1261- ليس في أئمة المسلمين من استحب للمرء أن يدعو عند قبر النبي مستقبلا قبره وتنازعوا في السلام عليه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واتفق الآئمة على أنه إذا دعا بمسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يستقبل قضاه وتنزع عند السلام عليه فقال مالك وأحمد وغيرهما يستقبل قضره ويسلم عليه وهو الذي ذكره أصحاب
الشافعين وأظنه منصوصا عنه وقال أبو حنيفة بل يستقبل الكلة ويسلم عليه هكذا في قدب أصحابه وقال مالك فيما ذكره إسماعيل بن إسحاق في المبسوط والقاضي عيام وغيرهما لا أرى أن يقف عند قبر
النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه ولكن يسلم ويمضي وقال أيضا في المبسوط لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له ويدعو له ولأبي بحر
وعمر رضي الله عنهما فقيل له فإن ناسا من أهل المدينة لا يقضون من سفر الآن فيما يرى الثالث التقوى القول الأول أنه يستقبل القبر ويسلم ويسلم عليه والقول الثاني أنه لا يستقبل القبر يسلم
وواجهه إلى القبلة ويسهد بغريب فنحن الآن نسلم عليه ووجوهنا إلى غير القبر إلى القبلة حتى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نسلم عليه والقبر ورائنا وهذا مذهب بحنيفة كما قرره أصحابه
الثالث أنه لا يستقبل هذا ولا هذا ولكن يسلم وهو مار ولهذا قال يسلم ويمضي ولا يقف ولا شك أن المشروع أن يستقبله هذا الذي يظهر لنا يستقبل القبر ويسلم على رسول صلى الله عليه وسلم ويجئو
له وعلى أبي بكر وعمر ثم ينصرف ولا يقف للدعاء نعم فقيل له وقال أيضاً في المقصود لا بأس لمن قدم من سفر أو خادم أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم أنا عندي عند قبر النبي على جال
نصف عند قبر أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له ولأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فإن ناساً من أهل المدينة لا يقضمون من سفر ولا يريدون يفعلون ذلك في
اليوم مرة أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الففه ببلدنا ولا يسجح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا
يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده هذا كلام فصل من الإمام مالك إذا قدمت من سفر أو أردت أن تسافر فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم أم كحال المسلم في الدنيا يسلم عند القدوم
ويسلم عند السفر وأما كونه كلما صلى فرضا جاء وسلم كما يظهر من فعل الناس اليوم فهذا ليس من السنة قال ينبغى أن يبين للناس هذا إن لم يلحقهم به وزر فليس لهم فيه أجل لأنه كما قال الإمام
مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهذه كلمة من زمانه إلى اليوم تنطبق على كل زمان لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم وقد تقدم في ذلك من الآتار عن السلف
والأئمة ما يوافق هذا ويؤيده من أنهم كانوا إنما يستحبون عند قبره ما هو من جنس الدعاء له والتحية كالصلاة والسلام ويكرهون قصده للدعاء والوقوف عنده للدعاء ومن يرخص منهم في ذكي شيء من
ذلك فإنه إنما يرخص فيما إنما ترخص طيب لعندكم زينة يعني ما في أشعر ومن يرخص منهم في شيء من ذلك فإنه إنما يرخص فيما إذا سلم عليه ثم أراد الدعاء أن يدعو مستقبلاً القبلة أو مستجبر
القبر أو أن يدعو مستقبلاً القبلة إما مستجبر القبر وإما منحرفاً عنه وهو أن يستقبل القبلة ويدعو ولا يدعو مستقبلاً القبر وهكذا المنقول عن سائر الأئمة ليس في أئمة المسلمين من استحب
للمرء أن يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عنده ويدعو عنده