون آثما صلى محكث الناس لأن حدثه لا يحلم إذن فهمنا عدم المؤاخرة لكن هل نلزمه بأن يعيد الصلاة نعم
نلزمه لأن هذا فعل مأمور فتبينوا بهذا وجه كون فاعل المأمور على وجه لا يصح ناساً أو جاهلاً أنه لا يؤخر ولو أمرناه بالإعادة لأنه لا يأثم بهذا الفعل ألم تعلم أن أبا حنيف رحمه الله قال
لو صلى الإنسان مهدثاً عالماً ذاكراً لكفر خرج من الإسلام لماذا؟
لأنه مستهزئ مستهزئ بآيات الله نحن نقول لو صلى ناساً أو جاهلاً لم يكفر وليس عليه إثم لأنه لا يؤاخذ بالجهن والنسان لكن نظرا إلى قيام الطلب يجب عليه أن يفعل المطلوب يجب أن يفعل
المطلوب واضح؟
طيب من فوائد الآية الكريمة أن فعل الإنسان واقع باختياره فيكون فيها رد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان مجبر على عمله وأن الإنسان إذا عمل عملا اختياريا فهو كالذي يجبر على عمله
تحرك الإنسان الاختياري كتحرك السعفة في الهواء ليس باختياري أعرفتم؟
القول هذا باطل أم لا؟
لا شك باطل سمعا وعقلا أما السمع فإن النصوص كثيرة في أن فعل الإنسان واقع بإرادته منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة لمن شاء منكم أن يستقيم وأما العقل فلأن الإنسان لو كان مجبرا
على عمله لكان عقوبة الله له ظلما كيف يجبره على شيء ثم يعقبه عليه أليس كذلك؟
طيب هم يدعون أن الظلم أن يتصرف الإنسان في ملك غيره وتصرف الله في ملكه ليس بظلم حتى لو عذب المطيع فليس بظالم ولكن نقول بل لو فرض أنه عذب المطيع لكان ذلك ظلما لأن الله قال ومن يعمل
من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما فنفع نفسه الظلم عز وجل المهم أن هذا ليس موضوع البصر في هذه المسألة لكن في الآية رد على جبرية وقدرية ووجه الرد أعقص على جبرية ووجه الرد
أن الله رفع المؤاخذة عن الجاهل والناس لأن الجاهل والناس لم يتعمد المخالفة فتل ذلك على أن ما يؤاخذ به وهو ما صدر عن علم وذكر واقع بإرادته لأنه يؤاخذ على ذلك قال ربنا لا تؤاخذنا إن
نسينا أو أخطأنا من فوائد الآية الكريمة أيضا أن النساء وارد على البشر والخطأ وارد على البشر وجهه ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولو كان هذا غير وارد لكان الدعاء بعدم المؤاخذة به
لاغواً وعبثاً نعم وكل إنسان ينسى كل إنسان يخطئ كل بني آدم خطأ وخيرو خطأين التوابون وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا فإذا قال قائل ما الحكمة من أن
الله سبحانه وتعالى يجعل البشر ينسى ويخطئ قلنا الحكمة ليتبين للإنسان ضعفه وأنه ضعيف ضعيف في الإدراك وضعيف في الإبقاء في كل حال وليتبين بذلك فضل الله عليه بالعلم والذاكرة وما أشبه
ذلك مما يحصل به النساء والجهل ولأجل أن يفتقر الإنسان إلى ربه عز وجل في رفع النساء والجهل عنه فيرجع الله عز وجل ويقول لهم احفظ علي ما علمت احفظ علي ديني احفظ علي علمي وما أشبه ذلك
مما يوجب أن يكون الإنسان افتقر إلى ربه إذا علم أن حاله هي المسيان وإيش والخطط ومن فوائد الآية الكريمة امتنان الله على هذه الأمة برفع الآثار التي حملها من قبلنا لقوله ربنا ولا تحمل
علينا إصرا كما حماته على الذين من قبلنا فقال الله خالد خالد لا مهم هذا ما نقبل الإصرا قال الله قد فعلت شف الآن خالد ذحرة واحدة شف فوتتك نعم طيب إذن نقول إن الله قال قد فعلت فتل هذا
على أن هذه الأمة رفعت عنها الأصار والأغلال التي كانت على منسبة