1014- ما أحدث من ضرب البوقات والطبول في الأعياد - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وأما ما أحدث في الأعياد من برب البوقات والطبول فإن هذا مكروه في العيد وغيره لاختصاص للعيد به وكذلك لبس الحرير أو غير ذلك من المنهي عنه في الشرع وترك السننين الظاهر أن وراءة الشيخ نحمه الله في كلمة مكروه كراهة التحريم كراهة التحريم لأن الطبول وشبهة والمزامير في أيام الأعياد من المحرم غاية ما رخص فيه الجف ولهذا قال وكذلك لبس الحرير معاني الحرير لا يباح لبس للذجال إلا لحاجة وترك السننين من جنس فعل الفدع فينبغي إقامة المواسم على ما كان السابقون الأولون يوقيمونها من الصلاة والخطبة المشروعة والتكبير والصدقة في الفطر والذبح في الأبحى فإن من الناس من يقصر في التكبير المشروع ومن الأئمة من يترك أن يخطب للرجال والنساء كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب للرجال ثم النساء صحيح كما قال الشيخ يعني نعهد أن الأئمة قبل أن تخطب مكبرات الصوت يخطبون للرجال والنساء ما تسمى ولا تسمى لكنها تحضر الصلاة وهي خير ودعاء أما الآن الحمد لله فالذي يخطب للرجال يخطب للرجال والنساء جميعاً فلا حاجة إلى خطبتي لكن لو فرض أننا في قرية ليس فيها مكبر صوت فالسنة للإمامة يخطب الرجال أولاً في صلاة العيد ثم يتجه إلى النساء ويخطبهن خطبة خاصة كما فعلوا بالرجال والسلام لا أدري أن يفعلوا هذا في بلادكم أو لا لا نفعل لكن قبل المكبرات وليس المكبرات أيضاً في كل مكان طيب نعم لا حول ولا قوة لا موجود خطبة رحمة الله ومنهم من لا يذكر في خطوته ما ينبغي ذكره بل يعدل إلى ما تقل فائدته ومنهم من لا ينحر بعد الصلاة بالمصلى وهو تركن للسنة إلى أمور أخرى من السنة الله هذه بصلاة يأخو عنه تركينه السنة أن يخرج للإنسان لا سيم الإمام في وضحيته إلى مصلى العيد ويدبحها هناك فالصحابة كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرهم على هذا يخرجون بأضحيتهم إلى المصلى وهو أيضاً يخرج بأضحيته إلى المصلى ويدبح هناك من أجل أن ينفع الفقراء الحاضرين فيأكل الناس جميعاً هذا يأكل من هذا وهذا يأكل من هذا هذه السنة ما علمت أحداً في عصرنا يعمل بها اللهم إلا أن يكون في بعض البادية الذين لم يختلفوا بالناس ولا ينكر عليهم هذا ولا يستغرب منهم هذا الشيء فسمعته أن بعضهم يفعل هذا ومنهم ما لا ينفع بعد الصلاة بالمصلى وهو ترك للسنة إلى أمور أخرى من السنة فإن الدين هو فعل المعروف والأمر به وترك المنكر والنهي عنه