982- قول أحمد في القوم يجتمعون لذكر الله وعن الرجل يأتي المشاهد التي بالمدينة وغيرها - اقتضاء الصراط
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهذا إشارة إلى ما رواه أحمد قال حدثنا إسماعيل قال أنبأنا أيوب أيوب عمر حمد بن سيرين قال نبئت أن الأنصار قبل قروم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا يوما فاجتمعنا
فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم قالوا فيوم الأحد قالوا لا نجامع النصارى في يومهم قالوا فيوم العروب وكانوا يسمون يوم
الجمعة يوم العروب فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد في بيت أبي أمامة العروبة من فتح وراجعوها لأن أحفظها العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد ابن
زرارة فذبحت لهم شاك فكفتهم وقال أبو أمية الطرسوسي سألت أحمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القاري قراءة حزينة فيبكون وربما طفهم استراج فقال لي أحمد إن كان يقرأ قراءة أبي موسى
فلا بأس وروى الخلال عن الأوزاعين أنه سئل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلا فيقص عليهم قال إذا كان ذلك يوما بعد الأيام فليس به بأس فقيد أحمد الاجتماع على الدعاء بما إذا لم يتخذ عادة
وكذلك قيد يتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء قال سنبي الخواتيمي سألنا أبا عبد الله عن رجلياتي هذه المشاهد ويذهب إليها فرى ذلك قال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى
الله عليه وسلم أن يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعله عمر رضي الله عنهما يتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم واثره فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد إلا أن الناس قد
أفرطوا في هذا جدا وأكثروا فيه وكذلك نقل عنه أحمد بن القاسم ولفظه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب إليها فقال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله
عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته حتى يتخذه مستداء وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤيا يصب في موضع ماء فسئل عن ذلك فقال رائف النبي صلى الله
عليه وسلم يصبها هنا ماء قال أما على هذا فلا بأس قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثروا في هذا المعنى فذكر قبل قبر الكسين وما يفعل الناس عنده وهذا الذي كرهه وأحمن وغيره
من اعتيال ذلك مأثور عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره لما اتخذ أصحابه مكان ليجتبعون فيه للذكر فخرج إليهم فقال يا قوم لأنتم أهدى من أصحاب محمد أو لأنتم على شعوبة ضلالة