1348- مشروعية قبول الحق من أي إنسان وطائفة ورد الباطل وإن كان من طائفة سنية سلفية - اقتضاء الصراط...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السياق المؤلف رحمه الله لأقوال هؤلاء ينير على أن الحق مقبول من أي إنسان كالصوفية وأهل الكلام والفلسفة إذا أتوا بكلام صحيح وجب قبول وهذا هو طريق القرآن والسلام ففي القرآن قال الله
تعالى وَإِذَا فَعْلُوا فَحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا أَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهُمْ فقال الله تعالى قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا أمر بالفشياء وسكت عن قولهم وجدنا أباءنا
عليها وجدنا عليها أباء لأن هذا الكلام صحيح حق فلا يمكن رب وفي السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة بعد أن حدثوا الشيطان لأنه إذا قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزع عليه من الله
حافظ ولا قبله الشيطان حتى أصبح قال له النبي لأبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب وقال عليه الصلاة والسلام لليهودي الذي قال إنا نجلي يعني في التوراة أن الله يضع السماوات
على الإصبع ولا ضيئة على الإصبع ضحك النبي عليه الصلاة والسلام تصديقا لقوله فالمهم يا أخواني إذا وجدت طائفة مذنومة من حيث الأصل وعلى ضلالة من حيث الأصل وجاءت بحق فما الواجب قبوله
قبوله وإذا وجدت طائفة على العكس من ذلك سنية سلفية وقالت قولها خطأاً واجب رده ذا الواجب رده