استكمال فوائد الآية (283) . تفسير الآية (284) إلى الآية (286) . فوائد الآية (284)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وليسّب ذلك الكاتل في العجل ولا يتبقى كما يعلم الله فليسّب والذي عليه الفق وليسّب الله عبده وما يفقص منه كيّا فإن كان الذي عليه الفق تتيهاً أو ضريفاً أو لا يستطيع عينه إلا هو كلّه فلن فلن وليه من عدل واستشهدوا كهيدين في جانسين لم يكونا رجلين فرجل وامراتان فرجل وامراتان من أكردون من الشهداء من أكردون أحداثما فتمكر أحداثما أصرى وَلَا يَعْدَى الشُهَنَاءُ لَا مَانُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْمُوا صَغِيرًا وَكَبِرًا مَا جَوْرًا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه خذلنا أننا انتهينا من كل شيء من السبب من المناقشة والفوائل طيب هذه الآية الكريمة أطول آية في التاب الله وهي كما تشاهدون في المعاملات بين الخلق وأقصر آية في التاب الله ثم نظر لأنها ستة أحرف نعم الحروف الهجائية هذه أظن فيها أقصر من طهر نون صاد لكن ننيد الحروف غير هجائية ثم نظر إذن أطول آية آية الدين وأقصر آية ثم نظر وأجمع آية للحروف الهجائية كلها آيتان في القرآن فقط آيتان في القرآن جمعتا جميع الحروف الهجائية نعم هذه واحد محمد رسول الله الذي نمعه إلى آخر الآية هذه جمعت جميع الحروف الهجائية نعم الثانية نعم ثم أنزل عليكم في آل عمران من بعد الغم أمن ثم يعسن هذه فيها جميع الحروف الهجائية لكن آية التي معنا مع طولها لا تشتمل على جميع الحروب الهجائية يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تداينكم بديه سبق لنا أن تصطير الحكم بالنداء يدل على العناية به لأن النداء للتنبيه ولا ينبه إلا على شيء هام وتقدم لنا أيضا أنه إذا وجه الخطاب للمؤمنين فإن فيه فوائد أولا الإغراء والحث كأنه ناديهم بسفة إيمانهم الذي يحملهم على امكسال الأمر واجتماب النهر ثانيا أن الالكزام بهذا من مقتضيات الإيمان ثالثا أن المخالفة فيه مما ينقص الإيمان هذه الثلاثة واعد فيما إذا وجه الخطاب إلى من؟ إلى المؤمنين ويذكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال إذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعا يعني السنة لها فإما خير تؤمر به وإن ما شر تنهى عنه يقول تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تدينت والإيمان في اللغة أخص من التصديق لأنه إيمان تقول آمنت له والمخبر به تقول آمنت به نعم يا أيها الذين آمنوا إذن الإيمان شرعا هو الإقرار المستلزم للقبول والإدعاء للقبول قبول إيش قبول الخبر وقبول الحكم أيضا أقبل أن هذا فرض أو أن هذا سنة أو ما أشبه هذا والإذعان يعني الاستسلام والإنقياة فمن صدق بدون قبول فعيسد مؤمن فأبو طالب مثلا مصدق برسالة النبي عليه الصلاة والسلام لكن لم يكن مؤمنا لأنه لم يقبل ولم يذعن نعم يا أيها الذين أعلموا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه تداينكم هذه تدل على فعل واقع من اثنين مثل تشارك وتقاتل وتساب وتخاصم وما اشبه ذلك اي اذا داين بعضكم بعضا والمداينة تطلق على الدين المعروف وعلى المكافآت من صنع اليكم معروفا فكافئوا وكما تدينوا تدان فلهذا اكد بقوله بدين حتى يخرج المكافآت يعني إذا أعطيتك وعطيتني هذا مدائنة لأني عميت وكفئت وهذه عليها تنزل قولهم كما تدين تدان لكن لما قال بدين رفع هذا الاحتمال وصال مراد ما يثبت في الذمة يعني إذا تعاملتم معاملة فيها دين والدين كل ما يثبت في الذمة وضده العين فإذا بعتك هذه الحقيبة بهذا المسجد هذا دين ولا غير دين هذا عين ليس بدين وإذا بيتك هذه الحقيبة بعشرة ريالات لم أعينها فهذا عين دين المبيع عين والثمن دين يقول إذا تدين هم بدين إذن الدين كل ما ثبت في الذنة فهو دين ثمن المبيع الذي لن يعين دين الأجرة دين القرض دين الصداق دين المهم كل ما تبت بالذمة فإنه دين خلافا للمفهوم من الدين عند العامة عند العامة أن الدين هو التورق التورق وليس كذلك بل التورق فرد من أفراد الدين فالدين إذن كل أتم كل ما تبت في الذمة من ثمن مبيع أو أجرى أو صداق أو قرض قرض يعني سلف أو غير دين وقوله إلى أجل مسمى أي إلى غاية محدودة الأجل الغاية التي ينتهي إليه الشيء مسمى يعني معين محدود مثل بعت عليك هذا الشيء بعشرة دعالات إلى شهر رجع هذا أجل مسمى أم لا مسمى مسمى بالشهر طيب وقوله إلى أجل مسمى هل يفيد يفيد أمري أنه قد يكون الدين إلى غير أجل وقد يكون الدين إلى أجل غير مسمى قد يكون إلى غير أجل مثل إذا قلت بيعتك هذا الشيء بعسرة يالات هذا دين ولكنه غير مؤجل غير مؤجل أجل غير مسمى بيعتك هذا الشيء بعسرة يالات إلى قدوم زيد هذا مؤجل أم لا غير مؤجل ها بأجل مسمى أم لا غير مسمى غير مسمى الغير معلوم لأننا لا ندري متى يقدم زيد قد يقدم بعد يوم وقد يقدم بعد سنة وقد يقدم بعد عشر سنوات وقد لا يقدم طيب بيعثك هذا الشيء إلى وقت الحصاد معلوم اه اي مخالف الحصاد معروف حصاد الزرع لكن هل هو معين ولا غير معين طيب اختلف العلماء في هذا منهم من يقول إنه غير معين لأن الحصاد فيه شيء من الجهادة قد يكون بين أول الحصاد وآخرهم شهر أو أكثر فيكون هذا فيه جهادة فلا يصف ولكن الصحيح أنه يصف وأنه إذا اختلف الناس وهذا الاختلاف فينظر الوسط ينظر الوسط لأن هذا هو ظاهر حديث من عباس الله عنهما كان الناس يسلكون في السمار السنة والسنتين ومعلوم أن البايع بايع الثمر متى يعطي المبيع وقت الجذاذ ووقت الجذاذ كوقت الحصار يقول فاكتبوه ألف هنا رابطة للجواب أي جواب جواب الشرط في إذا فاكتبوه وهذا كما تشاهدوا الأمر أمر وهذا الأمر هل هو للوجوب أو للإستحثاب أو للإرشاد سفق لنا في أصل الفقه أن الأمر يأتي للوجوب والاستهداب والإرشاد فعلى أيها يحمل الأصل أنه على الأول وقيل وهو رأي جمهور إنه على الثاني وقيل إنه للإرشاد لأن هذا توجيه إلى معاملة فيها حفظ حق الإنسان فقط وليس فيها ظلم ولكن الذين قالوا إنه للسحباب قالوا هذا أدنى ما نقول في الأمر وإذا كان لحفظ حق الإنسان وقد أمرها الله به فأنه يكون للسحباب والإنسان منهي يعني ضاعة المال والذين قالوا إنه الوجوب قالوا لأن في هذا درءا لما قد يحصل بالنسيان لأنه إذا لم يكتب صار عرضة للنسيان وإذا حصل النسيان صار هناك نساء وخصومة تؤدي إلى العداوة والبغضاء بين المسلمين والعداوة والبغضاء بين المسلمين محرمة فكل ما يكون سببا لها يكون محرما ولهذا علّى الله تحرم الخمر والميسر بماذا بماذا على شب الخام بأنه رجل من عام الشيطان ثم قال إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوات والبراء في الخمر والميس طيب على كل حال الأصل الوجوب لكن الجمهور قالوا إنه للصداب واستدلوا لذلك بقوله تعالى فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي أمن أمانته وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام عليه في الفوائد طيب قال فاكتبوه أيكتب الدين وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبكات إلى آخره وليكتب اللام هذه للأمر ولكن المعروف أن لام الأمر تكون مخصورة كقوله تعالى لينفق بوسعة من ساعة وهنا ليست مخصورة فلماذا يا عبد الرحمن؟ بعد الواو إذا جاءت بعد الواو وثم مش بعد؟ ولفا إذا جاءت لام الأمر بعد هذه الحروف الثلاثة فإنها تسكن طيب قال فليكتب وليكتب بينكم كاتب من العدد كاتب نكرها ليبين أنه يكفي أحد الكتاب يعني أحد من الكتبة أي واحد يكتب ولكن قال بالعدل والاستقامة والاستقامة في الخبر هو الصدق والاستقامة في الحكم ضد الجو والكاتب إذن مخبر أنه سيكتب وهو في حقيقة أيضا حاكم ولهذا لا بد أن يكون هذا الكاتب موثوقا وذا أمانه وذا علم بالكتابة الشرعية لأن الكتابة الشرعية هي العدل فلا يكفي أن نأتي بأي واحد من السوق يقول تعالى اكتب بينك وللا بد أن يكون كاتبا عدلا ويكتب العدل وعلى هذا فنقول بالعدل وصف يعود على الكاتب وعلى الكتابة أن تكون الكاتب عدلا وأن تكون كتابا كذلك بالعدل وهو المطابقة لما جاء بالشرف وقوله وليكتب بينكم هاي البينية هذه بينية معاملة أي بينية معنوية أو بينية مكانية الضعين الأول يعني بينكم في المعاملة لأن المعاملة بين اثنين فيكون هذا يربط بينهما وقال بعض الناس إنها تشمل البينية المكانية أيضا وأنه ينبغي