1164- أنواع من الاعتداء في الدعاء - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما المطلوب المحرم فمثل أن يسأل ما يضره في دنياه أو آخرته وإن كان لا يعلم أنه يضره فيستجاب له كالرجل الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مثل الفرح فقال هل كنت تدعو الله بشيء قال كنت أقول اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا قال سبحان الله إنك لا تستطيعه أو لا تطيقه هلا قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وكأهل جابر بن عهيك لما مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدروا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تكونون وقد عاب الله على من يقتصر على طلب الدنيا بقوله فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق فأخبر أن من لم يطلب إلا الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومثل أن يدعو على غيره دعاء منهيا عنه كدعاء بلعم بن باعور على قوم موسى عليه السلام وهذا قد يغتلى به كثير من العباد أرباب ومثل أن يدعو على غيره دعاء منهيا عنه كدعاء بلعم بن باعور على قوم موسى عليه السلام خطأ خطأ مش نقول يعني باعورة عالمي هو عجمة نعم باعورة اللي عنده ما فيه آلف أقول لي أنه الآن ما فيه آلف هي العالمي هو العجمة إن كان فيه آلف فيه آلف التنث الممدودة نعم نعم بدل بلعم تعرف الأسماء الجميلة تختلف عند التعريب نعم وهذا قد يقتلى به كثير من العباد أرباب فإنه قد يغلب على أحدهم ما يجده من حب أو بغض لأشخاص فيدعو لأقوام وعلى أقوام بما لا يصلح فيستجاب له ويستحق العقوبة على ذلك الدعاء كما يستحقها على سائر الذنوب فإن لم يحصل له ما يمحوه من توبتنا أو حسنات ماحيتنا أو شفاعة غيره أو غير ذلك وإلا فقد يعاقب إما بأن يسلب ما كان عنده من ذوق طعم الإيمان ووجود حلاوته فينزل عن درجته وإما أن يسلب عمل الإيمان فيصير فا فيصير فاسقا وإما أن يسلب عمل الإيمان فيصير فاسقا وإما أن يسلب أصل الإيمان فيصير كافرا منافقا أو غير منافق وما أكثر ما يبتلى بهذا المتأخرون من أرباب الأحوان القلبية بسبب عدم فقههم في أحوان قلوبهم وعدم معرفة شريعة الله في أعمال القلوب وربما غلب على أحدهم حال قلبه حتى لا يمكنه صرفه عما توجه إليه فيبقى ما يخرج منه مثل السهم الخارج من القوس وهذه الغلبة إنما تقع غالبا بسبب التقصير في الأعمال المشروعة التي تحفظ حان القلب وقد تقعوا بسبب اجتهاد يخطي صاحبه فتقعوا معفوا عنها اشتركوا في القناة