935- بدعة عيد خُمٍّ - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النوع الثاني ما جرى فيه حادثة كما كان يجري في غيره من غير أن يوجب ذلك جعله موسما ولا كان السلف يعظمون كثامن عشر ذي الحجة الذي خطب النبي صلى الله عليه وسلم فيه بغدير خم بغدير خم مرجعه من حجة الوداع فإنه صلى الله عليه وسلم خضره فصافي من هذا التركيب لو قال الشيخ رحمه الله كثامن عشر من ذي الحجة ولعل هذا خطب من المستخدر لأنه ليقرأه على هذا التركيب يقول كثامن عشر ذي الحجة لعلنا نجعل من شراء لا نكتبه صح تصريب من ذي الحجة فإنه صلى الله عليه وسلم خضر خطبة وصى فيها باتباع كتاب الله ووصى فيها بأهل بيته كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه فزاد بعض أهل الأهواء في ذلك حتى زعموا أنه عهد إلى علي رضي الله عنه بالخلافة بالنص الجلي بعد أن فرش له وأقعده على فراش عالية وذكروا كلاما وعملا قد علم بالاضطرار أنه لم يكن من ذلك شيء وزعموا أن الصحابة تمالأوا على كتمان هذا النص وغصبوا الوصي حقا وفسقوا وكفروا فستق نعم وفسق نعم وفسقوا وكفروا إلا نفرا قليلا والعادة ها؟ يا عندي وفسقوا وكفروا ما بهذه؟ عنديك ألفين؟ والعادة التي نسألها نسألها والعادة التي جبل الله عليها بني آدم ثم ما كان القوم عليه من الأمانة والديانة وما أوجبته شريعة من بيان الحق يوجب العلم اليقيني بأن مثل هذا ممتنع كتمانه وليس الغرض الكلام في مسألك وإنما الغرض أنك إخاذ هذا اليوم عيدا محدث لا أصل له فلم يكن في السلف لا من أهل البيت ولا من غيرهم من اتخذ ذلك اليوم عيدا حتى يفتث فيه أعمانا إذ الأعياد شريعة من الشرائع فيجب فيها الاتباع للابتداء وللنبي صلى الله عليه وسلم خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة مثل يوم بدر وحنين والصندق وفتح مكة ووقت هجرته ودخونه المدينة وخطب له متعددة يذكر فيها قواعد الدين ثم لم يوجب ذلك أن يتخذ أمثال تلك الأيام أعيادا وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام وعيادا أو اليهود وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتبع وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه