1143- إبطال حجج مزاعم القبوريين - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أما بعد فقد قال الشيخ الإسلام المحليمية رحمه الله تعالى بالقضاء السراط المستقيم فإن قيل فقد مقل عن بعضهم أنه قال قبر معروح الترياق المجرب وروي عن معروح أنه أوصبنا فيه أن يدعو عند
قبره وذكر أبو علي الخرقي في قصص من هجره أحمد أن بعض هؤلاء المهجورين كان يجيب عند قبر أحمد ويتوفى الدعاء عنده وأظنه ذكر ذلك للمروذي ونقل عن جماعات أنهم دعوا عند قبور جماعات من
الأنبياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم فاستجيب لهم الدعاء وعلى هذا عمل كثير من الناس وقد ذكر العلماء المصنكون في مناسك الحج إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجرع عنده وذكر
بعضهم أنه من صلى عليه سبعين مرة عند قبره ودعس تجيب له وذكر بعض الهقهاء في حقه بسم الله كما قال الشيخ أحمد الله المصنفون في مناسك الحج يذكرون الزيارة المدينة فهل يعني ذلك أن زيارة
المدينة لها ارتباط في الحج الجواب لا لا يعني أنها ارتباط لكن لما كان الناس في المأسباء تشق عليهم الأسفار جعلوا زيارة المدينة مع الحج ليكون السفر إليهما واحدا وإلا فلا علاقة الحج
يتم بدون زيارة المدينة وزيارة المدينة تتم بدون بدون الحج وهذه مسألة لا يفهمها كثير من العام يظلمون أن الزيارة زيارة المدينة من مكملات الحج وليس كذلك نعم وذكر بعض الفقهاء في خجة من
يجوز القراءة على القبر أنها بقعة يجوز السلام والذكر والدعاء عندها فجازت القراءة كغيرها وقد رأى بعضهم منامات في الدعاء عند قبر بعض الأشياء وجرب أقوام استجابة الدعاء عند قبور معروفة
فقبر الشيخ أبي الفرج الشيرازي المقلسي وغيره وقد أدركنا في أزماننا وما قاربها من ذوي الفضل علما وعملا من كان يتحرى الدعاء عندها أو العقوف عليها وفيهم من كان بارعا في العلم وفيهم من
كان له كرامات فكيف يخالف هؤلاء وإنما ذكرت هذا السؤال مع بعده عن طريق العلم والدين لأنه غاية ما يتمسك به المقبريون قال عندي في الحاشية في المطروعة القبريون كذا تكررت في مواضع كثيرة
ستأتي في حين أنها في جميع النسخ المسطوطة وفي كل المواطن التي أوردها المؤلف يقول المقبريون والمقابريون كما هو مثبت ولم ترد بلفظ القبوريون إلا في المطبوعة ولعله تصرخ من أحد النساخ أو
المصححين المطبوعة هذا هو الله والظاهر أنه جعلها القبورية لأنها أوضح عند الآن قلنا الذي ذكرنا كراهته لا ينقل في استحبابه فيما علمناه شيء ثابت عن القرون الثلاثة التي أثنى النبي صلى
الله عليه وسلم عليها حيث قال خير أمة القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم مع شدة المقتضي فيهم لذلك لو كان فيه فضيلة فعدم أمرهم المقتضي فيهم أشد من من بعدهم يعني أن طلبهم للفضل
وللأماكن الفاضلة أشد من من بعدهم ومع ذلك ما أعهد عنهم أنهم كانوا يذهبون للقبور ليدو الله عندها فعدم أمرهم وفعلهم لذلك مع قوة المقتضي لو كان فيه فضل يوجب القطع بأن لا فضل فيه وأما
من بعد هؤلاء فأكثر ما يفرض أن الأمة اختلفت فصار كثير من العلماء أو الصديقين إلى فعل ذلك وصار بعضهم إلى النهي عن ذلك فإنه لا يمكن أن يقال قد اجتمعت الأمة على استحسان ذلك لوجهين
أحدهما أن كثيرا من الأمة كره ذلك وأنكره قديما وحديثا الثاني أنه من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان فعل لو كان حسنا لفعله المتقدمون ولم يفعلوه فإن هذا من باب تناقض الإجماعات وهي
لا تتناقض وإذا اختلف فيه نعم هي لا تتناقض ولذلك نعلم ما ذكره بعضهم أن العلماء أجمعوا على قبول شآة اللعب وآخرون قال أجمعوا على رد شآة اللعب هذا لا يمكن وهذا مما يجلك على أن بعض
العلماء رحمهم الله يتساهلون في رقل الإجماع ونقل الإجماع صعب جدا جدا ما الذي يدريه والأمة متفرقة في كل شرق وجنوب وجماعة ولهذا قال الإمام الحمد لله من ادعى الإجماعة فهو كان وما يدريه
لعلهم اختلف نعم فإن هذا من باب تناقض الإجماعات وهي لا تتناقض وإذا اختلف فيه المتأخرون فالفاصل بينهم هو الكتاب والسنة وإجماع المتقدمين نصا واستنباطا فكيف والحمد لله لا ينقل هذا عن
إمام معروف ولا عالم متبع بل المنقول في ذلك إما أن يكون كذبا على صاحبه مثل ما حكى بعضهم عن الشافعية أنه قال إني إذا نزلت بي شدة أجيء فأدعو عند قبر أبي حنيفة فأجاب أو كلاما هذا معناه
وهذا كذلك معلوم كذب وهذا كذب معلوم عندك كذلك ما فيها كلام شيلة أي شيلة وهذا كذب معلوم بالاضطرار عند من له معلوم كذب وهذا كذب معلوم كذب نعم وهذا كذب معلوم كذبه بالاضطرار عند من له
معرفة بالنقل فإن الشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبول
الأنبياء والصحابة والتابعين من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء فما باله لم يتوخذ دعا فما باله لم يتوخذ فما باله لم يتوصى الدعاء إلا عنده ثم
أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره ثم قد تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة
تعظيم قبول المخلوقين خشية الفتنة بها وإنما يضع هذه الحكايات من يقل علمه ودينه وإما أن يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهور لا يعرف ونحن لو روى لنا مثل هذه الحكايات المسيبة ونحن لو
روي لنا مثل هذه الحكايات المسيبة أحاديث عن من لا ينطق عن الهوى لما جاز التمسق بها حتى تثبت فكيف بالمنقول عن غيره ومنها ما قد يكون صاحبه قاله أو فعله باجتهاد يخطي ويصيب أو قاله
بقيود وشروب كثيرة على وجه لا محذور فيه فحُرِّف النقل عنه كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن في زيارة القبور بعد النهي فهم المضطلون أن ذلك هو الزيارة التي يفعلونها من حجها
للصلاة عندها والاستغاثة بها من حجها حجها ولا حج بلجيم حجها يعني قصر يعني قصت هذا الحج بالدوء القصد ثم سائر هذه الحجج دائرة بين نقل لا يجوز إثبات الشرع به أو قياس لا يجوز استحباب
العبادات بمثله مع العلم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرعها وتركه مع قيام المقتضين الفعل بمنزلة فعله وإنما يثبت العبادات بمثل هذه الحكايات والمقاييس من غير نقل عن الأنبياء
النصارى وأمثالهم وإنما المتبع في إثبات أحكام الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين أو الأولين لا يجوز إثبات حكم شرعي بدون هذه الوصول الثلاثة نصا واستنباطا
بحال لا يجوز إثبات حكم شرعي بدون هذه الأصول الثلاثة نصا أو استنباطا بحال والجواب عنها من وجهين مجمل ومفصل مجملين والجواب عنها من وجهين مجمل ومفصل ماذا نسميها؟
مجملين؟
عرابة؟
بدل بدل إيش؟
بدل بعض من كل والجواب عنها من وجهين مجمل ومفصل أما المجمل فالنقض فإن اليهود والنصارى عندهم من الحكايات والقياسات من هذا النمط كثير بل المشركون الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم كانوا يدعون عند أوثانهم فيستجاب لهم أحيانا كما قد قثما قد يستجاب لهؤلاء أحيانا وفي وقتنا هذا عند النصارى من هذا طائفة فإن كان هذا وحده دليلا على أن الله يرضى ذلك ويحبه
فليطرد الدليل وذلك كفر متناقض ثم إنك تجد كثيراً من هؤلاء الذين يستغيثون عن قبر أو غيره كل منهم قد اتخذ وثناً أحسن به الظن وأساء الظن بآخر وكل منهم نعم دين وثن نسخ كل منهم قد اتخذ
وثنا أحسن به الظن وأساء الظن بآخر وكل منهم يزعو أن وثنه يستجاب عندهم ولا يستجاب عند غيره فمن المحال إصابتهم جميعا وموافقة بعضهم دون بعض تحكم وترجيح بلا مرجح والتدين بدينهم جميعا
جمع بين الأضداد فإن أكثر هؤلاء إنما يكون تأثرهم فيما يزعمون بقدر إقبالهم على وثنهم وانصرافهم عن غيره وموافقتهم جميعا فيما يثبتونه دون ما ينفونه بضعف التأثير على زعمهم بضعه التأذير
على زعمهم فإن الواحد إذا أحسن الظن بالإجابة عند هذا وهذا لم يكن تأثره مثل تأثر الحسن الظن بواحد دون آخر وهذه كلها من خصائص الأوثان ثم قد استجيب لبعلم بن باعور في قوم موسى المؤمنين
وسلبه الله الإيمان والمشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون وأما الجواب المفصل فنقول مدار هذه الشبه على أصلين منقول وهو ما يحكى من فعل هذا الدعاء عن بعض الآيان ومعقول وهو ما
يعتقد من منفعته بالتجارب والأقيسة فأما النقل في ذلك فإما كذب أو غلط أو ليس بحجة بل قد ذكرنا النقل عن من يقتدى به بخلاف ذلك وأما المعقول نعم أنا سألها طيب أنا سألها نعم الصنحنه لا
وجد لا وجد قبل نبي معلوم إلا قبل النبي عليه الصلاة والسلام يعني قول قبل الأنبياء في قصة الشارعي يعني هما يزعم.
بالنسبة ايش? قصة ايش? اين? الكرخ.
نعم.
ها? انا ذكرنا لكم من قبل.
قلنا اذا استجيب الدعاء في اماكن ليس لها خصوصية في الدعاء.
فهذا من من باب؟
من باب الفتنة؟
نعم.
ايهم؟
ده هاي من البدعة العملية لان ما عندهم علم بهذا.
هل تصوير تكون بدعة؟
هي من البدعة العملية لكن قد تكون شركة.
ما من صاحب الخرافة إلا ويداع أنه من آل البيت أولا.
كيف؟
كيف؟
كيف؟
كيف نعرف آل البيت الآن من غيره؟
لأن ما من صاحب الخرافة أراد أن يخلق خرافة؟
لأن؟
لأن؟
ما من صاحب فضعه أراد أن يبدأ فضعه إذا وإذا أولاً أنه من آل البيت وآل البيت كلهم صالحون نعم إذا أراد أليس أبا الهد يعتبر هاشمي عم الرسول عليه الصلاة والسلام نعم وهو كما تعلم ثم الذي
يبدأ عنه من آل البيت حساسي لا تبوتي هذا بنسب بنسب المتسلسل أو باستفادة مشكورة أفهمت لابد من هذا نسب متسلسل أبي فلان وأبو أبي فلان وجد أبي فلان وإلى آخر حتى يصل إلى ذرية النبي صلى
الله عليه وسلم أو يكون مستفيد مشهور أما من شاء قال أنا من آل البيت ما صحا ثم يقال أيضا العبرة بالدين والإيمان سلمان الفارس من فارس ويذكر أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال سلمان منا
أهل البيت نعم يا سليم يبدل من الدعاء على البيت يطلبوه إلى وسط من الدعاء من أهل البيت يطلبوه إلى وسط نعم صحيح لا وأيضا من المهم أنه إذا قال أهل من أهل البيت يجب أن تكون أول من ينصر
سنة الرسول عليه الصلاة والسلام يعني من أهل البيت فكيف تدعو إلى مخارفته ثاني يشقي هاتين ناس سلمون عمرهم أشراق رجالهم ياخذ جميع مرأة خلوية ولا أليهم وشترون في هاتين الناس كلهم أشراق
الرجال ياخذ منه هو يبقى ياخذ خلوية ياخذ خبيلية ياخذ منه هو يبقى لكن هذه المرأة ما تفضل سريع هذه بعض مشكلة عندهم مرض مرضهم عزم غدال فراحة يا شيخ على كل حال هذا من الغرب إذ فرد في
ذات الدين تريبا تدعي الله مستعى الله مستعى وهو ما يُعتقد من منفعته بالتجارب والأقيسة فأما النقل في ذلك فإما كذب أو غلق أو ليس بحجة فقد ذكرنا النقل عن من يُقتدى به بخلاف ذلك نعم
سبقنا لهذه العبارة وأما المعقول فنقول عامة المذكور من المنافع كذب فإن هؤلاء الذين يتحقون ما كذب وهو أن يتعمد الإنسان الكذب الناقل أو غلط بأن يزيده وينقص أو يقدم ويؤخر أو ليس بحجة
بأن يكون نقله على ما هو عليه لكنه عما ليس قوله حجة نعم وَأَمَّا الْمَعْقُولُ فَنَقُولُ عَامَّةُ الْمَذْكُورِ مِنَ الْمَنَافِعِ كَذِبُ فَإِنَّ هَا أَوْلَاءِ الَّذِينَ يَتَحْرَمُ
لَعْبَلْقَلْ ذَكَرْنَا القاعدة لا اعتناكم لا إذا تكلمنا على جملة من الكتاب يبدأ من بعدها مباشرة لأن كلامه ينسل لقبر نعم بل قد ذكرنا أو لسي بحجة بل قد ذكرنا النقل عن من يقتدى به
بخلاف ذلك إذن يعني معناها أن إذا ثبت المنقول فهناك معارم واضح وأما المعقول فنقول عامة المذكور من المنافع كذب فإن هؤلاء الذين يتحرون الدعاء عند القبور وأمثالهم إنما يستجاب لهم في
النادر ويدعو الرجل منهم ما شاء الله من دعوات فيستجاب له في واحدة ويدعو خلق كثير منهم فيستجاب للواحد بعد الواحد وأين هذا من الذين يتحرون الدعاء وقات الأسحار ويدعون الله في سجودهم
وأدبار صلاتهم وفي بيوت الله فإن هؤلاء إذا ابتهلوا من جنس ابتهال المقابريين لم تكد تسقط لهم دعوة إلا لمانع بل واقع أن الابتهال الذي يفعله المقابريون إذا فعله المخلصون لم يرد
المخلصون إلا نادرا ولم يستجب للمقابريين إلا نادرا والمخلصون كما قال النبي صلى الله عليه إذن إذا كان هؤلاء لا يستجبهم إلا نادرا وهؤلاء لا يسقطوا دعاهم إلا نادرا فأي الفريقين أحب نعم
من لا يسقطوا دعاهم إلا نادرا فبدل أن تذهب إلى المقبرة يذهب إلى بيت المميز لله اللهم استعال نعم والمخلصون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا
قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى خصار ثلاث إما يعجل الله له دعوة أو يدخر له من الخير مثلها أو يصرف عنه من الشر مثلها قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر فهم في دعائهم لا
يزالون بخير وأما المقبريون فإنهم إذا استجيب له ناذرا فإن أحدهم يبعو توحيده ويقل نصيبه من ربه ولا يجد في قلبه من ذوق الإيمان وحلاوته ما كان يجد السابقون الأولون ولعله لا يكاد يبارك
له في حاجته اللهم إلا يعفو الله عنهم لعدم علمهم بأن ذلك بدعة فإن المجتهد إذا أخطأ أثابه الله على اجتهاده وغفر له خطأه وجميع الأمور التي يظن أن لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في
الشرع كالتمريجات الفلكية والتوجيهات النفسانية كالتمزيجة بزد نعم نعم أقول التمزيجات ولعلها بالرأي أصح ولعل في ألف وطاء التمزيجات نعم ولعلها بالرأي أصح والتمريجات بأخذة من المرج وهو
الخلط والفساد والاضطراب والقلق ولعل القصد بها هنا تخروصات الفلكيين والذين يعتقدون أن للأفلاك تأثيرا وتخلطهم بذلك والتمزيجات أيضا لمعنى الخلط وما ركب عليه البدن من الطبائع بالراء أو
اللبزة لا لا حتى نصف ثاني وما قال نصفة تحرأ وما قال نصفة تقول لعنها تكون بالراء بالراء لا وحتى التمزيجات وجيهة جدا وجميع الأمور التي يظن أن لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع
كالتمزيجات الفلكية والتوجيهات النفسانية كالعين والدعاء المحرم والرق المحرمة أو التمزيجات الطبيعية ونحو ذلك فإن لم ضرتها أكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب فإن هذه الأمور التي
لا يطلب بها غالبا إلا أمور دنيوية فقل لا يحصل لأحد منه فإن هذه الأمور لا يطلب بها غالبا إلا أمور دنيوية فقال لا أن يحصل لأحد بسببها أمر دنيوي إلا كانت عاقبته فيه الدنيا عاقبة خبيثة
دعي الآخرة والمخفق من أهل هذه الأسباب أضعاف أضعاف المنجح ثم إن فيها من النكد والضرر ما الله به عليم فهي في نفسها مضرة ولا يكاد يحصل بها الغرض ولا يكاد يحصل الغرض بها إلا نادرة وإذا
حصل فضرره أكثر من نفعه ولهذا هؤلاء الذين يسرون المدينة وقصهم زيادة قبر النبي صلى الله عليه وعلا وسلم تتعلق قلوبهم بالقبر وبالمقبرة البقيء أكثر من تعلقهم برب العرش حتى أننا رأينا
أحدهم فاته الذهاب إلى المدينة إلى موسم الحد لأنه منع السفر للمدينة لقرب الموسم فجعل يبكي بكاء شديد كنا لماذا؟
فاتنا الزيارة فاتتنا الأنواع يعني ينفال فاتتنا الأنواع وش الأنواع؟
زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم والكعبة ما تهم على هذا لذلك هذه المسألة الخطيرة يعني تعلق الإنسان بالمخلوق لا شك أنه يصفه عن الخارط مهما كانت درجة المخلوق فعلك بالتعلق بربك هذا
هو الذي ينفعك الخلق يقول رسول عليه الصلاة والسلام لابن عدباس واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ولو اجتمعوا على أن يضعوك بشيء لم
يضعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك حتى إن بعض السلام يكره أن يذهب إلى الطبيب وداوية يخشى أن يتعلق به قلبه أكثر من تعلقه بالله ويفضل أن يتوكل على الله حق التوكل ويشفى بإذن الله نعم
والأسباب المشروعة في حصول هذه المطالب المباحثة والمستحبة سواء كانت طبيعية كالتجارة والحراثة أو كانت دينية كالتوكل على الله والثقة به وكدعاء الله سبحانه على الوجه المشروع في الأمكنة
والأزمنة التي فضلها الله ورسوله بالكلمات المأثورة عن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم وكالصدقة وفعل المعروف انتمي لكلمات المأثورة يعني أن الأدعي المأثورة في القرآن والسنة أفضل
الأدعي الدعوات المأثورة في الكتاب والسنة أفضل وأطير وأجمع وأنفع من هذه الكلمات والأدعية المسجوعة ولهذا يجب الحرم مما ينشر أحيانا بين الناس بين العام المسكين ينشر بينهم أدعية بعضها
غلط لكنها مسجوعة منمقة فيغطر الجهلة بها والواجب على طلبة العلم أن نبين أنه لا دعاء أنفع ولا أجمع مما جاء في الكتاب والسنة ولذا قيل الشيخ أحمد الله بقوله الكلمات المأثورة عن إمام
