930- التحذير من تعظيم موتى الكفار والترحم والبكاء عليهم وحكم الشهادة لهم بالجنة أو النار- ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على كل هال هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله وقع نبيه في هذين الأسبوعين في قصة المرأة الكافرة نعم التي لا أحب أن أذكر اسمها على هذا المنكر حيث بلغني أن بعض المنساء حتى في المدارس
يبكين عليها ويذيفل الدموع وهذا لا شك أنه نوع من النفاق وأن الإنسان الذي يعظمه هذا التعظيم على خطر في دينه فيجب أن يبين للناس أن هذا من أعظم المنكرات وأنه نوع من التولي الذي قال
الله فيه وما يتوله منكم فأولئك هم الضالبون ماذا فعلت هذه المرأة الإنسانية؟
كل ما فعلته فإنه لخدمة النصراني لم تأتي إلى الجمعات الخيرية في البلاد الإسلامية لتنصرها فأنا من حق عليكم ومن حق إخوانكم نسن عليكم أن تبينوا الناس هذا الشيء لأن يتسابق الناس إلى
موالات الكفار وهم لا يدون امرأة كافرة ما تتعلم الكفر تذرف عليها الدموع أو تنشد فيها الأشعار لا شك أن هذا نقص في الإيمان ونقص في الشخصية أيضا هذا الذي قاله الشيء عمه الله الذين
يعظمون أبا جهل أبا جهل معروف سيادته في قومه ومعروف شجاعته ومعروف ما له من الأمور التي يحمد عليها من حيث أنها إنسانية أبد الله بن أبا جهل كذلك معروف نسبه ورئاسته وشرفه لقومه وسلطته
عليهم أي إنسان يعظم هؤلاء إن ما لهم من هذه الأمور فإن في قلبه نفاقه بلا شك وعلى خطر عظيم فالواجب على طلبة لما يبين الناس أن لا تذهب الصحب الجاهلة بهذه الدعاية العظيمة وإخواننا لا
يبينوا للناس لا أبد أن يبين هذا من الناس في المجالس وفي كل مكان إلا إذا طفعت فتنتها فلتطفع عليها نار لكن ما داما لما قائما لا أبد أن يبين ولولا أنها ماتت بهذه الميتة ولولا أنها صار
لها من الدعاية بالإذاعات الخارجية ما صار؟
ما صار؟
كانت مرأة من سائل النساء اللهم احجي لك ما هذيت نعم حصل نعم هنا هو على كل حال هي حكمها في الدنيا حكم الكافرين لا أشكل فيه لا يجوز أن ترحم عليها لكن الشهادة لشخص بعينه بجنة أو نار لا
يجوز إلا لما شهد له الله ورسوله من شهد له الله ورسوله كأبي لهب مثلا نشهد له بالنار وما علينا حلم يعني دخولها النار ليس متوقفة على شهادتنا إن كانت من أهل النار وعدم شهادتنا ليس مطل
لها الجنة إذا كانت من أهل النار يعني عدم شهادتنا لها لا يمنعها من دخول النار إذا كانت من أهل النار لا يقال له بعد أن تأتى غيرته لأنه ما قال هذا إلا عن غيره بعد أن تأتى غيرته نكلم
نعم