1038- كذب قبر الحسين بمصر - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن ذلك مشهد بقاهرة مصر يقال إن فيه رأس الحسين رضي الله عنه وأصله أنه كان بعسقلان مشهد يقال إن فيه رأس الحسين فحمل فيما قيل الرأس من هناك إلى مصر وهو باطل باتفاق أهل العلم لم يقل
أحد من أهل العلم إن رأس الحسين كان بعسقلان بل فيه أقوال ليس هذا منها فإنه حمل رأسه إلى قدام عبيد عبيد الله بن زياد بالكوفة حتى روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الناس يذكر أن
الرواية كانت أمام يزيد بن معاوية بالشام ولا يتكت ذلك فإن الصحابة المسمين في الحديث إنما كانوا بالعراق وكذلك مقابر كثيرة لأسماء لجال معروفين قد علم أنها ليست مقابرهم فهذه المواضع
ليست فيها فضيلة أصلا وإن اعتقد الجاهلون أن لها فضيلة اللهم إلا أن يكون فإذا هذه لا في صح تاريخيا ولا شريعة أما كونها لا في صح تاريخيا فكما صح رأس الحسين ينقل من العراق إلى الشام
إلى عصقلا إلى القاهرة أينها؟
هل يمكن هذا؟
في زمن ليس فيه مواصلات إلا عن طريق الإبل وفي هذا من الإهانة له إن صح أو صح ما هو ظاهر؟
لأنه يبقى رأسه كأنه متاع بعيد يتناقل مع أنه لا صح ولا شك أن حسيرة الله عنه دكن في مكانه الذي يقتل فيه وأنه أخفي قبل لأن لا يحصل فيه فتنة أو لأن لا يتسلط عليه أعداءه فيخرجوه ويحرقوه
هذا هو المتعين كذلك أي من ناحل الشرعية لو ثبت هذا فإنه لا يكون له خصيصة شرعية ونظر هذا الآن ما ذكر من المولد حيث قيل إنه كان في اليوم الثاني عشر من طبيع الأول ولا يصحي ثم ابتدع فيه
بدعة الاحتفاظ وهذه أيضا فاطلة شرعية نعم اللهم إلا إن يكون قبرا لرجل مسلم فيقول كسائر قبول المسلمين ليس لها من الخصيصة ما يحسبه الجهال وإن كانت القبور الصحيحة لا يجوز اتخاذها عيادا
ولا أن يفعل ما يفعل عند هذه القبور المكذوبة أو تكون قبرا لرجل صالح أو يكون قبرا لرجل صالح غير المسمى فيكون من القسم الثاني ومن هذا الباب أيضا ما هي أسئلة جاورت الصالح عني طيب قد
نقول يجوز وقد نقول لا يجوز لأن الحكم على الظاهر مادم هذا هو الظاهر للناس والعامة فإنه إذا صلى فيها طلابة العلم لا يشك العامي إلا أنها مقدسة وإلا لو أن الإنسان أراد المصلي فيها على
وجه الخفاء فقد يقال بالصحة على أن الاحتمال لذكر الشيخ أحمد الله أنها قد تكون أسماء موافقة لأسماء أولئك وأنه حقيقة قد كبروا فيها فيبقى الإشكاء فالأولى البعد عنها نعم