1078- زيارة قبور المشركين - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وزيارة القبور جائزة في الجملة حتى قبور الكفار فإن في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذني واستأذنته أن أزور قبرها فأذنني وفيه أيضا عنه قال زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي أنا أستغفر لها فلم يأذني واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزور القبور فإنها تذكر الموت وفي صحيح مسلم عم ريبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهيثكم عن زيارة القبور فزوروها وفي رواية لأحمد والنسائي فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجرا وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله الهجر القول منكر نعم هاش عندك؟ عندك ذكرها؟ مشيقول؟ ذكرها عندي نعم مشيقول؟ يقول والهجر بالضم الكلام القبيع قال الشافعي وذلك مثل الدعاء بالويل والثبور والنياح نعم ننكر وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر قول آخرة فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارتها بعد النهي وعلّل ذلك في أنها تذكر الموت والدار الآخرة وأذن إذن عاما في زيارة قبر المسلم والكافر والسبب الذي ورد عليه هذا اللحظ يوجب دخول الكافر والعلّة وهي تذكر الموت والآخرة موجودة في ذلك كله وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتي قبور أهل البقيع والشهداء للدعاء لهم والاستغفار فهذا المعنى يختصر بالمسلمين دون الكافرين فهذه الزيارة وهي زيارة القبور لتذكر الآخرة أو لتحيتهم والدعاء لهم هو الذي جاءت به السنة كما تقدم