1342- ضلال من زعم أن العابد يعبد الله حبا له لا خوفا من عقابه ولا رجاء ثوابه - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مولا رحمه الله ومن جزء ذلك رجال رحمه الله وخوه من عذابه إشاره إلى أن الإنسان إذا تعبد لله تعالى لهذا القصد فإنه مثاب ومحمول وهذه طريقة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال الله
تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء وعرفار رحمه وبينهم ثراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله والرضوان ولقد ظل من ظل من الصوفية الذين قالوا تمام العبادة أن تعبد الله لله يعني لا ترد
إلا الله عز وجل فيقال سبحان الله لو قلنا بهذا لكان جميع ما يذكر بالآيات من ثواب الله عز وجل عبثا لا فائلتا فالإنسان يرجو ثواب الله يرجو الجنة ومن نعيم الجنة النظر إلى وجه الله عز
وجل والبضاء الله عن العابد