975- حكم الصلاة على الغائب - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والصواب أن الغائب لا يصلى عليه مطلقا إلا إذا كان لم يصلى عليه كرجل فقد ولم نعلم أن أحد صلى عليه فهلا يصلى عليه أو إنسان مات بين كفار ولم نعلم أنه سأصلى عليه المسلمون فنصلى عليه
كقضية النجاش وأما غير ذلك فلا تسلم الصلاة ولقد مات أناس كبار لهم موضع قدم صدق في الإسلام وما صلى عليهم النبي عليه الصلاة والسلام ولا صلى الناس على الخلفاء هنا ماتوا وهم منهم وعلى
هذا فالصلاة على الغائب ليست مشروعة إلا إيش إلا من لم يصلى عليه فتجب الصلاة عليه نعم لو أمر ولي الأمر أن يصلى على فلان أو فلان فحينئذ تكون هذه طاعة ولي الأمر في أمره اجتهادي ولا بأس
به لا بأس أن نفعل ما أمر به إذا كان في موجة هدية