1020- تخصيص مكان بقصد الدعاء والذكر لدعوى خصيصة؛ فيه ضلالة مبين - اقتضاء الصراط المستقيم - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فهذه الأقسام الثلاثة أحدها مكان لا فضل له في الشريعة أصلا ولا فيه ما يوجب تفضيله بل هو كسائر الأمكينة أو دونها فقصد ذلك المكان أو قصد الاجتماع فيه لصلاة أو دعاء أو ذكر أو غير ذلك ضلال بين ثم إن كان به بعض آثار الكفار من اليهود أو النصارى أو غيرهم صار أقبح وأقبح ودخل في هذا الباب وفي الباب قبله في مشابهة الكفار وهذه أنواع لا يمكن ضبطها بخلاف الزمان فإنه محصور هذه لا يمكن ضبطها ما أكثر الأمكنة التي قال هذا موقف الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا مكان وهذا وهذا هذا كثير يوجد في العجاز في مكة وفي المدينة بل ويوجد في غير مكة والمدينة وكذلك أيضا يوجد في الشاء آثار الأنبياء ولو أنك بحث لم تجد لها أصلا إطلاق فهي ليس لها أصل واقعي ولا أصل شرم حدثنا من أثنق به يقول صليت مرضة في جامع بني أمية نعم وهذا الضرب أقبح من الذي قبله فإن هذا يشبه عبادة الأوثان أو هو ذريعة إليها أو نوع من عبادة الأوثان إذ عباد الأوثان كانوا يقصدون بقعة بعينها لكمثال هناك أو غير تمثال يعتقدون أن ذلك يقربهم إلى الله تعالى وكانت الطواغيت الكبار التي تشد إليها الرحان ثلاثة اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى فما ذكر الله ذلك في كتابه حيث يقول أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزة لما ذكر الله العظمة في أول سورة النجم علمه شيء للقوى وما يتعلق الأيات قال أفرأيتم اللات والعزة يعني أخبرون عن هذه اللات والعزة ماذا يكون موقعها وماذا يكون حالها فهو للتحقير وقال منات الثالثة الأخرى لأنها أضعف من اللات والعزة عند الأرب ولهذا قال الثالثة الأخرى وقول ألكم الذكر وله الأنثى لأن المشركين يجعلون لله البنات ولهم البنون كما قال تعالى أم له البنات ولكم البنون تلك إذن قسمة ضيزة يعني جائرة نعم كل واحد واحد ما أسأل نعم إيش نعم كيف يفعلها عجيبا وعلى كل حال بعض الرلم يقول لا تضحظ حتى يضحي الإمام بعض الرلم يرى هذا لكن كونه ينادى أن الإمام قد ضحى إن دعت الحاجة إلى هذا فلا بأس لكن هذه موجودة عندكم سبحان الله كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من أمصار العرب والأمصار التي كانت من ناحية الحرم ومواقيت الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف فكانت اللات لأهل الطائف ذكروا أنه كان في الأصل رجلا صالحا يلت السويق للحجيج فلما مات عكفوا على قبره مدة ثم اتخذوا كل واحد من هذه الثلاثة لمصر من أمصار العرب والأمصار التي كانت من ناحية الحرم ومواقيت الحج ثلاثة مكة والمدينة والطائف فكانت الله لأهل الطائف ذكروا أنه كان في الأصل رجلا صالحا يلت السويق للحجيج فلما ما تعكفوا على قبله مدة ثم اتخذوا تمثاله ثم بنوا عليه بنية سموها بيت الرب وقصتها معروفة لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لهدمها لما افتتحت الطائف بعد فتح مكة سنة تسع من الهجرة وأما العزة فكانت لأهل مكة قريبا من عرفات وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعون فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليها خالد بن الوليد عقب فتح مكة فأزالها وقسم النبي صلى الله عليه وسلم ما لها وخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها فيأست العزة أن تعبد وأما منات فكانت لأهل المدينة يهلون لها شركا بالله تعالى وكانت حذو قديد الجبل الذي بين مكة والمدينة من ناحية الساحل ومن أراد أن يعلم كيف كانت أحوال المشركين في عبد أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى باقتضاء الصراط المستقيم ومن أراد أن يعلم كيف كانت أحوال المشركين في عبادة أوثانهم ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وأنواعه حتى يتبين له تأويل القرآن ويعرف ما كرهه الله ورسوله فلينظر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحوال العرب في زمانه وما ذكره الأزرقي في أخبار مكة وغيره من العلماء