1193- لن يصلح هذه الأمة إلا ما أصلح أولها - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما أحسن ما قال مالك لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولكن كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك وغيره ولهذا كرهت الأئمة استلام القبر وتقبيله وبنوه بناء منعوا الناس أن يصلوا إليه فكانت حجرة عائشة التي دفنوه فيها منفصلة عن مسجده وكان ما بين منبره وبيته هو الروضة ومضى الأمر على ذلك في عهد الخنفاء الراشدين ومن بعدهم