1315- دعاء العبادة ودعاء المسألة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا قال الداعي أسألك بحق فلان وفلان لم لم يدع له وهو لم يسأله باتباعه لذلك الشخص ومحبته وطاعته بل بنفس ذاته وما جعله له ربه من الكرامة لم يكن قد سأله بسبب يوجب المطلوب وحينئذ فيقال أما التوسل والتوجه إلى الله وسؤاله بالأعمال الصالحة التي أمر بها كدعاء الثلاثة الذين آووا إلى الغار بأعمالهم الصالحة وبدعاء الأنبياء والصالحين وشفاعتهم فهذا مما لا نزاع فيه بل هذا من الوسيلة التي أمر الله بها في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وقوله سبحانه أولئك الذين يدعون ربهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه فإن امتغال وسيلة إليه هو طلب من يتوسل من يتوسل به أن يتوصل ويتقرب به إليه سبحانه سواء كان على وجه العبالة والطاعة وامتثال الأمر أو كان على وجه السؤال له الاستعاذة به رغبة أو كان على وجه السؤال له ولستعاذة به رغبة إليه في جلب المنافع ودفع المضار أو كان على وجه السؤال له ولستعاذة به رغبة إليه في جلب المنافع ودفع المضار ولفظ الدعاء في القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة أو الدعاء بمعنى المسأل والدعاء نعم ولفظ الدعاء في القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة والدعاء بمعنى المسألة وإن كان كل منهما يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة يعني يتناول الدعاء بمعنى العبادة ولفظ الدعاء في القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة والدعاء بمعنى المسألة وإن كان كل منهما يستنزم الآخر لكن العب قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته وتفريج كرباته فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع وإن كان ذلك من العبادة والطاعة ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافية مطلقا ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي هي أهمته وأعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي أهمت وهذا من رحمة الله بعباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية الله وسلم على عز وجل ورسوله ومحمد وعلى آله وصحابته أجمعين قال شيخ الإسلام الدينية رحمه الله تعالى في كتابه يفتغى وقد يفعل جعله ما أمر بإتداء الياج للعبادة لله والطاعة له ولما عنده من محبته والإنابة إليه وخشيته وامتثال أمره وإن كان ذلك يتضمن حصول الرزق والنصر والعافية وقد قال تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أهل السنن أبو داود وغيره الدعاء هو العبادة ثم قرأ قوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم وقد فسر هذا الحديث مع القرآن بكل النوعين قيل دعوني أيعبدوني وأطيعوا أمري أستجب دعاءكم وقيل سلوني أعطكم وكل المعنيين حق وفي الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النزول ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الأخير يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر فذكر أولا إجابة الدعاء ثم ذكر إعطاء السائل والمغفرة للمستغفر هذا جلب المنفعة وهذا دفل المضرة وكلاهما مقصود الداعي المجاب وقال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب نجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فقد روي أن بعض الصحابة قال يا رسول الله ربنا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية فأخبر سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ثم أمرهم بالاستجابة له ومنهم أنزل النصب أحسن ناجيه ونناجيه قال يا رسول الله ربنا قريب فنناجيه لأن نجينا الولا استفهمية ربنا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية فأخبر سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ثم أمرهم بالاستجابة له وبالإيمان به كما قال بعضهم فليستجيبوا لي إذا دعوتهم وليؤمنوا بي أني أجيب دعوتهم قالوا وبهذين السببين تحصل إجابة الدعوة بكمال الطاعة لألوهيته لألوهيته وبصحة الإيمان بربوبيته فمن استجاب لربه بامتثال أمره ولهيه حصل مقصوده من الدعاء وأجيب دعاءه كما قال تعالى ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله أن يستجيب لهم يقال استجابه واستجاب له