1286- المشروع عند زيارة قبور الأنبياء والصالحين - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والمشروع لنا عند زيارة القبع عند زيارة قبول الأنبياء والصالحين وسائر المؤمنين هو من جنس المشروع عند جنائزهم فكما أن المقصود بالصلاة على الميت الدعاء له فالمقصود بزيارة قبره الدعاء
له كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والسنن والمسند وقد ثبت كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والسنن والمسند أنه كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقول
قائلهم السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستاخرين ما هي عندنا؟
يقول منا ساقطة من موجود منا ساقطة من طا طيب من حره لنا الحديث؟
محمد علي نور حره لنا إن شاء الله لأن في النفس منها شيء من ويرحم الله خردك تجرب لا لا تخرب أكتاب لشيء شب ورقك خارج نعم ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم
العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفكرنا بعدهم واغفر لنا ولهم فهذا دعاء الخارج لا تحرمنا أجرهم يعني أعطنا من أجورهم لا لكن أجرهم يعني أجر زيارته لأن لسان إذا زال القبول له أجر أو
أجرهم إذا كنا مصابين به ولا شك أنه لا يخلو أحد من إصابة في أهل هذه القبول نعم اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفكرنا بعدهم واغفر لنا ولهم فهذا دعاء خاص للمير كما في دعاء الصلاة على
الجنازة على الجنازة الدعاء الحام والخاص اللهم اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائرنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا ومثوانا أي هذه زائدة عندك إنك تعلم ما أشعر لها
إلا شيء يقول أخرجه الترمذي في كتاب الجنائز أسباب ما يقول في الصلاة على المير وليس في قوله إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وقال الترمذي في هذا الحديث حديث ولد إبراهيم حديث حسن صحيح هنا قال
في هذا قوله إنك تعلم منقلبنا ومثوانا ساقطة من ألف وطا ومثوانا متقلبنا هي مداما ما جاء في هذه المرقوع إذا تعملت صلاة الجنازة يبدأ فيها أولا بحق الله ثم بحق الرسول ثم بحق العموم ثم
بحق الخصوص الفاتحة الصلاة على النبي الدعاء العام الدعاء الخاص في التشاهد كذلك أولا التحية لله ثم السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم السلام على المصلي وعباد الله الصالح أي ثم
يخص الميت بالدعاء قال الله تعالى في حق المنافقين ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالعبار هذه الفائدة قد لا تتيسر أنه يبدأ بالعام في الجناز ثم إيش ثم
بالخاص فلذلك لو تقيد علىها مش بعض الكتب الكتب الفقهة نعم فلما نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليهم والقيام على قبورهم لأجل كفرهم دل ذلك بطريق التعنين والمفهوم على أن
المؤمن يصلى عليه ويقام على قبره يقام على أن المؤمن يصلى عليه ويقام على قبره ولهذا في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دفن الرجل من أصحابه يقوم على قبره ثم يقول سلوا له
التثبيت فإنه الآن يسأل فأما أن يقصد بالزيارة سؤال الميت ولكنه لا يقوله على يدعو بالناس إنما أمر بأن يستغفر له ويسأله التثبيت كل إنسان يدعو بذلك في نفسه فأما أن يقصد بالزيارة سؤال
الميت أو الإقسام به على الله أو استجابة الدعاء عند تلك البقعة فهذا لم يكن من فعل أحد من سلف الأمة للصحابة ولا التابعين لهم بإحسان وإنما حدث ذلك بعد ذلك