تفسير الآية (284) والآية (285) . فوائد الآية (284)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجموم وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر بعده ففتحنا ففتحنا أبواب السماء بماء من حمر لما قال يا ربي إن قوم كذبوه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديار أجابه الرب وأرسل عليهم الطوفان ففتح أبواب السماء بماء من حمر وفجرنا الأرض عيونا فغرقوا عن آخره إلا من آمن هذا يدل على عدم وجود الرب ولا على وجوده على وجوده وما زال هذا أمرا محسوسا مشهودا ملموسا حتى الإنسان يدعو ربه بأمر ثم يراه بعينه رأي العين قد حصل إذن دل على وجود الله عز وجل إيش الحس والواقع أما الفطرة فإن كل إنسان لم تجتله الشياطين ولم تغيره البيئة يعترف اعترافا ضروريا بأن له خالقا انفرد بخلقه بدون أن يسأل أحد لكن قد تفسده البيئة وتجتاله الشياطين فينكر هذا بقينا بإيه؟ الرابع الشر والكتاب والسنة والكتب السافقة كلها منلوءة بإثبات وجود الله عز وجل ولهذا لا يمكن أن تقوم قدم ملحد على إنكال الرب إلا على سبيل المكابرة والإنسان هو مكابر مجتمع ما فيه علاج اللي يكابر فيقول ليست هذه الشمس الشمس يمكن تعالجه وتقنعه لا يمكن وأما الإمام بالردوبية والإمام بالأسمى والصفات والإمام بالألوهية والإمام بالأسمى والصفات فأمرها واضح أن الله رب كل شيء ومليك ومدبر ومصرف فيه ثم قال الله عز وجل كل آمن بالله وملائكته يعني وآمن بملائكته الرسول والمؤمنون كلهم آمنوا بملائكة الله والملائكة قال النحويون إنها جمع ملأك الذي أصله مألك لأنه من الألوكة جمع ملأك الذي أصله مألك من الألوكة وهي الرسالة وهي الرسالة وقالوا إن فيه تقديم وتأخيرا في حروفه علالا بالتقديم والتأخير طيب الملائكة رسل كما قال تعالى جاعل الملائكة رسلا أولي أجنح وهم ذوات أو أرواح ومعاني ها؟ ذوات يشاهدون لهم أجنح ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته التي خلق عليها له ستمائة جناح قصد الأفق ستمائة جناح وقصد الأفق كيف يقول سرعة هذا الملك؟ سرعة عظيمة كلمح البصر لأن ستمائة جناح كلها تطيب بقوة هائلة معناه أنه يعني أسر من لمح البصر ولهذا جعله الله تعالى هو السفير بينه وبين الرسل يرسله بالوحي الملائكة خلقوا من نور كما تابت ذلك في الصحيح الملائكة لا يأكلون ولا يشربون لأنهم صمت ليس لهم أجواف حتى يحتاجون إلى الأكل والشرب وإنما يسبحون الليل والنهار لا يفتروا يعني لا يسأمون ولا يملون ولا يتعبون لأنه ليس هناك شيء يذهب طاقتهم وينقصها ولهذا لا يحتاجون إلى الأكل والشرب الملائكة أقسام في وطائفهم منهم الموكل بالوحي وهو جبير والموكل بالقطر والنبات وهو ميكائين والموكل بنفح الصور وبحمل العرش وهو إصرافين والموكل بالجنة وهو رضوان وبالنار وهو مالك وبالموت وهو ملك الموت وأما ما جاء من تسنيته بإزرائيل فهذا لا يصح لكن هو ملك الموت كما قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت طيب ومنهم من يعبدون الله تعالى ليلا ونهارا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام أطت السماء وحق لها أن تأت ما من موضع أربع أصابع إلا وفيه ما لكم قائم لله أو راكل أو ساد وهذا يدل على كثرتهم طيب ومنهم الموكلون ببني آدم بحفظ أعمالهم يكتبون عن المين وعن الشمال قريب ومنهم الموكلون ببني آدم بحفظهم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وكل ما جاء في كتاب والسنة من هذه الأعمال والأوصاف بالنسبة للملائكة فإنه يجب علينا الإيمان به وقبوله متى صحى في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقولها من يبن الله ملائكة وكتبه كتبه وفي قراءة وكتابه فأما على قراءة كتب فلا إشكال لأن الكتب كثيرة وأما على قراءة الفراد وكتابه فهو مفرد مضاعف فيفيد العموم والكتب المنزل على الأنبياء الذي يظهر من نصوص الكتاب والسنة أنها بعدد الأنبياء كما قال تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان وقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعت الله النبيين مبشرين ومذير وأنزلنا معهم الكتاب ليحكم بين الناس المختلفين ولكن مع ذلك نحن لا نعرف على التعيين إلا عددا قليلا منها القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وصحف موسى إن كانت رائدة التوراة وإن كانت رائدة التوراة فالأمر راه نعرف هذه ونؤمن بها بأعيانها والباقي نؤمن بها على سبيل الإجمال ولكن كيف الإيمان بهذه الكتب نقول الإيمان بالقرآن إيمان بأنه من عند الله وأن الله تكلم به حقيقة بلفظه ومعناه فهو كلام الله تعالى الحروف والمعاني هذا واحد نؤمن أيضا بكل خبر أخبر الله به في القرآن ثالثا نقبل كل حكم حكم الله به في القرآن رابعا ننفذ كل حكم حكم الله به في القرآن هذه أربعة أشياء الأول نعيده مرة ثانية أن القرآن من عند الله نزل من الله وأنه كلامه الحروف والمعاني ثانيا نصدق لكل خبر في الكتاب ثالثا نقبل كل حكم ما نرفضه رابعا ننفذ لأنه هناك فرقا بين القبول والتنفيذ قد أنفذ ولا أقبل وقد أقبل ولا أمثل كيف؟ قد يقبل الإنسان أن الصلاة فريضة لكن ما ينفذها وقد ينفذ الصلاة لكن لا يقبل أنها فرض يقول لها تطوع إن شاء فعلها وإن شاء لن يفعلها ولهذا كانت الحكام الشرعية لا بد فيها من أمرين قبول الحكم مش بعد؟ وتنفيذ الحكم والقيام به فلا يكفي أحدهم عن الآخر أما الكتب السابقة فيجب علينا أن نؤمن بأنها من عند الله يعني أن الله تعالى أنزل التوراة على موسى ولكن لا يلزمنا أن نؤمن بالتوراة الموجودة بأيذ اللهود أنها هي التوراة التي أنزلها الله على موسى لماذا؟ يعني محرفة مكتومة قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهو دي الناس تجعلونه وقال قيس تبدونها مش بعد؟ وتخفون كثيرا فيها أشياء أخفيت وزيلت فيها أشياء حرفت نعم؟ طيب إذن نؤمن بأن التوراة التي أنزلها الله على موسى حق وأن كل خبر فيها فهو حق وأن كل حكم فيها فهو حق صح؟ طيب وننفذ هذه الحكام أو لا لا لا ننفذها نعم إلا بدلين من شرعنا وشرعنا اختلف علماؤنا هل شرع من قبلنا شرع لنا أو ليس بشرع لنا فقيل ليس بشرع مطلق وقيل شرع لنا ما لم يد شرعنا بخلافه والمسألة معروفة في أصول فقه كذلك بالنسبة للإنجيل نؤمن بأن الله أنزل على عيسى بن مريم كتابا اسمه الإنجيل وأن هذا الكتاب نزل من عند الله حق وأن كل خبر فيه فهو حق وأن كل حكم فيه فهو حق أما انتثال وتنفيذه فعلى التفصيل الذي فيه في التوراة والإنجيل أيضا متمم للتوراة متمم لها ومكمل لها وليس مستقلا كاستقلال التوراة ولهذا يذكر الله تعالى التوراة بالنقلان كثيرا ولا يذكر الإنجيل بالنسبة للتوراة إلا قليلا داود الزبور أيضا نؤمن بأن الله آتى داود زبورا وأنه من عند الله حق وأن أخباره حق وأن أحكامه حق وأما انتثاله فعلى مسره وكذلك نقول في الصحف إبراهيم هكذا الإيمان بالكتب إن زال الله تعالى الكتب على عباده لا شك أنها من رحمة الله به لأنها هي الطريق التي يمشون عليها ويرفضون ما سواها ومن عدل عنها إلى حكم سواها كان كافرا وقوره ورسوله جمع رسول فعول بمعنى مفعل لا بمعنى فاعل فالرسول بمعنى مرسل أبسله من؟ أبسله الله تعالى إلى الخلق وإن من أمة إلا خلا فيها نذير كل أمة جاءها نذير ولكن هل كل نذير جاء إلى الخلق نعلم به؟ لا هل كل نذير جاء إلى الخلق قص علينا؟ لا ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقص عليك وما كان الرسول أن يأتي بآله إلا بإذن الله لنه نؤمن لأن الله تعالى أرسل رسلا وأن هؤلاء الرسل كانوا رسلا من عند الله حقا وما نزل عليه من الكتب فهو حق وما جاءوا بهم من أحكام فهو حق وأما الاتباع فنتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وأما ما جاء به أولئك الرسل فعلى الخلاف الذي أشرنا إليه من قبل هل شرع من قبلنا شرع لنا أو ليس بشرع لنا؟ والصحيح أنه شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه قال لا نفرق بين أحد من الرسل لا نفرق هنا فيه ارتفات من أين إلى أين؟ من الغيبة إلى التكلم نعم والتكلم حضور لأنه لم يقل لا يفرقون كلنا آمن بالله وملائكة وكتب ورسل لا نفرق ومقتضى الصياق لو كان على نهج واحد لقال لا يفرقون بين أحد من الرسله لكنه قال لا نفرق وفائدة الاتفات التي يشترك فيها جميع أنواع الاتفات هي التنبيه فائدة الاتفات التنبيه لأن الكلام إذا كان على نسخ الواحد فإن الإنسان ينسجم معه وربما يغيب فكره كذا يخالي وأما إذا جاء الاتفات فكأنه كأنه يقرع الذهن يقول انتبه لأنه طبعا إنسان ينسجم ماشي منسجم نعم يمكن يجيها النوم لكن إذا جاء الجفات فكأنه يدق فكرة ليقول انتبه إذن هذا الجفات من الغيبة إلى التكلم له فائدة غيرها التنبيه وهو أن يقول هؤلاء المؤمنون لا نفرق يعني كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله قائلين ومعتقدين لا نفرق بين أحد من رسله كل الرسل عندنا في صدق ما جاءوا به من رسالة على حد سوى فمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق فيما جاء بجمع رسالة وعيسى بن مريم صادق وموسى صادق وصالح صادق وروض صادق وإبراهيم صادق وهكذا لا نفرق بينهم في هذا العمر أي في الصدق لسالتهم والإيمان بها لكن نفرق بينهم فيما كلفنا به فنعمل بشريعة محمد وأما شريعة أولئك فعلى ما ذكرنا من الخلاف طيب وهل نفي التفريق هنا نفي للتفضيل يعني لا نفرق بين أحد منهم حتى في المفاضلة الجواب لا لأن الله تعالى قال ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وقال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ففي المفاضلة نفرق وننزل كل إنسان منهم منزلته لكن في مقام النبوة وصدق ما جاءوا به هم على حد سوى نؤمن بهم جميعا طيب وقوله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا حيث معطوه على قوله آمن الرسول يعني وقالوا أي الرسول ومن آمن معه سمعنا وآطعنا غفرانا غفرانا مفعول سمعنا وأطعنا سمعنا فعله وفاعل وأطعنا فعله وفاعل وغفرانا نصوف أفلا يكون مفعولا به لسمعنا وأطعنا لا لا ولهذا يحسن أن تقف فتقول وقالوا سمعنا وأطعنا ثم تستأنك فتقول غفرانا يعني غفرانا مفعول لفعل محذوف تقديره نسألك غفرانا نعم نسألك غفرانا قوله وقالوا أي رسول ومنون سمعنا وأطعنا يعني سمعنا ما أمرتنا به وأطعناه سمعنا ما نهيناك ما نهيتنا عنه وأطعناك فالأول الأمر نمتثل والثاني إيش نجتنبه واعلم أن الناس في مقام الوحي وتلقيه ينقسمون إلى أقسام منهم من لا يسمع فيعرض إعراضا كليا وإذا دعوا إلى الله وأصول الله وما بينهم إذا فريق منهم معرضوه لا يسمع إطلاق ومنهم من يسمع ولا يطيع ومنهم من يسمع ويطيع هل يمكن أن تأتي القسمة الرابعة من يطيع ولا يسمع ما يمكن لأنه لن يطيع إلا ما سمع فالناس إذن بالنسبة لتلقي الوحي ينقسمون إلى ثلاثة قسم معرض لا يسمع ولا يطيع ولا يرتفت فل هو مستفد وقسم معاند معاند يسمع ولكن لا يطيع فعنده