956- حكم التشنيع على من انتمى للجماعات الإسلامية وخشي عليه من الرجوع للمعاصي إذا تركهم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مالوح إلا الإنسان يغدل من جماعة من جماعات التي ساعة الآن ويغلب على ظنها أن لولا تآه على هذه الجماعة لولا لولا ها هو أن يتسبب هذه الجماعة نعم أن يغلب هذا من رجع المعاصي وإلى المحراف
نعم أم يسوع حاض أي نعم يدخل في هذا لا سيما إذا كان الانتقاد على الجماعة ليس بصحيح أو فيه مجازف أو فيه مقالات لأن بعض الناس إذا وجدت بدعة في جماعة شنة وأشاعر هذه البدعة وسكت عن
المنافع الكثيرة التي تموجد في هذه الجماعة والواجب علينا ونحن الحمد لله مسلمون نصر الله يثبتنا وإياكم عن الإسلام الواجب إذا رأينا من أخواننا نقصا أن نبينه لهم ونلح عليه في تعديل هذا
النقص وأما أن نتخذ من النقص من النقص مثلبة ونشيع الفاحشة فهذا ليس من السبيل الأقوى وما من رجل أو طائفة إلا وفيه إلا وفيه نقص لكن الواجب هو محاولة تكميل هذا النقص أما التشنيع فأرى
أنه ليس من السبيل القوي لا سيما الآن الآن الجماعات التي في الساحة كما يقولون الحمد لله نرجو أن تتبدد وتزول الآن هذه الجماعات إذا كان بعضها يضلل بعضا ويبدع بعضا وينهى عن الأخرى
ويسفهها فهذا تقرب به أعو من أعداء الدين الذين هم أعداء حقيقة فالواجب أن يصلح ما فسد وأن لا يثلب على من ظل في شيء من الأشياء