937- بدعة عيد مولد النبي ﷺ - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهات للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما والله قد يثيبهم على هذه المحبة قد ولنا بدونها نجعلها مصرة والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا قوله من اتخاذ يتعلق بقوله ما يحدثه بعض الناس يعني ما يحدثه بعض الناس من اتخاذ وهؤلاء يحدثونه إما مضاهات للنصارى فيقولون مثلا إذا كان النصارى قد اكتخذ مولد عيسى عيدا فنحن أولى منه أو من أجل أن لا يقولوا نحن نعيد لميلاد نبينا وأنتم لا ترحلون وإما محبة للرسول عليه الصلاة والسلام كما يدعي هؤلاء أنهم إنما يصعون ذلك محبة للرسول صلى الله عليه وسلم وأن من لم يخال فليس محبا للرسول فنقول أينا أولى بمحبة الرسول من اتبع سنته أو من خرج عن سنته الأول لا شك قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فإن هذا مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف يعني قوله مع اختلاف الناس يشير إلى أن ليلة عيد الميلاد التي يدعونها لم تثبت تاريخيا ولا شرعيا لا شرعا ولا تاريخ فالناس مختلفون في أي يوم ولد أو في أي ليلة ولد وأحسن ما قيل أنه في اليوم التاسع كما حققه بعض علماء الفلك المعاصرين الذين تتبعوا التاريخ وواجدوا أن مولده كان في اليوم التاسع وليلة التاسع وليس في الثاني عشر وعلى هذا فليلة الثاني عشر لم تثبت تاريخيا وشرعا لم تثبت أيضا لم تثبت شرعا فالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يقم لمولده عيدا وخلفاؤه الراشدون الذين هم أولى الناس به وهو أحب الناس إليهم وهم أعظم الناس حبا له لم يحتثوا لميلاده عيدا والصحابة والتابعون والأئمة ولم يحدث تحدث هذه البدعة إلا في القرن الرابع الهجري يعني مضى على الأمة الإسلامية ثلاثم أستنى لا يعرفون هذه البدعة ثم بقدرة قادر علمت هذه السنة وأنها أمر لا بد له في بعض البلاد نعم يحيى نعم لا لا إذا عرف الإنساء الحق فإن الله يقول ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى ونصده جهنم وسأة مصير لا كلام الشيخ رحمه الله في قوم لا لم يعلموا أن هذه البدعة لكن أداهم اجتعالهم إلى هذا فالله يذيبهم على ما في قلوب من محبة الرسول نحن لا نقول إنهم لا يحبون الرسول لكنهم أخطأوا وظلوا في تقدير هذه المحبة وفي بيان مقتضيعته نعم أي نعم لأن البدعة من الصلاة العافية يتخذها الناس على أنها شريعة وهي ليس الشريعة لكن كبيرة الجنوب خاصة بفاعلها وقد يتوب ويتغل عليه وقد يكون له حسنات تمحوا هذه الكبيرة بأمر الله عز وجل و لكن البدعة تبقى في حياته وبعد موته ثم هذه البدعة تفتخذ شريعة فيكون هذا الممتدع مشرعا مع الرسول عليه الصلاة والسلام مطلقا مطلقا نعم في اش قلقعان وش القلقعان عيد يعني زينك ما نعرف لا نعرفه هل تعرفونا هذا ليس عيدا لا بعض الناس يرسلون الصبيان وثقون على البيوت يقولون قرقع قرقع قرقعان أدون الله يديكم بيت مكة يوديكم مكة يوديكم ليس هذه الشريعة ما هي عيدة لا نعرف أن هذه تتخذ عيدا ليس تتخذ عيدا لكن ننبغي أنها لا تفعل لأني أخشى أن الصبيان لأني أخشى أن صنة نعم نعم بعض نعم نعم نعم تقانى لمنحجة لأن الواجب عليهم أن يبحثوا إذا قيل لنسى هذا هو الحق فنبحث طالب العلم الصغير يجب عليه إذا أراد أن ينكر البدع أن يعرف مآخذ هذه البدع يعني أدلتها أو تعليلاتها ثم يرد عليه أما أن يقول هذا حرام وهذا لا يجوز قد لا يكفي العالم على كل حال لابد أن يتبين الحق وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاتا للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولي للنبي صلى الله عليه وسلم عيدا من اتخاذ من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام مقتضي له وعدم المانع منه لو كان خيرا ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطنا وظاهرا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين هلم تعلموا أن هؤلاء الذين يدعون أنهم حبون الرسول ويعظمونه بإحداثهم هذه البدع وأمثالها هم في الحقيقة غير معظمين للرسول بل هم اتهمون له إما بالجهل وإما بالكثمات والتكاسل عن العمل لأننا نقول هذا الذي تتقربون به إلى الله إما أن يكون قربة جهلة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يعملها وإما أن يكون قربة علمها وكتمها ولم يعمل بها وكلا الأمرين قد حم بالرسول عليه الصلاة والسلام لا شك ثم لو تجاوزنا أكثر لقلنا وفيه أو لقلنا ومضمونه تكذيبوا قول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينه وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه فإنه إذا كانت هذه البدع من الدين ولم توجد في شريعة الله لم يستق أن الله أكمل دينه وعتم نعمته فمستلزمات ومقتضيات البدع خطيرة جدا جدا لو تأملها أصحابها ما أقاموا على البدعة طرف تعيين لكنهم تعييهم العاطفة أو التقليد الأعماء العاطفة في من في قلوبهم محبة الرسول عليه الصلاة والسلام أو التقليد الأعماء في من يضاهون المشركين من النصارى فيتخذون مثل هذه البدعة هنا وكمل محبتك ما قال الشيخ رحمه الله وتعظيمه في متابعته وضاعته واتباع أمره وحياء سنته نعم وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حراصا على أمثال هذه البدع مع ما لهم من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم بهم المثوبة تجدهم فاترين في أمر الرسول نعم وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حراصا على أمثال هذه البدع مع ما لهم من حسن القصد فيها مع ما لهم فيها صحيح نعم صحيح مع ما لهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم بهم المثوبة هذا عندك التثنية حسن القصد والاجتهاد أشار إليها مع ما لهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذين يرجى لهم بهم المثوبة تجدهم فاترين في أمر الرسول عما أمعوا بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحل المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه أو يصلي فيه قليلا وبمنزلة من يتخذ المسابيح والسجادات المزخرفة وأمثال هذه الزخارث الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحبها كما جاء في الحديث ما ساء عمل أمة قط إن لا زخرفوا مساجدهم من يخرج هذا الحديث؟ أحسن الله لي قال الحديث أخرجه أبن ماجا في كتاب المساجد باب تشهيد المساجد الحديث رقم كذا وقال السيوطي في الجامع الصغير رقم كذا الحديث الحسن هو الواقع يشهد بهذا في الحقيقة الواقع يشهد بهذا فعمل الأمة الآن لا شك أنه ليس على المستوى المرضي وزخرفة المساجد لا تزال ترتكع ارتفاعاً أظيماً ويجعلون في أمل الزخارف ما يعمر عدة مساجد مع أن هذا لسم أم ربه وقولها المؤلف رحمه الله بمن زيادة ما يتخذ المسابيع ما هي المسابيع؟ السباحين السباح نعم والسجادات فتجده السجادة دائماً في المسجد والمسبحة طويلة وقلبه خالي من الحالة الجيدة الله نعم