المتقين صلوات الله وسلامه عليه نعم بالكلمات المأثورة عن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم وكالصدقة وفعل المعروف يحصل بها الخير المكتوء والغالب وما يحصل من ضرر بفعل مشروع أو ترك غير
مشروع مما نهي عنه فإن ذلك الضرر مكثور في جانب ما يحصل من المنفعة مكثور؟
نعم مكثور؟
مكثور نعم يعني أكثر من ما يحصل من هذا وهذا الأمر كما أنه قد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع فهو أيضا معقول بالتجارب المشهورة والأقيسة الصحيحة فإن الصلاة والزكاة يحصل بهما خير الدنيا
والآخرة مثلاً إن المشتكين إذا كانوا في البحر وغاشيهم موج كالظلر ماذا يدعون؟
يدعون الله يعرفون أنه لن يكشف هذا الظلر إلا الله عز وجل وعند آلهتين يدعون آلهته لما يدل على أن الدعاء النافع هو دعاء الله تبارك وتعالى وهذا الأمر كما أنه قد دل عليه الكتاب والسنة
والإجماع فهو أيضا معقول بالتجارب المشهورة والأقيسة الصحيحة فإن الصلاة والزكاة يحصل بهما خير الدنيا والآخرة ويجلبانه كل خير ويدفعان كل شر فهذا الكلام في بيانه أنه لا يحصل بتلك
الأسباب المحرمة لا خير محض ولا غالب ومن كان له خبرة بأحوال العالم وعقب تيقن ذلك يقينا لا شك فيه وإذا ثبت ذلك فليس علينا من سبب التأذير أحيانا فإن الأسباب التي يخلق الله بها الحوادث
بالأرض أو السماء لا يحصيها على الحقيقة إلا هو أما أعيانها فبلا ريب وكذلك أنواعها أيضا لا يضبطها المخلوق لسعاة ملكوت الله سبحانه وتعالى ولهذا كانت طريقة الأنبياء عليهم السلام أنهم
يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم وينهونهم وينهونهم عما فيه فسادهم ولا يشغلونهم بالكلام في أسباب الكائنات كما تفعل المتفلسفة فإن ذلك كثير التعب قليل الفائدة أو موجب للضرر والله عجائل هذا
كلام مهم يعني اشتغال الإنسان بأسباب الكائنات وطبعها الفلكية والأرضية كما قال الشيخ رحمه الله نفعه قليل وهو مضيع للوقت ويحلم الإنسان مما هو أهم وربما يكون ضارا لأن الإنسان لا يحيط
بحكمة الله عز وجل قد يقول الشيطان هذا تناقض في الخلق هذا تناقض في التكوين هذا كذا هذا كذا ولهذا نرى الذين يبحثون في هذه الأمور ويتعمقون فيها وليس عندهم من علم شرع الشيء نرى أنهم
قاصلون مهما بلغ اللهم استعلم ومثال النبي صلى الله عليه شايف يقول فإن ذلك كثير التعب قدين الفائدة أو موجب للضرب فيكن تعب وضرب نعم ومثال النبي مثال الطبيق ومثال النبي صلى الله عليه
وسلم لا ما عندي صلى الله عليه وسلم عندي عندي ما هيب عندي لأنه لا يوجد محمد صلى الله عليه وسلم مثال النبي يعني في أمته عام ومثال النبي مثال طبيب دخل على مريض فرأى مرضه فعلمه فقال له
اشرب كذا أو اجتنب كذا فعل ذلك فحصل غرضه من الشفاء والمتفلسف قد يطول معه الكلام في سبب ذلك المرض وصفته وذمه وذم ما أوجب ولو قال له المريض فمن الذي يشفيني منه لم يكن له بذلك علم تام
والكلام في بيان تأثير بعض هذه الأسباب قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه صحيح لا شك فيها يعني التعمق بهذا ربما يكون فتنة للإنسان إذا لم يكن عنده عقل راسخ أو دين قوي قد يكون فيه
إثنة لمن ضعف عقله ودينه بحيث تختطف عقله فيتأله إذا لم يرزق من العلم والإيمان ما يوجب له الهدى واليقين ويكفي العاق لا يعلم أن ما سوى المشروع لا يؤثر بحال فلا منفعة فيه أو أنه وإن
أثر فضرره أكثر من نفعه