1255- الشرك مبناه على الإفك - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ذلك يفضي إلى ما أفضت إليه مفاسد القبور فإنه يقال إن هذا مقام نبي أو قبر نبي أو ولي بخبر لا يعرف قائله أو بمنام لا تعرف حقيقته ثم يترتب على ذلك اتخاذه مسجدا فيصير وثنًا يعبد من
دون الله تعالى شرق مبني على إفك والله سبحانه يقرن في كتابه بين الشرك والكذب كما يقرن بين الصدق والإخلاص ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عدلت شهادة الزور لإشراك
بالله ثلاثا ثم قرأ قوله تعالى ثم قرأ خالد إن شاء الله يأتي به إلينا من هو الشيء؟
هي مرتين ولا ثلاثة من الذي يأتي به؟
خالد خالد بن سليمان آل مزين ثم قرأ قوله تعالى فاجتنبوا الردس من الآوثان واجتنبوا قول السلوح قيدها قيدها ضحل ما أكده أفتر؟
هي ضي قد إن شاء الله ما ينبيه يكره ها؟
إن شاء الله قيده مرتين نعم لا الذي لا مي ثم قرأ قوله تعالى فاجتنبوا الردس من الآوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به وقال تعالى ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم
تزعون ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فاعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون وقال تعالى عن الخليل إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئذ كان آلهة دون الله تريدون وقال
تعالى ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون وقال تعالى تنزيل
الكتاب من الله العزيز الحكيم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه خالص فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص
والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وقال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين
أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيّلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله جهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين هناك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم
الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون وقال تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركا إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وقال تعالى إن الذين اتخذوا
العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين قال أبو قلابة هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة وهو كما قال فإن أهل الكذب والفرية عليهم من الغضب والذلة
ما أوعدهم الله به