1215- رؤية النبي أو الولي في المنام لا يحتج بها إلا أهل الجاهلية في سؤال القبر - اقتضاء الصراط

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وتن يعبد اشتد غضب الله على قومه اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فهذه الآثار إذا ضمت إلى ما قدمنا من الآثار علم كيف كان حان السلف في هذا الباب وأن ما عليه كثير من الخلف في ذلك من المنكرات عندهم ولا يدخل في هذا الباب ما يروى من أن قوما سمعوا رد السلام من قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبور غيره من الصالحين وأن سعيد بن المسيب كان يسمع الأذان من القبر ليالي الحرة ونحو ذلك فهذا كله حق ليس مما نحن فيه والأمر أجل من ذلك وأعظم يعني لهذا قد يقع كرامة لبعض الناس أن يسمع الأذان من قبل النبي عليه الصلاة والسلام أو من قبل غيره لكن لا يعني هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام حي حياة دنيوية بحيث يطلب منه الدعاء أو الشفاعة أو ما أشبه لك نعم لكن يسمع الأذان من قبل النبي عليه الصلاة والسلام لا مهم مهم كده مهم سيب وكذلك أيضا ما يروى أن رجلا جاء إلى قبل النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه الجدب عام الرمادة فرآه وهو يأمره أن يأتي عمر فيأمره أن يخرج يستسقي بالناس فإن هذا لن يستسقي لماذا قلت يستسقي أليس ما قلت شك ما عن دوار عن دوار أن يخرج ويستسقي لا يخرج يستسقي أن صد يستسقي ما يصير منصوب بأن الله أن يخرج أن يستسقي يعني أن يخرج فيستسقي بالناس نعم إما أن تتراجع عن النصب للره وإما أن تبين وجهه بالره ليش لا فأمره أن يخرج إذن مرهوع يقول كما قال لكن يجوز نصب قاله مالك ويبدل الفعل من الفعل كمن يصل إلينا يستعم بنا يعني يصل إلينا هذا فعل الشر يستعم بنا هذا بدأ يعني كأنه قال كمن يستعم يستعم بنا مثل هنا فأمره أن يخرج يستسقي هنا لو يوحذي فتخرج فأمره أن يستسقي صح وعليه فيجوز نصبه على أنه بدل من الفعل قبله ويجوز رفعه على أنه جملة دع المضارع كما عن نصب على الحال ومثل هذا يقع كثيرا نعم وهو يسرآه وهو يأموه فإن هذا ليس من هذا الباب ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم وأعرف وأعرف من هذا فإن ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم وأعرف من هذا وقائع وكذلك سؤاله ونحن حدثنا بوقاع قريب من هذا حدثنا الشخص أنه ضع له وثيقة وثيقة في شراء بيته وبحثوا يسألون وصاحب البيت الأول يقول أخرجوا فجعلوا يبحثون ما وجدوا شيئا فرأى أباه في المنان وقال له الوثيقة قد تساقت عليها الورقة في أول الدفتر فرجعوا إلى الدفتر ووجدوا صحيف أن الورقة التي تتلل جلد الدفتر لا صق به وهم لم يعلموا عنها فهذا يقع كثيرا أن يعرف الموت ما جرع الأحياء ويحصل لهم توجيه أو ما أشبه له نعم وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم أو لغيره من أمته حاجة حاجة فتقضى له فإن هذا قد وقع كهيرا وليس هو مما نحن فيه وعليك أن تعلم أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره لهؤلاء السائلين ليس مما يذل على استحباب السؤال فإنه هو القائن صلى الله عليه وسلم إنا أحدهم لا يسألني المسألة فأعطيه إياها فأعطيه إن أحدهم لا يسألني المسألة فأعطيه إياها فيخرج بها يتأبطها نارا فقالوا يا رسول الله فلما تعطيهم قال يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل اللهم صلى الله عليه وسلم وأكثر هؤلاء السائلين المنحين لما هم فيه من الحال لو لم يجاهوا لا اضطرب إيمانهم كما أن السائلين به في الحياة كانوا له كما أن السائلين له السائلين عندي به له ما هو شنا عندي عندي به به عندنا له قل لا كما أن السائلين له في الحياة كانوا كذلك وفيهم من أجيب وأمر بالخروج من المدينة فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر أما أن يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا فإن الخلق لم ينهوا عن الصلاة عند القمور واتخاذها مساجدا استهانة بأهلها بل لما يخاف عليهم من الفتنة وإنما تكون الفتنة وإذا انعقد سببها فلولا أنه قد يحصل عند القمور ما يخاف الافتتان به لما نهي الناس عن ذلك أعلم أن إجابة مغير من هؤلاء السائلين نعم أعلم أنه أحدهم يساين مسألة رصية نعم أعلم أن السزعة لا تكون إلا لذوقا عن نفسه وعلا؟ هو مراجب الله أعلم وإن كان في نفسه من كلامه شيء في هذا كل كلامه السابق ويقول هذا ليس من هذا وهذا ليس من هذا ما تطمئ لها نفسه لأنه لا فرق لا فرق بين أنه يأتي يجعي عند قبرها أو يجعي الرسول لأنه جعال الرسول على خطر فالله إن شاء رحمه الله يعني تدرج بهذا إلى شيء فيه نظر