1058- الأمكنة التي لها خصيصة ولكن لا تقتضي اتخاذها عيدا كقبر النبي ﷺ - اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل النوع الثاني من الأمكنة ما له خصيصة لكن لا يقتضي اتخاذه عيدا ولا الصلاة ونحوها من العبادات عنده فمن هذه الأمكنة قبور الأنبياء والصالحين وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وسل في النهي عن اتخاذها عيدا عموما وخصوصا وبينوا معنى العيد فأما العموم فقال أبو داود في سننه حدثنا أحمد بن صالح قال قرأت على عبد الله بن نافع قال أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيدني المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذا إسناد حسن فإن رواته كلهم ثقات مشاهير لكن عبد الله بن نافع الصائغ الفقيه المدني صاحب مالك فيه لين لا يقدح في حديثه أو لا يقدح في حديثه لماذا على أول حسب لا يقدح في حديثه قال يحيى ابن معين هو ثقة وحسبك بابن معين موثقا وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالحافظ وهو لين تعرف حفظه تعرف حفظه وتنكر أو من حفظه هو المعروف مثل هذه العبارة تعرفه من حفظه وتنكر لكن قد يتساهل قد يتساهل فيها ويقال تعرف وتنكر عندي أشخ في باء والمطبوعة يُعرف حديثه وينكر عندي في باء والمطبوعة يُعرف حديثه وينكر يعرف وينكر نعم ها أيش يُعرف حديثه يقول عندنا لكن المعروف مثل عبارة تعرفه من حفظه وتنكر ما يخالي معهم مشكلة محمد الله عوار مدري وين هو اليوم نعم لو تصير مكان محمود إما يحبون تنكر سنة اليوم الرجل أي خير معذور يعني نعم فإن هذه العبارات منهم تنزل حديثه من مرتبة الصحيح إلى مرتبة الحسن إذ لا خلاف في عدالته وفقهه وأن الغالب عليه الضبط لكن قد يغلط أحيانا ثم هذا الحديث مما يعرف من حفظه ليس مما ينكر لأنه سنة مدنية وهو محتاج إليها في فقهه ومثل هذا يضبطه الفقيه وللحديث شواهد من غير طريقه يعني مثل هذا الكلام الجيد لشيخ الإسلام تعرف به اندفاع العلل في الحديث أو ثبوت العلم وقل من يفقر هذا حتى من المحدثين الذين يعتمدون على ظاهر الإسلام فمثل هذا الرجل الفقيه ومدني وتردد الناس إلى قبل رسول عليه الصلاة والسلام مما يحتاج هذا الفقيه المدني إلى معرفته فلابد أن يكون ظابطا لما رواه وحتى لو كان فيه لين فمثل هذا لا يمكن أن يلين فيه لأنه مما يتعلق به فقه وللحديث شواهد من غير طريقه فإن هذا الحديث روي من جهاد أخرى فما بقي منكرا وكل جملة من هذا الحديث رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد معروفا وإنما الضرز هنا وإنما الغرض هنا النهي عن اتخاذه عيدا فمن ذلك ما رواه أبو يالى الموصدي في مسنده قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا جعفر بن إبراهيم من ولد ذي الجناحين قال حدثنا علي بن عمران أبيه عن علي بن الحسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهى فقال ألا أحدثكم حديثا سمعته عن أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ فيما اختاره من الأحاديث الجياج الزائدة على الصحيحين وشرطه فيه أحسن من شرط الحاكم في صحيحه ما معنى قوله لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا الجملة الأولى لا تتخذوه قبري عيدا تعتادون التردد إليه لا سيما إن قيد ذلك بأيام معلومة كما لو قيد في أيام المولد وأما لا تجلق قبورا ولا تجلقوا قبورا فتحتم المعنى المعنى الأول لا تجعلوها كالقبور بحيث لا تصلون فيها لأن المقبرة قد علم في الشرع أنها ليست مكانا للصلاة أو المعنى لا تقبر فيها موتاك من الإنسان في البيت كان ذلك وسيلة إلى الغلو فيه والتردد إليه وكل الأمرين منهي نعم وروا سعيد في سننه قال حدثنا حبان بن علي قال حدثني محمد بن عجلان عن أبي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني وقال سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هنم إلى العشاء فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني السلام المشروع عند دخل المسجد بسم الله واستلامه على رسول الله يعني كانوا يقول اكتفي بهذا ولا حاجة إلى أن تأتي على قبر ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء هذا من كلام الحسن فهذان المرسلان طب ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء