1263- إنكار الإمام مالك على من يكرر زيارة قبر النبي ﷺ للسلام عليه إذا لم يقدم من سفر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال أي رب المقصود لا بأس لمن قدم من سفر أو خادم أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له ولنبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فإننا سمنا في المدينة لا يقلمون
من سفر ولا يريدون يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الكفه ببلدنا ولا يسجح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن
أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده لمن مالك إذا قدمت من سفر أو أردت أن تسافر فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم كحال سلم في الدنيا يسلم عند
القدوم ويسلم عند السفر وأما كونه كلما صلى فرضا جاء وسلم كما يظهر من تعلق الناس اليوم فهذا ليس من السل بل ينبغى أن يبين للناس أن هذا إن لم ينحقهم به وزر فليس لهم فيه أجب لأنه كما
قال الإمام الملك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهذه كلمة من زمانه إلى اليوم تنطبق على كل زمان لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها