1108- خطأ من اعتقد أن سبب النهي عن الصلاة في المقبرة لكونها مظنة النجاسة - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واعلم أن من الفقهاء من اعتقد أن سبب كراهة الصلاة في المقبرة ليس إلا كونها مضئنة للنجاسة هذه فائلة مهمة بالنسبة للحديث الأرض كلها مسجد إلا المقبر والحمان فقد تتكلم فيه بعض علماء
وضعفه لك الشيخ رحمه الله يقول إن أسانيده جيدة وأن من تتكلم فيه فإنما ذلك لأنه لم يستوفر طرقه وعلى هذا فيكون حديث صحيحاً لغير على حسب قائد الشيخ رحمه الله نعم وعلم جاء السؤال نعم
وعلم أن من الفقهاء من اعتقد أن سبب كراهة الصلاة في المقبرة ليس إلا كونها مضئنة للنجاسة لما يختلع بالتراب من صديد الموتى وبنا على هذا الاعتقاد الفرق بين المقبرة الجديدة والعتيقة
وبين أن يكون بينه وبين التراب حائل أو لا يكون ونجاسة الأرض ما نعم من الصلاة عليها أراد الشيخ رحمه الله عن رد على هذا القول ولا شك أن هذا القول باطل لأن صديد الأموات على القول
الراجع طاهر فالصديد ليس كالدم إن حتى على القائنين بنجاسة دم الآدمي كثير منهم لا يرى أن الصديد نجس والصحيح كما مر علينا أن دم الآدمي ليس بنجس إلا ما خرج من السبيلين لكن بعض العلماء
رحمهم الله يقول إن النهي عن صلاة المقبرة هو هذا فيفرقون بين المقبرة الجديدة والمقبرة العتيقة الجديدة لم تنبش والعتيقة قد نبش ونجاسة الأرض مانع من الصلاة عليها سواء كانت مقبرة أو لم
تكن لكن المقصود الأكبر بالنهي عن يعني يقول الشيخ رحمه الله لو كان مقصود النجاسة إذا كان هذا من هي العالم سواء كان المقبرة أو غير المقبرة لكن المقصود الأكبر بالنهي عن الصلاة إلا
القبور ليس هو هذا فإنه قد بيّن أن اليهود والنصارى كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وقال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور عن بيائهم مساجد يحذر ما فعلوا وروي
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا تجعل قبري وتن يُعبد اشتدى غضب الله على قوم اتخذوا قبورا بيائهم مساجد وقد أجاب الله دعاءه أجاب الله دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم لا
تجعل قبري وتن يُعبد فلم يكن وثنه والحمد لله فلقد بني عليه ثلاثة الجدران والجدران مثلتة أيضا والمثلت زاولته من ناحية الشمال في حيث لو استقبل الإنسان ما يستطيع أن يستقبل الجدار على
غير زاوية ولهذا قال المقيم رحمه الله في النونية قال فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدران وهذا هو الحق يعني لم يجعل مثل تمثالا ظاهرا يعبده الناس ويركعون عنده ويستجون وإن
كان بعض الناس قد يشرك بالله عز وجل عند قبل الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه لم يكن وتنا نعم قالك عائشة ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن كرها أن يتخذ مستداء وقال إن من كان قبلكم كانوا
يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهى عن ذلك فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة النجاسة وإنما هو مظنة اتخاذها أوثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه وأكره أن
يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجداء مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس وعلى من وعلى من بعده من الناس وكذ ذكر هذا المعنى أبو بكر الأثرم في ناس يقول أكره أن يعظم مخلوق حتى يوجل قبره
نعم مسجد نعم وكذ ذكر هذا المعنى أبو بكر الأثرم في ناسخ الحديث ومنسوخه وغيره من أصحاب أحمد وسائر العلماء سائر وغيره من أصحاب أحمد وسائر العلماء فإن قبر النبي صلى الله عليه فإن قبر
النبي أو الرجل الصالح لم يكن ينبش والقبر الواحل لا نجاسة عليه وقد نبهه وصلى الله عليه وسلم على العلة بقوله اللهم لا تجعل قبري وفن يعبد وبقوله إن من كان قبلكم كانوا يتخذون كبور
مساجد فلا تتخذوها مساجد وأولئك إنما كانوا يتخذون كبورا لا نجاسة عندها ولأنه قد روا مسلم في صحيحه عن أبي مرفدن الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا إلى الكبور ولا تجلسوا
عليها ولأنه صلى الله عليه وسلم قال كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بلوا على قبره مسجدا وصلوا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة فجمع بين التنبي والكبور