يعني فالنسان إذا سلم أو صلى وفي أبعد ما يكون فإنه يبلغ سلامه وصلاته النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا نعرف ضلال بعض العوام الذين يقولون لمن قدم إلى المدينة سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه حي كأنه حي يبلغه السلام وهذا غلط لأنه إذا قال سلم لي انقصد أنه يسلم على الرسول نيابة عنه فهذا توكيل في طاعة لم يريد التوكيل فيها وإن أراد أنه ينقل سلامه فنقول نقل الملائكة لسلامك أشد ومأنينة وأقوى أمنا وأسد أمانا فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين يدلان على ثموت حديث لا سيما وقد احتج من أرسله به وذلك يقتضي ثموته عنده ولو لم يكن روي من وجوه مسندة غير هذين فكيف وقد تقدم مسندا وجه الدلالة أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل قبر على وجه الأرض وقد نهى عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائنا من كان ثم إنه قرن ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ولا تتخذوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراة فتقول بمنزلة القبور فأمر بتحر العبادة في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وروا مسلمنا نبي هريرة عن النبي قال عليه الصلاة والسلام أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ولهذا كانت الصلاة في بيوت في غير ما يشرع في المسجد كقيام الليل في رمضان وصلاة الواجبة في البلوط أرض ولها معنى لطيف وحكمة وهي أن الرجل إذا صلى في بيته فإن أهله يشاهدون والصبيان يشاهدون فيألكون الصلاة ويقلدون حتى أن الصبي الصغير تجد يقلد من يصلي في المسجد البيت نعم من يصلي في البيت تجد يقلد حتى يصوف جنبا وينظر ماذا يفعل ولكن على كل حال لا يفهم المعنى لكن يقلد وما تشتهى انصرف وترك لكنه لا شك أن يأله في الصلاة هذه من الحكمة في كون الصلاة في بيوت أفضل نعم وروا مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يسمع الذي يسمع سورة البقرة البقرة فقروا فيه ثم إنه صلى الله عليه وسلم أعقب النهي عن اتخاذه عيدا بقوله هذا الحديث فيه فائدة وهي أن المقابر لا يشعر فيها القراءة لا تشعر القراءة في المقابر يعني قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر وهذا يدل على أن المقبرة ليست محلا للقراءة وعليه فمن ذهب ليقرأ ختمة كما يقولون عند القبر أو في المقبرة فهو مبتدع ينهى عن هذا ثم جاء السؤال لا ما بعد نعم ثم إنه صلى الله عليه وسلم أعقب النهي عن اتخاذه عيدا بقوله صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم وفي الحديث الآخر فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم يشير بذلك صلى الله عليه وسلم إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم منه فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيدا والأحاديث عنه بأن صلاتنا وسلامنا تُعرض عليه كثيرا مثل ما روى أبو داود من حديث أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قصيط عن أبي هريرة رضي الله عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رضي الله عنه وليتك ما عزلت عنه طيب هذا ما عندي يا شيء لا عندنا أن رسول الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث على شرق مسلم ومثل ما روى أبو داود أيضا سبحان الله أحوال الآخر والعبور تبهر العبور من يستطيع أن يحسي المسلمين على الرسول في آن واحد لا ومع ذلك كل واحد يسلم عليه يرد الله روحه فيه يرد عليه السلام سواء قرب منها أم بعد الله ومثل ما روى أبو داود أيضا عن أوس بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء شاء واختصوا عليه الشيخ نعم نعم إيش أرى أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع من يجب إذا لم يجب إن شاء رجع وصلي في بيته وإن شاء صلي في المسجد من يقرأ صلات البقرة في بيته نعم والله لا بأس به لا سيما فيما إذا كثرت الوساوس وعجوان الشياطين فإنه لا بأس به لكني لا أعلم أن هذا سنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن ترغيبه في ذلك بقوله إن الشيطان يهرب من البيت الذي يسمعه فيه صلات البقرة يدل على أنه لا بأس وصوله إذا كاتل صلات