1311- من مشاهير من ينتسب إلى الإسلام مَن يعبد الكواكب - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن من الناس من يسجد للشمس وغيرها من الكواكب ويدعو لها بأنواع الأدعية والتسبيحات ويلبس لها من اللباس والخواتم ما يظن مناسبته لها ويتحر الأوقات والأمكنة والأفخ الأوقات الأوقات
الأوقات قلت الأوقات سم أنت قلت الأوقات أوقات ظننت أنها جمعنا السالم أين عميش وهي ملحقة ملحقة بيوم عميش السالم إذن بالكسب لكن يقول أنا أنها بالنص الأوقات الأوقات ها نعم هل حبت
الألفية لا إيش إيه لا إذن فاتك شيء كثير تكسير والتأصلية ها جمع تكسير والتأصلية التأصلية وبمالك يقول وما بتاوى ألف قد جمع نعم ويتحر الأوقات والأمكنة والأبخرة المناسبة لها في زعمه
وهذا من أعظم أسباب الشرك الذي ظل به كثير من الأولين والآخرين حتى شاع ذلك في كثير ممن ينتسب إلى الإسلام وصنف فيه بعض المشهورين كتابا سما السر المكتوم في السحر ومخاطبة النجوم على
مذهب المشركين من الهند والصابعة والمشركين من العرب وغيرهم مثل طمطم الهندي وملكوشا البابلي وابن وحشية منكوشا وملكوشا وملكوشا عندي منونة يا شيخ إيه وملكوشا وملكوشا البابلي كي ومكلوشا
وملكوشا الألف هذه مدة منونة منونة يا شيخ منكوشا منكوشا ما يستطيع يعني مثل طمطم الهندي عندي قال فيه ألف وطا مكلوشا هذا وش صار وعندي أنا عندي اسم أعجم ملكوشا لا لا هذا اسم أعجم ما
يلوه طيب تصير مكلوشا ولا ملكوشا لأ عندي ملكوشا عندي ملكوشا الباب أشار عندي إلى نسخةكم يا شيخ يقول مكلوشا عندي بالله مقدم على الكار لكن إذر فيها الجانوية ملكوشا ولا ملكوشا ملكوشا
معم وش عندي اي لكني عندي ملكوشا ترقوا يا الجانوة احمد الله على ابنتينية اللهم يستهل وملكوشا البابلي وابن وحشية وأبي معشر البلخي وثابت ابن قرة وأمثالهم ممن دخل في هذا الشرك وآمن
بالجبت والطاغوت وهم ينتسبون إلى أهل الكتاب كما قال الله تعالى ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من أهل الكتاب عنده يقول أهل سقطت من ألف وجيم وداد وطاء كما قال الله تعالى ألم ترى إلى
الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلم تجد له نصيرا وقد قال غير واحد من
السلف ألجبت السحر والطاغوت الأوثان وبعضهم قال الشيطان وكلاهما حق هؤلاء يجمعون بين الجبت الذي هو السحر والشرك الذي هو عبالة الطاغوت كما يجمعون بين السحر ودعوة الكواكب وهذا مما يعلم
بالاضطرار من دين الإسلام بل ودين جميع الرسل أنه شرك محرم بل هذا من أعظم أنواع الشرك الذي بعثك الرسل بالنهي عنه ومخاطبة إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم لقومه كانت في نحو هذا الشرك
وكذلك قوله تعالى وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي
فلما أفل قال لا إن لم يهدني ربي لا كونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض
حنيفا وما أنا من المشركين وحاجه قومه قال لا تحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علمنا فلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخابون وكيف
أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلفسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك
حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم فإن إبراهيم عليه السلام سلك هذه السبيل لأن قومه كانوا يتخذون الكواكب أربابا يدعونها ويسألونها ولم يكونوهم ولا أحد
العقلاء يعتقد أن كوكبا من الكواكب خلق السماوات والأرض وإنما كانوا يدعونها من دون الله على مذهب هؤلاء المشركين ولهذا قال الخليل عليه السلام أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم
الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين وقال الخليل إنني براء مما تعبدون إلا الذي فضرني فإنه سيهدين والخليل صلوات الله عليه أنكر شركهم بالكواكب العنوية وشركهم بالأوثان التي هي تماثيل
وطلاسم لتلك أو هي أمثال لمن مات من الأنبياء والصالحين وغيرهم وكسر الأصنام كما قال تعالى عنه فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون والمقصود هنا أن الشرك وقع كثيرا وكذلك الشرك
بأهل القبور بمثل دعائهم والتضرع إليهم والرغبة إليهم ونحو ذلك فإذا كان صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة التي ترضمنوا الدعاء لله وحده خالصا عند القبور عند القبور لألا يفضي ذلك إلى
نوع من الشرك بربهم فكيف إذا وجد ما هو نوع الشرك من الرغبة إليهم سواء طلب منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات أو طلب منهم أن يطلبوا ذلك من الله تعانى