972- ما أحدث من البدع في نصف شعبان - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وأن من السلف من كان يقصها بالصلاة فيها وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم كلف وقال لا فرق بينها وبين غيرها لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدل الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روي بعض فضائمها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر فأما صوم يوم النصف مفردا خفا فأما صوم يوم النصف مفردا فلا أصل له بل إفراده مكروف وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الأطعمة وتظهر فيه الزينة هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا أصل لها وكذلك ما قد أحدث في ليلة النصف من الاجتماع العام من الصلاة الألفية في المساجد الجامعة ومساجد الأحياء والدروب والأسواق فإن هذا الاجتماع لصلاة نافلة مقيدة بزمان وعدد وقدر من القراءة لم يشرع مكروف فإن الحديث الوارد في الصلاة الألفية موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث وما كان هكذا لا يجوز استحباب صلاة بناء عليه وإذا لم يستحب فالعمل المقتضي لاستحبابها مكروف ولو سوغ أن كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة لكان يفعل مثل هذه الصلاة أو أزيد أو أنقص ليلتين عيدين وليلة عرفة وليلة عرفة كما أن بعض أهل البلاد يقيمون مثلها أول ليلة من رجب وكما بلغني أنه كان في بعض القرى يصلون بعد المغرب صلاة مثل المغرب في جماعة يسمونها صلاة بر الوالدين وكما كان بعض الناس يصلي كل ليلة هذا غرائب صلاة بر الوالدين مثل عندنا الآن عشاء الوالدين في رمضان يستعون عشاء ليلة الجمعة في الغالب يسمونها عشاء الوالدين ويتخذونه سنة راتبة هذا من البدا هل كان الصحابة يفعلون هذا إذا قيل نعم قلنا أين الدني وإذا قيل لا قلنا لا خير في سبيل لم يكن عليها الصحابة رضي الله عنه فالمهم أن هذا الدهة أصل لكن ليك صلاة وهذا عشر عشر أي نعم