1131- قصد القبور للدعاء عندها أمر غير مشروع - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الإجابة بالدعاء هنالك رجاء أكثر من رجائها بالدعاء في غير ذلك الموطن نعم الثاني أن قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الإجابة بالدعاء أن قصد ورجاء نعم أعتقدت أنه معطوف على الدعاء ورجاء هذا قصد الثاني أن قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الإجابة بالدعاء هنالك رجاء أكثر من رجائها بالدعاء في غير ذلك الموطن أمر لم يشرعه الله ولا رسوله ولا فعله أحد من الصحابة ولا التابعين ولا أئمة المسلمين ولا ذكره أحد من العلماء ولا الصالحين المتقدمين بل أكثر ما ينقل من ذلك عمام المتاخرين بعد المئة الثانية وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجدبوا مرات ودهمتهم نوائب غير ذلك فهل جاءوا فاستسقوا واستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل خرج عمر بن عباس فاستسقى به ولم يستسق عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل في هذا الكلام فائدة لو تقير وهي أن رجاء الإجابة عند القبور أول مكان بعد المئة الثانية فهذه بغى أن تقير لأنه قد قال متى حدث هذا متى حدث قصف القبور رجاء الإجابة عندها فيقال إنه بعد المئة الثانية نوائب غير ذلك نعم نوائب غير ذلك قد أجدروا مرات ودهمتهم نوائب غير ذلك فهل لا جاءوا فاستسقوا واستغاثوا طيب صحيح شف فهل لا فهل لا فهل لا جاءوا فاستسقوا واستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل خرج عمر بن عباس فاستسقى به ولم يستسقي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل قد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها كشفت عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لينزل المطر فإنه رحمة تنزل على قبره ولم تستسقي عنده ولا استغاثت هناك ولهذا لما بنيت حجرته على عهد التابعين بأبيه ووأمي صلى الله عليه وسلم وتركوا فيه أعلاها كوة إلى السماء وهي إلى الآن باقية فيها موضوع عليها مشمع على أطرافه حجارة تمسكه وكان السقف بارزا إلى السماء وبني كذلك لما احترق المسجد والمنبر سنة بضع وخمسين وستمئة وظهر في النار بأرض حجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرة وهذه من آيات النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أخبر بأنها ستخضج نار في الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرة بصرة قرية بالشاء وهذا يدل على عظمها وارتفاعها ولهذا ضج أهل المدينة ضجيجا عظيما وصاروا يتوافدون على المسجد لمدة ثلاثة أيام أو أكثر وكانوا يسمعون مثل الصواعب تتفجروا الأرض ورهبوا رهبة عظيمة مع أن الرسول قد أخبر بذلك لكن ليس الخبر كالمعاينة الإنسان قد يخبر عن شيء مهيل ولكنه ولا يتأثر ذلك التأثر لكن إذا وقع صار له آثر كبير الله أكبر وجرت بعدها فتنة الترك ببغداد وغيرها ثم عمر المسجد والسفك كما كان وأحتث حول الحجرة الحائط الخشب ثم بعد ذلك بسنين متعددة بنية القبة على السق وأنكره من كره