974- بدع صلاة الجنازة بعد كل مغرب - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكما كان بعض الناس يصلي كل ليلة في جماعة صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في جميع الأرض ونحو ذلك من الصلوات الجماعية التي لم تشرع وعليك أن تعلم أنه إذا استحب التطور هذا أيضا من
الفدع العظيم في الناس يقول إذا أردت أن تناع فصلي صلاة الجنازة على كل من مات من المسلمين على وجه الأرض أين نحن من هذه السنة والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها ولا فعلها الصحابة
والصواب أن الغائف لا يصلى عليه مطلقا إلا إذا كان لم يصلى عليه كرجل فقد ولم نعلم أن أحد صلى عليه فهذا يصلى عليه أو إنسان مات بين كفار ولم نعلم أنه سأصلى عليه المسلمون فنصلى عليه
كقضية النجاشة وأما غير ذلك فلا تسن الصلاة ولقد مات أناس كبار لهم موضع قدم صدق في الإسلام وما صلى عليهم النبي عليه الصلاة والسلام ولا صلى الناس على الخلفاء حين ماتوا وهم منهم وعلى
هذا فالصلاة على الغائب ليست مشروعة إلا إيش إلا من لم يصلى عليه فتجب الصلاة عليه نعم لو أمر ولي الأمر أن يصلى على فلان أو فلان فحينئذن تكون هذه طاعة ولي الأمر في أمره اجتهادي ولا
بأس به لا بأس يعني أن نفعل ما أمر به إذا كان في موجة هذه ولذلك يقع إشكال الآن بين الإخوة المسافرين المسافرون كما تعلمون لا بد أن نؤمر عليهم واحدا منهم إذا كانوا ثلاثة شباك هذا
الأمير مطاع يعني تجيب ضاعته لأنه من أولى الأمر فإذا اختلفوا في مسألة اجتهادية نرجع إلى الأمير نقول ماذا تقوم مثل اختلفوا هل هذا سفر فيقصر فيه الصلاة أو لا بعضهم قال إنه سفر تقصر
فيه الصلاة وبعضهم قال إنه ليس بسفر فلا تقصر نقول انظروا خذوا رأي الأمير حتى لو فرض أن الأمير ليس عنده فقه لكن رأى من المصلحة أن يرزمهم بأحد القول فلا بأس ويرزمهم الاعتمار بأمره لأن
هذا ليس معصر أمور اجتهادية أما ما خالف النص فلا طاعة لأحد فيه أبدا