951- كثيرة من المنكرين للبدع حالهم بترك السنن أسوأ من حال المبتدعين - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكثيرٌ من المنكرين لبدع العبادات والعادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك أو الأمر به ولعل حال كثيرٍ منهم يكون أسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المجتملة على نوعٍ ما من الكراها
على نوعٍ من الكراها بل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا قوام لأحدهما إلا بصاحبه فلا ينهى عن منكر إلا ويؤمر بمعروف يغني عنه كما يؤمر بعبادة الله سبحانه وينهى عن عبادة ما
سواه إذ رأس الأمر شهادة أن لا إله إلا الله وهذا قبل الذي قاله الشيخ محمد الله حق قتل عليه القرآن والسنة لا تنهى عن منكر إلا وأمر بمعروف يسد مسده فمثلاً في القرآن الكريم يَا
أَيُّهَا لَيْنَا آمُنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا اِنْظُرْ لَهُ فأتى في بذل هذه الكلمة الملي عنها وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ما شاء الله وشاء فلان بل ما
شاء الله وحده وفيها أيضاً لا تبع التمر الطيب بأزجد منه من الرديم ولكن بيع الطيب بالدراهم في المشتري بالدراهم رديئاً أو بالعكس فالمهم النبوس لا بد لها من ذلك لا بد لها من حركة فإذا
نهايتها عما تفعله من المنكر فافتح لها ما تفعله من المباحب يعني مثل عندنا الآن من الناس من ينهى عن اقتناء الثلاث الزمون وأشفاء لكن يقول ابتح لنا الشيئاً تغنيهم عنه افتح لهم فيديو
يطالعون فيه محاضرات أو وقائع فيها خير وفيها نفل لأن الناس الآن مبتلون إما هذا وإما وإما هذا وليس على الحال التي كانوا عليها قبل عشرين أو ثلاثين سنة لا بد أن يسهروا كما يسهروا الناس
ولا بد أن يأخذوا كما يأخذوا الناس فإذا نهايتهم عن المنكر فافتح لهم باب المعروف نعم فإن لم يشتغل بعمل صالح جاء هل سؤال؟
عندي سؤال؟
لو نكمل الصطرين يا شيخ نعم نكمل الصطرين صطرين؟
طيب فإن لم يشتغل بعمل صالح وإلا لم يترك العمل السيء أو الناقص لكن لما كان من الأعمال السيئة ما يفسد عليها العمل الص ما يفسد عليها العمل نعم ما يفسد عليها بمعروف يغني عنه ما بعده؟
قبل الصطرين نعم فلا ينهى عن منكر إلا ويؤمر بمعروف يغني عنه كما يؤمر بعبادة الله سبحانه وينهى عن عبادة ما سواه إذ رأس الأمر شهادة أن لا إله إلا الله والنفوس خلقت لتعمل لا لتترك
وإنما الترك مقصود لغيره فإن لم يشتغل نعم النفوس خلقت لتعمل لا شف ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أصدق الأسماء حارث وهماء كل الإنسان لابد أن يعمل كل الإنسان لابد أن يريد
فالناس ما خلقوا للتر وما خلقوا الجن والإنس إلا نعمل فإن لم يشتغل بعمل صالح وإلا لم يترك العمل السيء أو الناقص لكن لما كان من الأعمال السيئة ما يفسد عليها العمل الصالح نهيت عنه حفظا
للعمل الصالح فتعظيم المولد واتخاذه موسما فليفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من
المؤمن المسدد ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحة ألف دينار أو نحو ذلك فقال دعهم فهذا أفضل ما أنفقوا فيه الذهب أو كما قال مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروها وقد
تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجويل الورق والخط وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها فهؤلاء لم يفعلوا هذا وإلا اعتاضوا بفساد لا صلاح
فيه مثل أن ينفقها في كتاب من كتب الكجور من كتب الأسمار أو الأشعار أو حكمة فارس والروم