علم بما أزل الله بحدود الله ولكنه لا يطيع يقولنا سمعنا وعصينا نسأل الله العالم قسم ثالث يسمع ويطيع وهؤلاء هم المؤمنون هم المؤمنون الذين يقولون سمعنا وآطعنا ولكن مع ذلك هل يحاولون التسهيل بعد اللقاءات والطاعة هل جواب نعم يحاولون التسهيل إذا أمكن ولهذا لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكسر أواني اللحم الذي طبخ من الحمر لما أمر بكسر هذه الأواني التي طبخت فيها الحمر قالوا أو نرسلها فقال أو ذاك ما عاندوا لكن طلبوا التخفيف فطلبوا التخفيف لا ينافع القيام أما لو قالوا لا نفعل فهذا لا شك أنه عصيه لكن المؤمنون يقولون سمعنا وعطعنا ومع ذلك ربما يسألون التخفيف وقالوا سمعنا وآطعنا قال الله تعالى في اكتابه ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله سموا البكم الذين لا يعقلوا ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم عرضون نعم هذا يسألون عن أشياء ما أنزل الله فيها حكما هيقول أهذا حرام أهذا واجب وما أشكل ذلك فربما أنزل الله التحليم أو الوجوب فساءهم ذلك لكونهم أوجب عليهم بسبب سؤالهم وتعنتهم كما جرى لبني إسرائيل لما قالهم موسى اذبحوا فقره قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ماهي لما أخبرهم قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونه لما أخبرهم قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ماهي في عملها الأول في سنة والثاني في لونها والثاني في عمل فشددوا فشدد الله عليه شدد الله عليه لو أنهم ذبحوا بقرة من أول أمر سهل الأمر نعم لا يمكن أن نقول ذلك لأن القراءتين فصلوا بعضهما بعضا فلأما جمعت في القراءة الثانية عرف أن المراد بالقراءة الإفراد المراد بالجنب ثم من أجل أن تتلاءم الكلمات كلها دالة على الجنب نعم نعم قال ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لما رأى ما حصل بين الأنصار واللهود من المشاجرة خاف أن يكون هناك فتنة فقال لا تفضلون على هذا لأن هذا قد يفسر بأنه عصبية وأنكم أيها الأنصار أو أيها الأعرب متعصبون للنبي العربي مهل الحق نعم عيد نعم نعم ليس بمؤمن الإيمان الكامل فيعطى ما يستحقه من الوصف ما لم يكن تركه لهذا العمل المعين موجبا للكفر فيكون كافرا وأن أصفكم أنتم يا زميلك وأن صفكم في هذا الصف الحمد لله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطعنا أولا قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها من المراد بالتكليف هنا يا بندر الإلزام والوس بمعنى بما يبطأ طيب أحسن هذا النبي كوني يعني قدري أو شرعي شرعي نعم طيب قال لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ما الفرق بين كسبت وكتسبت نعم دي الله من الاتم يعني كسب واكتسب بمعنى واحد لكن المفتق بينهما المتعلق المتعلق وهي لها وعليها طيب طيب ما بقى عبد الله طيب ما هو نعم طيب يعني معنى إذن بينهما فرق في قول بمعنى واحد وقول أن بينهما فرق ها ها بمعنى واحد واللي عين المعنى المتعلق طيب والقول الثاني طيب ما هو الفرق لماذا ماذا ما هو إن هذا أعجي بالله إن شاء الله أعجي بالله وإذا أعجي بالله فأخوى ما لا تسفل خلق تقوي فألا وإذا أعجي بالله فأخوى الشخص قوي فألا وإلا سأسهنا ما نعمل صالحا من نفسه وما نساف عليه هذا هو اللي قال الأخ عبد الله وقاله أيضا نعم يا فهد نعم نعم ويحصل أيضا من الغير للغير العمل الصالح يحصل من الغير للغير بخلاف الاكتساب يعني لو أن رجل سرق وقال اللهم اجعل وزرها على فلان حصل لكن لو تصدق وقال اللهم اجعله فلان حصل طيب قوله تعالى ربنا لا تعاخذنا إن نسينا