181 - 459 - تتمة تفسير الآية ( 84 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ونحن له مسلمون لمن الضمير يعود على الله قل آمنا بالله لأنه الأصل في سياق هذا الكلام إن كل اللي بعدها ما أطف عليها اللي بعدها كل ما أطفنا عليها فلو قال قائل لماذا لا تجعل الضمير
يعود على قوله أحد لا نفرق بين أحد منهم لأنه أقرب مذكور أي ونحن لهذا الأحد مسلمون قلنا لا أستقيم الكلام لأن أصل الكلام مداره على أول جملة فيه آمنا بالله فيكون مرجع الضمير في قوله
ونحن له الله عز وجل يعني ونحن لله مسلمون أي مستسلمون ظاهرا وباطنا بالقلب واللسان والجوارح ونعم الله عز وجل المستسلم له لأن من لم يستسلم لله استسلم لغيره ولابد انتبه لهذه القاعدة
مفيدة من لم يستسلم لله استسلم لغيره ولابد إما أن تستسلم لله وتنقاد لأمره وإلا فإنك سوف تستسلم لهواك وتنقاد لهواك وهواك تابع لمن؟
للشيطان فتكون مستسلما للشيطان لأن كل إنسان لابد له من إرادة وهمة ما في أحد يخلم الإرادة أبدا كل له إرادة فإما أن يكون مرادك مرضاة الله عز وجل فتستسلم له أو مرضاة نفسك فتستسلم
للهواء والشيطان طيب وقول نحن له مسلمون قدم المتعلق على المتعلق لإفادة الحصر يعني ونحن له لا لغيره مسلمون ولهذا نقول إن المؤمن إذا تعارض عنده أمر الله وأمر الخلق ماذا يقدم يقدم أمر
الله مهما كان الآمر حتى أبوك وأمك لو أمرتك بخلاف عمر الله فقدم أمر الله لو قالت لك أمك يابني لا تخرج لصلاة الفجر لا تخرج المسجي البعيد ويخش عليك من كلب وإذا كانت ليلة ظلماء وفيها
مطر قالت أخشى عليك من الوحل والمطر يبول لثيابك ويكون فيه برد عليك اجلس ولكن قد نقول هذا لكلامها وجه لأن الوحل والمطر من الزار المبيحة لثارك صلاة الجماعة لكن لنفذ أن المسألة ما فيها
عذر قالت يا ابني لا تذهب للمسجد هل تطع لا ما تطع قال أبوه يا ابني لا تطلب العلم تذهب تطلب العلم ثم باكر تأتينا مشددا علينا اخرجوا هذا من البيت ادخلوا هذا في البيت نعم وهكذا خلنا
نسترحنا وياك ونكون سلميين ولا تطلب العلم فهل هل الإنسان يمتث الأمرأة به في هذه الحال لا ومن أحسن ما رأيت في هذا الموضوع لأنه مثلا تشكل على طالب العلم وعلى غير طالب العلم هل يطيروا
أباثي مثل هذه الأمور أو لا يقول الشيخ الإسلام رحمه الله إنه لا تجيب طاعة الولدين في أمر ينفع لبن ولا يضرهما هذا جيد كلام جيد لو يكتب بمع الذهب كل شيء ينفعك ولا يضر والديك نعم فإنه
لا تجيب طاعتهم فيه فإذا طلبت العلم هل يضر والدك أبدا ما يضره ينفعك ينفعك ولا يارد على هذا مسألة الجهاد أن بغى الولدين أفضل من الجهاد لأن الجهاد فيه تعريض للنفس بالقتل والقتل يقلق
راحة الوالدين يقلق الراحة الأم لا تنام بالليل ولا بالنهار بعض النساء لا تصبر ولهذا يتحايل بعض الناس يقول أنهم سافر لمدة أيام وأرجع ثم يسافر وقد لا يرجع يخدع فالمهم أنه يجاب عن
مسألة الجهاد بهذا الجواب طيب وقوله ونحن له مسلمون قلنا مستسلمون شرعا أو قدرا شرعا وقدرا لكن الاستسلام القدري لا مدح فيه لأنه سيكون سواء قلته أم لم تقوله الاستسلام القدري يعني كون
الإنسان لا يتمكن من خلاص من قدر الله هذا أمر سيكون ولا يمجح عليه المرء يعني لو أن واحد يصيبه مصيبة يقول الله هذا استسلم لقضاء الله ولم يمنع هذه المصيبة ما شاء الله عليه صح؟
نعم ليش؟
لأن هذا أمر قهري فلا يحمد عليه الإنسان نعم يحمد على الصبر عليها لأن الصبر على النصائب استسلام شرعي لنا