1332- التوسل بالصالحين هو التوسل بدعاء وشفاعة الأحياء منهم - اقتضاء الصراط المستقيم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن حيمية رحمه الله باقتضاء الصراط المستقيم فالوسيلة التي أمر الله بابتغائها إليه تعم الوسيلة في عبادته وفي مسألته
فاتوسل إليه بالأعمال الصالحة التي أمر بها وبدعاء الأنبياء والصالحين وشفاعتهم ليس هو من باب الإقسام عليه بمخلوقاته ومن هذا الباب استشفاع الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
فإنهم يطلبون منه أن يشفع لهم إلى الله كما كانوا في الدنيا يطلبون منه أن يجعوا لهم في الاستسقاء وغيره وقول عمر رضي الله عنه إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتفقينا وإنا نتوسل
إليك بعم نبينا معناه نتوسل إليك بدعائه وشفاعته وسؤاله ونحن نتوسل إليك بدعاء عمه وسؤاله وشفاعته ليس المراد به أن نقسم عليك به أو ما يجري هذا المجرى مما يفعله بعد موته وفي مغيبه كما
يقول بعض الناس قال في المطبوعة مما يفعله المتدعون مما يفعله بعد موته مما يفعل بعد موته وفي مغيبه كما يقول بعض الناس أسألك بجاهي فلان عندك ويقولون إما نتوسل إلى الله بأنبيائه
وأوليائه ويرغون حديثا موضوعا إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي فإن جاهي عند الله عريض فإنه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلون كما ذكر عمر رضي الله عنه لفعلوا ذلك بعد موته ولم
يعدلوا عنه إلى العباس مع علمهم بأن السؤال به والإقسام به أعظم من العباس فعلم أن ذلك التوسل الذي ذكروا هو مما يفعله الآحياء دون الأموات وهو التوسل بدعائهم وشفاعتهم فإن الحي يطلب منه
ذلك والميت لا يطلب منه شيء لا دعاء ولا غيره وكذلك حديث الآماء فإنه دعى طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له ليرد الله عليه بصرا فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء أمره فيه
أن يسأل الله كبون شفاعة نبيه فيه فهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة وَأَمَرَهُ أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الرَّحْمَةِ أي بدعائه
وشفاعته كما قال عمر كنا نتوسل إليك بنبينا فلقو التوسل والتوجه في الحديثين بمعنى واحد ثم قال يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي ليقليها اللهم فشفعه فيه فطلب من الله
أن يشفع فيه نبيا وقوله يا محمد يا نبي الله هذا وعمساده نداء يطلب به استحضار المنادى في القلب فيخاطب الشهود بالقلب كما يقول المصلين في جمع المدار التوسل والتوجه في الحديثين بمعنى
واحد ثم قال يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي ليقليها اللهم فشفعه فيه فطلب من الله أن يشفع فيه نبيا وقوله يا محمد يا نبي الله هذا وعمساده نداء يطلب به استحضار
المنادى في القلب فيخاطب الشهود بالقلب كما يقول المصلي مخاطب الشهود مراد والله أعلم فيخاطب المشهود بالقلب أشار إليها نسخة قال نسخة نسخة في جيم والآن قال نسخة هي أوضح مخاطب المشهود
بالقلب يعني كأنه يشاهده بعين كما يقول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والإنسان يفعل مثل هذا كثيرا يخاطب من يتصور في نفسه وإن لم يكن في الخارج من يسمع الخطار هذا
المؤلف رحمه الله أن قوله السلام عليك أيها النبي هذا من باب مخاطبة المشهود بالقلب وليس من باب مخاطبة المشهود بالعين ولذلك تجد الصحابة يقولون السلام عليك أيها النبي وليس أحد منهم
يصرف بصره إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في مكانه أبدا وتجدهم يقولون هذا وهم في مكة والرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة فليس هذا كالسلام المخاطب بالعين على المشاهد بالعين المشاهد
بالعين تقول السلام عليك فلان لو قلت هذا وانت صلي حتى لو كان رسول مر بك مثلا في اليقظة وقلت السلام عليك يا رسول الله بطرة الصلاة ففرق بين المشهود بالقلب والمشهود بالعين وبه نعرف أن
أثر بن مسود رضي الله عنه الذي في البخاري كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم حي السلام عليك أيها النبي فلما مات كنا نقول السلام عليك أيها النبي أن هذا اجتهاد منه رضي الله عنه لكنه
اجتهاد غير صائب لوجهي الوجه الأول أن الرسول عليه الصلاة والسلام علم أمته السلام عليك أيها النبي وهذا إلى يوم القيام ولا يمكن أن أجر لفظ النبو الثاني أن عمر رخطاب أفقه من ابن مسود
وأعلم من مسود وقد ثبت عنه في خلافته أنه كان يعلم الناس التشهد على المنبر ويقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وبهذا نعرف أنه ينبغي لطالب العلم علم الحديث أو علم أو غيره
أن يأخذ بأطراف المعلومات كلها دون أن يأخذ بشيء دون آخر ويغفل عن الآخر أو يعرض عنه فإن هذا نقص في الاستدلاء ولهذا جاء الحديث من يريد الله فيه خيرا يفقهه في الدين فالفقه شيء والعمل
شيء آخر وجاء في أثر عن ابن مسود رضي الله عنه كيف بكم إذا كثر قراءكم مقلة فقهاء النبي عليه الصلاة والسلام علم أمته إلى يوم القيامة ولم يقولوا السلام عليك أيها النبي ما تم تحيا أطلق
فنطلق ما أطلقه الرسول عليه الصلاة والسلام ونحنعن من رصح قابح وهم يقولون الصفح الأول خلف الرسول عليه الصلاة والسلام السلام عليك لا يريدون أنه كالسلام عليه بسلام المشاهد بالعيد أبدا
وهذا واضح واضح جدا وقول المسعود كنا نقول والنبي صلى الله عليه الصلاة والسلام السلام عليك ثم لما أطلنا السلام على النبي هذا ليس له الحكم الراف وإذا قدرنا أن له حكم الراف فإن له حكم
الراف باعتباره في آهد الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم يقولون في آهد الرسول السلام عليك ونحن ناطق على هذا لكن بعد موته لا يكون له حكم الراف يكون له حكم الاجتهاد إما أن يصيب وإما أن
يخطر نعم المهم انتبه للفرق بين المشهود بالقلب والمشهود بالعيد بالعيد نعم فلقض التوسفل بالشخص والتوجه به والسؤال به فيه إجمال واشتراك غلط بسببه من لم يفهم مقصول الصحابة في ميبواطعني
يا شيء أي يراج أو فيراج نعم ميبواطع فيها خمس والسؤال به فلقض التوسل فلقض التوسل بالشخص والتوجه به والسؤال به فيه إجمال واشتراك غلط بسببه من لم يفهم مقصول الصحابة اللي بعدها يراد به
يراد به يراد به التسبب به لكونه داعيا وشافعا مثلا أو لكل داعي محبا له مطيعا لأمره مقتديا به فيقول التسبب إما لمحبة السائر له واتباعه له وإما بدعاء وسيلة وشفاعته ويراد به ليكسام به
والتوسل بذاته فلا يقول التوسل لا لشيء منه ولا لشيء من السائر بل بذاته أو بمجرد ليكسام به على الله فهذا الثاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه وكذلك لفض السؤال بشيء قد يراد به المعنى الأول
وهو التسبب به لكونه سببا في حصول المطلوب وقد يراد به الإقسام