وأخطعنا ما الفرق بين النساء والخطأ مخنا سبحانه طيب عجل مخنا لكلمتين بس طيب قوله تعالى لا نفرق بين أحد منهم نفي التفرق هنا بإيش ايش تبليغ الرسالة ايش ما لن نفرق التفرق من فعلنا هم نحن ليس من فعلهم هم في نعم محمد في صحة رسالتهم وفي صدق خبرهم وفي وفي قبول خبرهم أما بالاتباع فنتبه محمد عليه الصلاة والسلام وأما في المفاضلة فنفاضل بينهم كذا نقول لا طيب إذن لا نفرق في أمور أربعة لا لا نفرق في أمور ثلاثة في صحة رسالتهم في صدق أخبارهم في قبول ما جاءوا به نعم طيب أما في الاتباع فنتبه محمد صلى الله عليه وسلم طيب وهل نفرق بينهم في التفاضل الجواب نعم سيك قوله تعالى وقالوا سمعنا وعطانا وفرانك وفران الشعراب اتقال الله أنت ما قرأ في النحو الله لنلأس بينك وبين السيبوي نسأل من يوم قلت إنه فعل يا الله محبوب إيه لك وشعراب رحيم قول بي قول بي لبعلم محدود تقديره تقديره تقديره نسألك نعم تقديره نسألك أغفرانك تمام المغفرة هي أحمد وش المغفرة والتجاوز عنه سطر الذنب والتجاوز عنه ما هو الدليل لما قلت من حيث الاشتقاء سبحان الله أنت معنا من زمان وهذا تكرر دائما معنا وانت ما بك قاسر ذكر أصف يا خصف الله أحمد من المغفرة يتقي به السهام وفيه سطر ووقاية طيب ما هو الدليل من حيث الشر أو النص الدليل على أن المغفرة هي السطر والتجاوز من الشر هذا الدليل من حيث اللغة الدليل من حيث النص إن الله يخلو بعبده المؤمن فيقرر بذنوبه صح سترتها عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم طيب قوله وإليك المصير شيبة المصير يعني يوم القيامة ولا شيء أعم من ذلك إليك المصير كل شيء إلى الله ويشمل يوم القيامة أحسن يشمل يوم القيامة وغيرها فما رجل الخلق إلى الله في الدنيا وفي الآخرة طيب نبدأ الدرس الآن قال الله سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ثم قال ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا الجملة هذه مقول لقول المحيوف أي قول ربنا أو يقولون عودا على قوله آمن الرسول بمعوز الله لهم ربه وقالوا سمعنا وأطعنا وقالوا ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأخطأنا المهم أن الجملة هنا مقول لقول محذوح وقول ربنا منادى هذفت منه يا أمدى اختصارا وإجازا للكلام وتيمنا بالبداءة بسم الله عز وجل ربنا وتوسلوا بالربوبية لأن الرب هو الخالق المالك المدبر وهم يسألنا الله شيئا ويعطاء هذا الشيء من متعلقات الربوبية ولهذا تجدون في أكثر القرآن تجدون الدعاء مقرونا بالربوبية لأنه إعطاء لأنه إعطاء والإعطاء فعل وكل الأفعال متعلقها ما هو الربوبية؟ وفي قوله ربنا الإضافة من التعطف وإظهار الحاجة والفقر ما هو ظاهر ربنا فإن هذا الذي يضيف إلى نفسه ربوبية الله لا شك أنه مظهر لفقره إلى هذا الرب وأنه مربوب عابد ذليل لهذا الرب ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا المؤاخذة بالذنب المجازات عليه والإنسان محل نسيان ومحل الخطأ وما أكثر نسيانه هو خطأه فالنسيان هو ذهول القلب عن معلوم يكون الإنسان يعلم الشيء ثم يغيب عنه يسمي هذا نسيانه كما لو سألتك ماذا صنعت أمسي فقلت والله نسيت أنت فاعل لكن نسيت فتعرف النسيان إذن ذهول القلب عن شيء معلوم هذا النسيان الخطأ ارتكاب الخطأ اعتكاب المعصية أو بعبارة أعم المخالفة عن غير عم أو شيء المخالفة بلا قصد المخالفة فيشمل ذلك الجهل الجهل فإن الجاهل إذا ارتكب ما نهي عنه فإنه قد ارتكب المخالفة من غير قصد المخالفة وسواء كان جاهلاً بالحكم أو بالحال فهو داخل في قوله أو أخطأ له هل هذا الدعاء أجيب؟ فالجواب نعم قال الله تعالى قد فعلت قال الله قد فعلت يعني فلا يعاقذنا لا بالنسيان ولا بالخطأ وأعلم أنه يقال أخطأ ويقال خطئة ويقال في اسم الفاعل من الأول لا مخطئ ومن الثاني خاطئ فالثلاث من هذا الفعل هو المرتكب المخالفة بقصد المخالفة والرباعي مرتكب المخالفة بغير قصد المخالفة فمثلاً الرجل الذي يفعل المعصية وهو عالم بها لكن قصد المعصية نقول لهذا خاطئ والذي أفعلها غير قصد لها نقول مخطئ ولهذا قال الله تعالى ناصية كاذبة خاطئة يعني مرتكبة للمخالفة المخالفة عن قصد وهنا قال أخطأنا وقال تعالى ولسألهم جناهم فيما أخطأتم به وأخطابوا للمخالفة عن غير قصد المخالفة قال الله تعالى قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا نقول في ربنا في الإعراب وفي فائدة الإضافة ما قلناه في الأولى ولكنه قال ولا تحملنا فأتا بالواب ليفيد أن هذه الجملة معطوفة على التي قبلها وكرر النداء تبركاً بهذا الاسم الكريم وتعطفاً إلى الله سبحانه وتعالى لأن ذلك من أسباب إجابة الدعا ربنا ولا تحمل علينا إصراً الأصر هو الشيء الثقيف الذي يثق على الإنسان من التكاليف أو العقوبات والذين من قبلنا عليهم تكاليف عظيمة وحملوا عقوبات عظيمة فمثلاً قيل لبني إسرائيل الذين عبدوا العجل قيل لهم في التوبة لا نقبل التوبة حتى تقتلوا أنفسكم حرفتم؟ وهذا لا شك أنه تكليف عظيم أمروا أن يكونوا في ظلم وأن يأخذ كل واحد منهم سكيناً أو خنجراً وأن يطعن من أمامه سواء كان أباه أو ابنه أو أخاه أو عمه أو الليه وهذا لا شكل فيه أصر عظيم وعبء ثقيل أما نحن فقيل لنا إلا من تعب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناتك حتى في الشرك والذين لا دعون مع الله إلى آخر ولا يقتلوا النفس الذي حرم الله ولا بالحق ولا أزنون ومن يفذلك يلقى ثاماً يضعف له العذاب يوم القيامة ويخذ فيه مهانة إلا من ته إذن لم يحملنا الله وله الحمد والمنة تسرم كما حمله على الذين من قبلنا حرم عليهم سحوء السحين وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم سحومهما إلا ما حمل ظهورهما أو الحوايا أو محتلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم وإننا لصادقهم ونحن قال يحل لهم الطيبات منع النصارى من أخذ الثأر للنفس فقيل لهم إنه إذا قتل لكم قتيل فالواجب القصاص فلا يجوز القصاص فالواجب العفو الواجب العفو ولا قصاص وهذا لا شك أنه قد يكون فيه إذلال للنفس أن يرى الإنسان قاتل أبيه أو قاتل ابنه يمشي في السوق لم يعوضه عن أعز الناس عليه إلا إيش؟ إلا جريهمات أو نحوه هذا فيه غضاضة على الناس وقيل اليهود لا طريق لكم إلى العفو من قتل فليقتل ولو كان أعز الناس إليك فاقتل ولا طريق إلى العفو وهذا فيه مشقة على الناس ألأس كذلك؟ ربما يقتل ابنك مثلا شخص من أعز الناس عليك يمكن أحب إليك من ابنك فقال لك اقتل اقتل وجوبا نحن ولله الحمد قيل لنا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتبعه بالمعروف وفتح لنا باب العفو بل ندبنا للعفو إذا كان فيه إصلاح فمن عفى وأصلح فأجره على الله وإذا تأملت أشياء كثيرة وجدت أن الله سبحانه وتعالى خفف عن هذه الأمة ووضع عنها الأصار التي كانت على من قبلهم ربنا نعم كما حملته على الذين من قبلنا من هم اليهود والنصارى وغيرهم من الناس لأن هذا يشمل كل أحد كل الممسا نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به هل المراد من الأمور الكونية أيها الإخوة أو من الأمور في شتام هذه المادة أو من هما نسأل الله أن نحاكم في لقاءات متجددة أشكل علينا مع تحيات مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500