1044- البقع التي رؤي مناما الأنبياء والصالحون فيها - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذلك مشاهد تضاف إلى بعض الأنبياء والصالحين بناء على أنه رؤية في المنام هناك ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم أو الرجل الصالح في المنام ببقعة لا يوجب لها فضيلة تقصد البقعة لأجلها وتتخذ مصلى بإجماع المسلمين وإنما يفعل هذا وأمثاله أهل الكتاب وربما صور فيها صورة النبي صلى الله عليه وسلم لا ما عندي صلى الله عليه وسلم أنا سبق لساني أقول سبق لسان سبق لسان وربما صور فيها صورة النبي أو الرجل الصالح أو بعض أعضائه مضاهاتاً لأهل الكتاب كما كان في بعض مساجد دمشق مسجد يسمى مسجد الكف فيه تمثال كف يقال إنه كف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حتى هدم الله ذلك الوثن وهذه الأمكنة كثيرة موجودة في أكثر البلاد وفي الحجاز مواضع كغار عن يمين الطريق وأن تذاهب من بذر إلى مكة يقال إنه الغار الذي كان أشار عندي شيخ دانسخة قال في دا وطا في القرآن في قوله في قول في القرآن في قوله تعالى ثاني أثنين إذ هما في الغار ولا خلاف بين أهل العلم أن الغار المذكور في القرآن إنما هو غار بجبل ثور قريب من مكة معروف عند أهل مكة إلى اليوم فهذه البقاع التي يعتقد لها خصيصة كائنة ما كانت فإن تعظيم مكان لم يعمل فقال قائد هل يجوز أن نذهب إلى غار حراء أو إلى غار ثور تعبدا فالجواب لا لأنه لس له عبادة خصة أما أن يذهب إلى ذلك تفكرا ونظر للآثار فلا بأس بك إلا إذا كان الأسان أسوى لعلمه وفضله وخاف إن ذهب إلى هذه الأماكن يقتدى به على أنها سنة وعبادة فحينئذ لا يذهب ولذلك يجب على العلماء في الفعل والترك ما بيجب على غيره نعم