1171- من رحمة الله أن الدعاء المتضمن شركا لا يحصل به غرض إلا في حقير الأمور - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن رحمة الله تعالى أن الدعاء المتضمن شركا كدعاء غيره أن يفعل أو دعائه أن يدعو ونحو ذلك لا يحصل غرض صاحبه ولا يورث حصول الغرض شبهة إلا في الأمور الحقيرة فأما الأمور العظيمة كإنزال
الغيث عند القحوط أو كشف العذاب النازل فلا ينفع فيه هذا الشرك كما قال تعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم أرأيتكم كذا عندكم أنا عندي أرأيتم لكن في المصحف في الكاف مصحف نعم
كما قال تعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة وغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون وقال تعالى وإذا مسكم الضر في
البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضكم وكان الإنسان كفورا وقال تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويفشغ السوء ويجعلكم خلفاء الأرض وقال تعالى قل إدعوا الذين زعمتم من دونه
فلا يمنقون تشفى الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا يعني أولئك الذين يدعونهم من دون الله
يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب يعني يطلبون إلى الله عز وجل الوسيلة التي تقدبهم إلى الله فهم في أمسهم محتاجون إلى الوسيلة التي تقدبهم إلى الله عز وجل نعم فكأوى وقال تعالى أم
اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاة جميعا فكون هذه المطالب العظيمة لا يستجيب فتكون هذه المطالب العظيمة لا يستجيب فيها إلا هو سبحانه دل
على توحيده وقطع شبهة من أشرك به وعلم بذلك أن ما دون هذا أيضا من الإجابات إن ما فعلها هو سبحانه وحده لا شريك له وإن كانت تجري بأسباب محرمة أو مباحة كما أن خلقه السماوات والأرض
والرياح والسحاب وغير ذلك من الأجسام العظيمة دل على وحدانيته وأنه خالق لكل شيء وأن ما دون هذا بأن يكون خلقا له أو لا إذ هو مفعل عن مخلوقاته العظيمة فخالق السبب التام خالق للمسبب لا
محالة