983- شرع الله من المواسم ما فيه كفاية للناس - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأصل هذا أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات حتى تصير سنناً ومواسم قد شرع الله منها ما فيه كفاية للعباد فإذا أحدثت كفاية العباد كفاية العباد كفاية العباد كفاية للعباد قد
شرع الله منها ما فيه كفاية العباد فإذا أحدث اجتماع زائل على هذه الاجتماعات معتاد كان ذلك مضاهاتاً لما شرعه الله وسن وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل
وحده أو الجماعة المخصوصة أحياناً ولهذا كره الصحابة إفراد صوم رجب لما شبها برمضان قال صوم قال عندي صوم صاقطة من ألف وباب الله يعانيكم حلو وجود حسن ولهذا كره الصحابة إفراد صوم رجب
لما شبها برمضان وأمر عمر رضي الله عنه بقطع الشجرة التي توهموا عنها الشجرة اللتيب ويع الصحابة تحتها بيعة الرضوان لما رأى الناس ينتابونها ويصلون عندها كأنها المسجد الحرام أو مسجد
المدينة وكذلك لما رأىهم قد عكفوا على مكان قد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عكوفاً عاماً نهاهم عن ذلك وقال أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد أو كما قال رضي الله عنه فكما أن
تطوع الصلاة فراداً وجماعة مشروع من غير أن يتخذ جماعة عامة متكررة تشفه المشروع من الجمعة والعينين والصلوات الخمس فكذلك تطوع القراءة والذكر والدعاء جماعة وفراداً وتطوع قصد بعض
المشاهد ونحو ذلك كله من موع واحد يفرق بين الكثير الظاهر منه والقليل الخفي والمعتاد واير المعتاد وكذلك كل مكان مشروع الجنس وكذلك كل ما كان لكن البدعة اتخاذه عادة لازمة حتى يصيرك عنه
واجب ويترتب على استخبابه وكراهته حكم نذره واشتراط فعله في الوقت والوصية ونحو ذلك حيث كان النذر لا ينزم إلا في القرب وكذلك العمل المشروع في الوقت وذلك العمل المشروع في الوقت لا يجوز
أن يكون إلا براً ومعروفاً على ظاهر المذهب وقول جمهور أهل العلم وسنومئ إلى ذلك إن شاء الله وهذه المسائل تفتقر إلى بسط أكثر من هذا لا يحتمله هذا الموضع وإنما الغرض التنبيه على
المواسم المحدثة