1312- حكم الحلف بغير الله - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بل لو أكسم على الله ببعض خلقه من الأنبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك ولو لم يكن عند قبره كما لا يقسم بمخلوق مطلقا وهذا القسم منهي عنه غير منعقد باتفاق الأئمة وهل هو نهي هل منعقد عندكم؟ ها؟ في نسخة؟ نعم قال في ألف وطا معتقد وهل هو نهي تحريم أو تنزيه على قولين أصحهما أنه نحي نهي تحريم ولم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فإن فيه قولين في مذهب أحمد وبعض أصحابه كابن عقيل انطرد الخلاف في الحلف بسائر الأنبياء لكن القول الذي عليه جمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق البتة ولا يقسم بمخلوق البتة وهذا هو الصواب والأقوى الإقسام على الله على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مبني على هذا الأصل ففيه هذا النزاع وقد نقل عن أحمد في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في منسك المروزي ما يناسب قوله بنعقاد اليمين به لكن الصحيح أنه لا ينعقد اليمين به فكذلك ها هنا فكذلك هذا وَأَمَّا غَيْرُهُ فَمَا عَلِمْتُ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ فِيهِ نِزَاعًا نعم هذا مهي عندي يطالب عند السقط هذه مطبوعة يقول فيه ألف والمطبوعة الأمة الأمة نصرة وش السقط الشيخ اللي عندكم وش السقط اللي عندكم لكن الصحيح أنه لا ينعقد اليمين به فكذلك ها هنا وَأَمَّا غَيْرُهُ فَمَا عَلِمْتُ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ فِيهِ نِزَاعًا بل قد صرح العلماء بالنهي عن ذلك واتفقوا على أن الله يسأل ويقسم عليه بأسمائه وصفاته كما يقسم على غيره بذلك كالأدعيك المعروفة في السنن اللهم إني أسألك بأن لك الحمد أنت الله المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام وفي الحديث الآخر اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد وفي الحديث الآخر أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وأنزلته في كتابك وعلمته أحداً من خلقك أو استاثرت به في علم الغيب عندك فهذه الأدعية ونحوها مشروعة باتفاق العلماء وأما إذا قال أسألك بمعاقد العز من عرشك فهذا فيه لزاع رخص فيه غير واحد لمجيء الأثر به ونقن عن أبي حنيفة كراهته قال أبو الحسين القدوري في شرح الكرخي قال بشر بن الوليد سمعت أبا يوسف قال قال أبو حنيفة رحمه الله لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به وأكره أن يقول بمعقد العز من عرشك أو بحق خلقك قال أبو يوسف بمعقد العز من عرشه هو الله فلا أكره هذا وأكره بحق فلان أو بحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت والمشعل الحرام بهذا الحق يكره قالوا جميعا فالمسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقا ولكن معقد العز من عرشك فلا يجوز فلا يجوز أن يسأل بما ليس مستحقا ولكن معقد العز من عرشك هل هو سؤال بمخلوق أو خالق فيه نزاع بينهم فلذلك تنازعوا فيه وأبو يوسف بلغه الأثر فيه أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة فجوزه لذلك وقد نازع في هذا بعض الناس وقالوا في حديث أبي سعيد الذي رواه ابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي يقوله الخارج إلى الصلاة اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وامتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي وقد قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام على قراءة حمزة وغيره ممن خفض الأرحام وقالوا تفسيرها أن يتساءلون به وبالأرحام كما يقال سأيدك بالله وبالرحم وبالرحم ومن زعم من النحاة أنه لا يجوز العطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار فإنما قاله لما رأى غالب الكلام بإعادة الجار وإلا فقد سمع من الكلام العربي نثره ونظمه العطف بدون ذلك كما حكى سيبوي ما فيها غيره وفرسه ولا ضرورة هنا كما يدعى مثل ذلك في الشعر ولأنه قد ثبت في الصحيح أن عمر قال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إلى لأن منام عندكم أثنين جمع بينهم لا حذف الحنان في حديثي الله أحمد لكم طعيف حلو على حجم دين يا ما فيه دين أنا أظن فيه دين ما فيه دين على خالد خالد ما عندك في دين في الكافي لأنه في الكافي يصدر في درس الكافي بسيط نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في اكتضاء الصراط المستقيم ومن زعم من النحاة أنه لا يجوز العطف على الضمير المجرور إلا بإعالة الجار فإنما قاله لما رأى غالب الكلام بإعالة الجار وإلا فقد سمع من الكلام العربي نثره ونظمه العطف بدون ذلك كما حكى سيبوي ما فيها غيره وفرسه ولا ضرورة هنا كما يدعى مثل ذلك في الشعر ولأنه قد ثبت في الصحيح أن عمر قان اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتصفينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا فيسقون وفي النسائي والترمذي وغيرهما حديث الأعمى الذي صححه الترمذي أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يدعو الله أن يرد بصره عليه فأمره أن يتوضى فيصلي ركعتين ويقول نعم أشار إليها قال فيطاء نسخة نعم فيطاء وباء وإنسان نعم اللهم إني أسألك واتوجه إليك بنبيك محمد النبي الرحمة يا محمد يا نبي الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضيها اللهم فشفعه في فدع الله فرد الله عليه بصره والجواب عنها والجواب عنه وين إني أتوجه بك إلى الله ليقضيها أنا عندما هي مشكولة عندك ليقضيها بالتأ ولا أشار المسلم لا ما أشار كيف إني أتوجه بك إلى الله إلى الله ولا إلى ربي في حاجة ليقضيها مشكلة لتقضيها هي المشكلة بالعكس أصحف نصحك يا شيخ يعني كل هذا إذا قلنا ليقضيها نعم يعني الله عز وجل إذا قلنا أن يقضيها إذا قلنا أن تقضيها أي لتدعو الله أن يقضيها يعني فيه تأويل نعم أنا قلنا يرجع للأسر ترمذي يرجع لي ويرجع إليها من يستشكل والجواب والجواب عن هذا أن يقال أولا لا ريب أن الله جعل على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين وكما قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل يعني مصر الشيخ نسام كتب على نفسه الله إلى آخر الآن أنه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده واصرح فأنه وفور يعني الرحمة بكم إذا فعلتم ذلك وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل وهو رديقه يا معاذ أتدري ما حق الله على عباده قال قلت الله ورسوله أعلم قال حقه عليه ما يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حق العباد قال لا يشركوا قال واغ يجنوا أنا عندي بدون واغ أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال حقهم عليه ألا يعذب ألا يعذبهم فهذا حق وجب بكلماته التامة ووعده الصادق