1085- حكم السفر لزيارة القبور - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى باقتضاء الصراط المستقيم فهذه الزيارة
وهي وقد احتلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين أحدهما لا يجوز والمسافرة لزيارتها معصية ولا يجوز قصر الصلاة فيها وهذا قول ابن بطة وابن عقيل وغوى وغيرهما لأن هذا السفر
بدعة لم يكن في عصر السلف وهو مجتمل على ما سيأتي من معاني النهي ولأن في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تشجد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى
ومسجدي هذا هذا الحديث يجب أن نعرف المراد به لا تشد الرحال قصداً للمكان إلا لهذه الثلاثة المساجد أما إذا شد الرحل للزيارة أو التجارة أو طلب العلم أو ما أشبأ ذلك فلا بأس منه وبه نعرف
خطأ من اعترض على بعض الأخوة الذين يسافرون إلى بلد آخر لإستماع خطبة خطيب يرون أنها مؤثرة أو ما أشبأ ذلك فيقال هؤلاء لم يسافروا لشرف المكان وإنما سافروا لغرض آخر فأما شد الرحال لقصد
أي مكان فإنه لا يشرع إلا في هذه الثلاثة المساجد وبعضهم قال لا تشد الرحال لشيء من المساجد فخصصهم إلا لهذه المساجد الثلاثة وقال إن الاستثناء يدل على ذلك لكن الأقرب أنه عام وأن الرحال
لا تشد لقصد مكان من الأرض إلا لهذه المساجد الثلاثة وهذا النهي يعم السفر إلى المساجد والمشاهد وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب بدليل أن بصرة ابن أبي بصرة الغفاري لما رأى أبا
هريرة راجعا من الطور الذي كلم الله عليه موسى قال لو رأيتك قبل أن تأتيه لم تأته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فقد فهم الصحابي الذي روى الحديث أن
الطور وأمثاله من مقامات الأنبياء مندرجة في العموم وأنه لا يجوز السفر إلى مساجد غير المساجد الثلاثة وأيضا فإذا كان السفر إلى بيت من بيوت الله غير الثلاثة لا يجوز مع أن قصده لأهل مصر
يجب تارة ويستحب أخرى وقد جاء في قصد المساجد من الفضل ما لا يحصى فالسفر إلى بيوت عباده أولى أن لا يجوز والوجه الثاني أنه يجوز السفر إليها قاله طائفة من المتاخرين منهم أبو حامد
الغزالي وأبو الحسن بن عبدوس الحراني والشيخ أبو محمد المقدسي وما علمته منقولا عن أحد من المتقدمين بناء على أن الحديث لم يتناول النهي عن ذلك كما لم يتناول النهي عن السفر إلى الأمكنة
التي فيها التي فيها الوالدان والعلماء والمشائخ والإخوان أو بعض المقاصد من الأمور الديني أو بعض المقاصد من الأمور الدينية المباحة الأمور الدنيوية أي سم نعم عباد الله اللي عند الأخ
أشار إليها وقال أنها مطبوعة غير مؤثرة كيف اللي عند الأخ أشار إليها عندي بأنها مطبوعة أي وشي قول ليس في النسخ أي أقرح علي لأنها مشكلة عالية لا أذهل إلى بيوت عبادة لا أبوه قال في
المطبوعة بيوت الموتى من عبادة هكذا أنا جيدة لأن إلى بيوت عبادة لا أهمي بواقع لأنه سنجل يسافر إلى بيت أخيه إذا دعاه أو إذا ذهب لينظر كيف كان بناءه يهنئه به ليس فيه شيء فيه إما إلى
بوت عبادة وإلا إلى بوت الموت عندك المهم الآن أن السفر إلى المقابر فيه قولة قول أول رباح والثاني التحريم والتحريم أقرب إلى الصواب بلا شك والمؤلف لولا أنه وعدنا بما سيبينه من المفاسد
لكنا نتكلم عليها لكن ما دعم وعدنا ننتظر إن شاء الله حتى نسمع