1026- الطواغيب الكبار التي كانت تشد إليها الرحال ثلاثة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكانت الطواغيت الكبار التي تشد إليها الرحان ثلاثة اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى فما ذكر الله ذلك في كتابه حيث يقول أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة أفرأيتم الإسلام هنا لإيش للتحقيق لما ذكر الله العظمة في أول سورة النجم علموا شيء بالقوى وما يتعلق الآيات قال أفرأيتم اللات والعزة يعني أخبرون عن هذه اللات والعزة ماذا يكون موقعها وماذا يكون حالها فهو للتحقيق وقال منات الثالثة الأخرى لأنها أضعف من اللات والعزة عند العرب ولهذا قال الثالثة الأخرى وقول ألكم الذكر وله الأنثى لأن المشركين يجعلون لله البنات ولهم البنون كما قال تعالى أم له البنات ولكم البنون تلك إذن قسمة ضيزة يعني جائرة نعم نعم كل واحد واحد ما يسأل نعم ايش نعم نعم كم يفعلها يفعلها وهو عجيباً عجيباً وعلى كل حال بعض الرلم يقول لا تضحظ حتى يضحي العمام بعض الرلم يرى هذا لكن كونه ينادى أن الإمام قد ضحى إن دعت الحاجة إلى هذا فلا بأس لكن هذه موجودة عندكم سبحان الله عجيباً كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من أمصار العرب والأمصار التي كانت من ناحية الحرم ومواقيت الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف فكانت اللات لأهل الطائف ذكروا أنه كان في الأصل رجلاً صالحاً يلت السويق للحجيج فلما مات عكفوا على قبره مدة ثم اتخذوا ثم اتخذوا أعيد أعيد ولا أمصار مثال مثال هناك نعم هايث رأي ترك هذه القسم الضيز نعم كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من أمصار العرب ولمصار التي كانت من ناحية الحرم ومواقيت الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف ها وهنا نظر أنه أنت الأحسن لأن المصار منهم مغربية المدينة منهم مقات لكنها قريبة منه والطائف قريب من المقات نعم فكانت اللات لأهل الطائف ذكروا أنه كان في الأصل رجلاً صالحاً يلت السويق للحجيج فلما مات عكفوا على قبره مدة ثم اتخذوا تمثاله ثم بنوا عليه بنية سموها بيت الرب وقصتها معروفة لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لهدمها لما افتتحت الطائف بعد فتح مكة سنة تسع من الهجرة وأما العزة فكانت لأهل مكة قريباً من عرفات وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعون فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليها خالد بن الوليد عقب فتح مكة فأزالها وقسم النبي صلى الله عليه وسلم ما لها وخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها فيأست العزة أن تعبد وأما منات فكانت لأهل المدينة يهلون لها شركاً بالله تعالى وكانت حذو قديد الجبل الذي بين مكة والمدينة من ناحية الساحل