الشياطين نعم إيش كيف نعم أرضا أنك تعجل عن تصوير تصوير شيء من الشفعة الشفعة اللي قرأنا اليوم يمكن أن طلبتك بالتصوير واحد منها عجز كيف أمور الغيب هذه ما تسأل عنها يا رجل ما تسأل تقول كيف هذه أمور فوق العقول بارك الله فيك قل آمنت بالله ورسوله وأما أنه كيف ولما هذه أمور غيبية عجيب يعني الأرض تنكمش ها هذا زعمهم يعني الأرض تنكمش لينا الواحد في المسجد النبو مشكلة إذا رغطوا على المسجد النبو يتكسم نعم نعم أرجع لي بأن هذا جنوب هذا يحسن أنه يجعل في قسم المجانية في حجة المسترحات إيش نعم أين ملابس هذا ما قرأ علشان المقبرة يستمر في قراءتي لكنه يذكر الذكر الوالد من السلام ويقتق قراته لهذا نعم شيخ السام نقلها وأقرها وهو مما يدل على إيش على أن الرسول سوف يقبر في بيته نعم نعم قد يأخذ منه عالم أو قد يأخذ منه الإشارة إلى أن الرسول جد في بيته نعم الظهر لا فرق تسليمه بيبلغها لكل حال لكن غيره من الناس ما يبلغ التسليم إلا إذا كان سلم إذا وقف على القبر وهو يعرفه إن صح الحديث في هذا فابن عبد البر صححه وأقره بن القيم بكتاب الروح وبعض المتأخرين يقول إنه غير صحيح نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما هذا فقد قال حيث الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى تحتضاء الصراف المستقيم ومثل ما روى أبو داود عيضاء عن أوس بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء أرم أي صاغ رميما أي عظما بانيا فإذا اتصرت به ثاء الضمير فأفصحوا اللغتين أن يفك الإدغام فيقال أرمت وفيه لغة أخرى كما في الرواية أرمت بتشديد الميم وقد يخفف فيقال أرمت وفي مسند ابن أبي شيبة عنابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام أن الله حرم على الأرض أن تأكلها الساد الأنبياء يعني معناه ولن أكون رميما لأن الأرض إذا لم تأكل اللحم لم تأكل العظم أو قال الساد الأنبياء جعن العظم واللحم فالساد الأنبياء باقي لا تأكلها الأرض لأن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكلها نعم أما غير الأنبياء فالأصل هو الأصل أنها تأكله لكن قد يوجد من لا تأكله الأرض كما نسمع عدة حوادث أنه عثر على بعض القبور التي لم تأكلها الأرض نعم وفي مسند ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عند قبري سمعته ومن صلى علينا إعناه بلغته رواه الدار قطني بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمة السلام إلى حاديث وخرفي قوله من صلى عند قبري ما عندك نسخة ثانية عندي صلى الله عليه قال في المطبوعة علي وعند قبري ساقطت لأ إذن نجمع بينهم من صلى علي عند قبري نضيفها نعم نضيفها تصحيح ها أقول نضيفها أي تصحيح أي تصحيح من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا ملغته فواه الدار قطني بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمة السلام إلى أحاديث أوفر في هذا الباب متعدد ثم إن أطلل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنه نهى ذلك الرجل أن يتحر الدعاء عند قبره صلى الله عليه وسلم واستدل بالحديث وهو راوي الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي وأعلم بمعناه وأعلم بمعناه من غيره فبين أن قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا وكذلك وكذلك ابن عمه حسن ابن حسن شيخ شيخ أهل بيته كرها إن يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند دخول المسجد ورأى أن ذلك من اتخاذه عيدا ونظر هذه السنة كيف مصرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدار لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا لها أضبط والعيد والعيد والعيد إذا جعل اسما للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وانكياب للعبادة عنده أو لغير العبادة كما أن المسجد الحرام ومنا ومزدلفة وعرفة جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها وينتابونها وينتابونها للدعاء والذكر والنسك وكان للمشركين أمكنة ينتابونها للاجتماع عندها فلما جاء الإسلام محى الله ذلك كله وهذا النوع من الأمكنة يدخل فيه قبور الأنبياء والصالحين والقبور التي يجوز أن تكون قبورا لهم بتقدير كونها قبورا لهم بل وسائر القبور أيضا داخلة في هذا