1180- أقسام الناس في الدعاء - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهنا افترق الناس ثلاث فرق مغبوب عليهم وضالون والذين أنعم الله عليهم فالمغبوب عليهم يطعنون في عامة الأسباب المشروعة وغير المشروعة ويقولون الجعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر ويقتصع
بذلك الكلام في دلالة الآيات ويقتصب بذلك الكلام في دلالة الآيات على تصديق الأنبياء عليهم السلام والضالون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وإن كان يدخل في دين اليهود والنصارى والمجوس
وغيرهم والمتكايسون من المتفلسفة يحيلون ذلك على أمور فلكية وقوى النفسانية واسباب طبيعية يدوهون حولها لا يعدلون عنها فأما المهتدون فهم لا ينكرون ما خلقه الله من القوى والطبائع في
جميع الأجسام والأرواع إذ الجميع خلق الله لكنهم يؤمنون بما وراء ذلك من قدرة الله التي هو بها على كل شيء قدير ومن أنه كل يوم هو في شأن ومن أن إجابته لعبده المؤمن خارجة عن قوى نفسه
وتصرف جسمه وروحه وبأن الله يخرق العادات لأنبيائه لإظهار صفكهم ولإكرامهم بذلك ونحو ذلك من حكمه وكذلك يخرقها لأوليائه كارة لتأييد دينه بذلك لأنبيائه وبأن الله يخرق العادات لأنبيائه
لإظهار صفكهم نعم ولإكرامهم بذلك ولإكرامهم نعم بذلك نعم ونحو ذلك من حكمه عندك ونحو ذلك ولا غير ذلك من حكمه من حكمه نعم وكذلك يخرقها لأوليائه نعم تارة لتأييد دينه بذلك تارة ليش
لتأييد دينه بذلك لهم لا مثلا تارة لتأييد دينه بذلك لتأييده له لا لتأييد دينه بذلك نعم وتارة تعجيلا لبعض ثوابهم في الدنيا نعم وتارة إنعاما عليهم بجلب نعمة او دفع نقمة ولغير ذلك
ويؤمنون بأن الله يرد بما ويؤمنون بما أمرهم به من الأعمان الصالحة والدعوات المشروعة ما جعله في قوى الأجسام والأنفس ولا يلتفتون إلى الأوهام التي دلت الأدلة العقلية أو الشرعية على
فسادها ولا يعملون بما حرمته الشريعة وإن ظن أن له تأثيرا ويؤمنون بأن الله يرد بما أمرهم به من الأعمان الصالحة والدعوات المشروعة