932- من فعل البدعة متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الجواب الذي ذكره الشيخ رحمه الله لا يرضي كثير من الناس ولا سير من عندهم غير للدين يقول هؤلاء المبتدعين كيف نقول أنهم عذون وهم مبتدعين الشيخ رحمه الله يقول أنه يعذر إذا ثبت أن فيه ناس من العلماء ومن الصديقين أنه يعذر إما لاجتهاد أو لتقليد مجتهد إما لاجتهاد إن كان من الاجتهاد كعالم رأى أن هذا لا بأس به وقاسه على عمومات أو ما أشبه ذلك وإما لمقلد لأن العامي الذي يحسن الظن في عالم سوف يقلد ولا يقبل غيره وهذا شيء مشاهد عندنا الآن لو يأتي إنسان من أكبر العلماء وهو غير معروف عند العامة ما قبلوه وإذا جاء إنسان معروف عند العامة ولو كان أقل منه بكثير قبلوه فالمهم يقول لا ريب أن من فعله متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله من حيث وما فيه من المشروع له أجر وهو مبتدر لماذا؟ لأنه متأول مجتهد والذكر أصله أو الصوم أصله أو التهجد أصله أصله مشهور لكن كونه بهذا الزمن أو بهذا المكان أو على هذه الكيفية غير مشهور فإذا شهد الإنسان وأخطأ في الكيفية أو في المكان أو في الزمان فله أجر واستهال لكن إذا تبين له هدى فقد اتبع سبيل غير المؤمنين وقد قال الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين وليه ما تولى ونسي جهنم وساءت مصيرا المهم أن هذه أرقان قاعدة مفيدة حتى في العقائد يعني مثل الآن عندنا إرجال علما مجتهدون مخلصون للإسلام وللمسلمين يخطونا في بعض المسائل العقدية هل نقول هؤلاء آثمون في الساق؟ لا والله لا نقول هذا بل ربما أنهم عند الله أقرب من كثير من المثبتين لكن نقول هؤلاء نعلم أنهم مشتهدون ونعلم أنهم لا يريدون إلى الحق لما لهم من قدم صدق في الإسلام وفي الدفاع عنه لكن إذا أراد الله عز وجل أن يحجف عنهم الهدى فهؤلاء معذرون ورسول الله عليه الصلاة والسلام يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطى فله أجر فالواجب القول بالقصد وبالعدل وأن لا يحمل الناس من أحكام الله تعالى ما لا ينطبق عليه والله موفق