978- الاجتماع لصلاة التطوع والذكر يستحب إذا لم يُتَّخذ سُنَّة وعادة - اقتضاء الصراط المستقيم - ال...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعليك أن تعلم أنه إذا استحب التطوع المطلق في وقت معين وجوز التطوع في جماعة لم يلزم من ذلك تسويغ جماعة راتبة غير مشروعة ففرق بين البابين فرق الله الفرق أحسن لأنه قال عليك أن تعلم قال في المطبوعة قال بل ينبغي أن نفرق بين البابين عندنا ففرق بين البابين وذلك أن الاجتماع لصلاة التطوع أو استماع قرآن أو ذكر الله ونحو ذلك إذا كان يفعل أحيانا فهذا حسن فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع في جماعة ما أحيانا وخرج على أصحابه وفيهم من يقرأ وهم يستمعون فجلس معهم يستمع وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا واحدا ليقرأوا وهم يستمعون وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ويتمعوا أصحابه وفيهم من الآثار ما هو معروف مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكره الله في من عنده ومثل هذا الآن من يرتبون أنفسهم في النزة أو المراكز أو ما أشبه ذلك في حيث يقول مثلا نقوم في الليل جميعا ونصلي جماعة أو نصوم غدا أو ما أشبه ذلك هذا الحقيقة عمل لا أعلم أنه ورد عن السلام وإنما الذين يفعلونهم الصوفي هو أشباه ممن هم على ضلال في كثير من أعمال ثانيا أنه يؤدي إلى أن يفعل الفاعل هذا الفعل بناء على الترتيب لا يعني يضعف عنده جانب التعبد والطاعة فيفعله بناء على أنه رتب على هذا فلذلك أنا أرى أنه لا يحل هذا وأن يقول أمير هذا المركز مثلا أو هذه السياحة أن يقول ينبغي لنا أن نقوم الليل وأن نتهجد وأن نفعل كذا ونفعل كذا ثم إذا قاموا فلا حرج عليهم أن يصلوا جماعة كما فعلني بالإصلاة والسلام أما أن يرتب ويقوم الإنسان بفعل هذا الشيء بناء على الترتيب الذي يرتب فكما قلت لكم لا بد أن يكون هناك ضعف في إرادة التعبد ويكون الفاعل إنما يريد القيام بهذا التنظيم فقط ما هي يسمونها قراءة الإدارة والصواب من قراءة الإدارة لا بأس بها سواء كانوا يردون لما قرأه الأول أو كان كل واحد منهم يقرأ من بعد ما قرأ الأول يعني قراءة الإدارة على وجهي فيما نرى الأول أن يقرأ الإنسان صفحة ثم الثاني الصفحة التي ليها والثالث الصفحة الثالثة وهكذا وهذا هو الذي يفعله نشاي أخذ كالشيء عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله والثاني أن يقرأ أحدهم صفحة ثم يريدها الثاني ثم الثالث ثم الرابع وهذه غالبا تكون فيما إذا قصد الحفل وكلها لبأس نعم وورد أيضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله فنادوا هلموا إلى حاجتكم الحديث أنا عندي هلم سم عندي هلم إلى حاجتكم لا عندي بالواو يا شيء قال في ألف وباء وطاء هلم وأيهم أبصح لا القائلين لإخوانهم إذن نحن في الواضح وهي لغة الحجازية لغة كريش هلوم ما إلينا يجعلون هلوم ما إسم في الأمر لا ترحقوه علامات الجامعة والتغنية وتأنيه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن ثيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور أو الأعوام غير الاجتماعات المشروع فإن ذلك يظاهي الاجتماع للصلوات الخمس وللجمعة وللعيدين وللحج وذلك هو المتدع المحدث ففرق أو ففرق بينما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يظاهي المشروع وهذا الفرق هو المنصوص عن الإمام أحمد وغيره من الآئمة فروى أبو بكر الخلال في كتاب الأدب عن إسحاق بن منصور الكوسج أنه قال لأبي عبد الله تكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون عيديهم قال ما أكرهه للإقوان إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا قال إسحاق بن راهوية كما قال وإنما معنى أن لا يكثروا أي لا يتخذوها عادة حتى يكثروا هذا كلام إسحاق قال المرغوزي سألت أبا عبد الله عن القوم يبيثون فيقرأ قارئ ويرفعون حتى يكثروا هذا كلام معنى أن لا يكثروا هذا كلام عادة إلا يكثروا إلا أن يكثروا بضم الياب وقال المرغوزي سألت أبا عبد الله عن القوم يبيثون فيقرأ قارئ قارئ ويدعون حتى يصبحوا قال أرجو أن لا يكون به بأس وقال أبو السري أبو السري الحربي قال أبو عبد الله وأي شيء أحسب من أن يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما نعم الله عليهم كما قالت الأنصار