أن يكون الكاتب حين الكتابة متوسطا بين المتكاتبين لأجل أن يسمع من كل منهما على السواء لأنه لو كان من جانب أحدهما لكان قد يخفى عليه نعم كلام الآخر البعيد وربما يكون الثاني اللي بينه بين الآخر البعيد إذا تكلم البعيد هذا يهمهم نعم ما يعني يشغش عليه يهمهم لأجل ما اسمع هذا جيد قالوا فتكون البينية هنا بينية المعامل التعامل وهو السباق بين الاثنين وبينية المكان وليكتب بينكم كاتب من العدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب لا هذه نعرفها يا محمد أظن اسمك يا الله محمد وش نعرف لا نعم نافية في الفاء ناهية ما الذي أعلمك أنها ناهية لا جزمة الفعل طيب وين المزلوم يا أبا يا أبا ما جزم مفتوح أصبت جزم لا أعلموك الله هذا مزلوم بحذف حرف العلم وهي الألف طيب قال ولا يأذى كاتب يأبى أن يمتنع كاتب أن يكتب كما علمه الله أن يكتب هذه مصدرية مؤولة بالمصدر ومحلها من العراب نشوف الآن ولا يأبى كاتب كتابة أو ولا يأبى الكاتب من الكتابة إن كان على الأول فالفعل متعبدا بنفسه قال وليأب كاتب أن يكتب كما علمه الله الكاف هذه للتشبيه وقيل إنها للتعليم فعلى الأول ينهاه الله عز وجل أن يأبى عن الكتابة على الوجه الذي علمه الله إياه لأن الله عز وجل علم الإنسان كيف يكتب بين المتعاملين فلا يجوز له أن يمتنع عن الكتابة كما علمه الله بل يجب عليها أن يكتب كما علمه الله هذا إذا جعلناها لإيش للتشبيه وإن جعلناها للتعليم صار المعنى وليكتب ولا بكاتب يكتب لأن الله علمه الكتابة فليذكر فضى الله عليه ويحسنه عليه وليكن محسنا إلى عباد الله كما أحسن الله إليه وهذا كقوله وأحسن كما أحسن الله إليك ولكن لو قال قائل هل الكاف تأتي للتعليل طيب يطلب منكم مثالا قوله تعالى واذكروه كما هدى أي لهدايته إياكم ويطلب منكم شاهدا من ذلك شاهدا على ذلك من كلام المالك نعم شبه بكاف وبها التعليل قد يعمل يعني بها التعليل قد يقصد طيب يقول فليكتب كما علمه الله فليكتب ألف للتفريع واللام للأمر وسكنك لأنها وقعت بعد ألفاء وقوله فليكتب ما موضعها مما قبلها لا قلنا لي ألفا للتفريع لكن ما موقعها مما قبلها في المعنى يعني لو قال قائم إنه يغني عنها قوله ولا يكاتب أن يكتب كما عدم الله فإذا نهي عن الامتناع من الكتابة فلازم ذلك أن يكتب فهل نقول إنها من باب التوكيد نعم قال بعض العلماء إنها من باب التوكيد وقال آخرون بل هي تأسيس وليس بتوكيد ومر عليكم في مختصر التحريف بأصول الفقه أنه إذا احتمل أن يكون الكلام تأكيدا أو تأسيسا همل على التأسيس لأن التوكيد زيادة نعم فبعض العلماء يقول أنها للتأسيس كيف ذلك؟ قال لأن النهي عن الكتابة لا يقتضي المبادرة بها والأمر بالكتابة يقتضي المبادرة بذلك لأن الأمر للفور كما مر في أصول الفقه فكأنه قال لا يأبى كاتب وليبادر بالكتابة فمثلا الكاتب لو كتب بعد شهر هل وقال إنه أبى أن يكتب؟ لا انتفع لكن إذا قل فليكتب معنى أنه يبادل يبادل للكتابة لا يماطل يتولى أمه يقول الله ما يسأل إيته بكرة جاء بكرة قالوا إيته بعد بكرة بعد بكرة قال إيته بعد يومين بعد يومين قال إيته بعد سبوع بعد سافر بعد سبوع قال إيته بعد شهر وبعد شهر كتب نعم نقول هذا أبا ولا أبا في النهاية كتب لكن فليكتب هي التي تقيد هذا أمر إذن لها فائدة والأول مؤكدة نقول لها فائدة مؤسسة وليس مؤكد قال فليكتب ثم قال عز وجل وليملل الذي عليه الحق يملل ويقال يملي وهما لغتان فصيحتان فالإملال والإملاء بمعنى بواحد عرفتم فتقول مثلا أمليت عليه وتقول أمللت عليه أمللت عليه لغة عربية فصحة وفي القرآن قال وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلَّا يُمْلِلَ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ الَّذِي عَلَيْهِ لأنَّ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ ربما يقول للكاتب أكتب أكتب لأن في ذمة فلالي مليون ريال يمكن لما يخاف الله يمكن لكن الذي يملل الذي عليه الحق لأنه هو المطالب فيملي ويقول اكتب بأنني استقرطت من فلان كذا وكذا هذا دين بأنني اشتريت من فلان سلعة بكذا وكذا هذا دين بأنني استأجرت من فلان بيته بكذا وكذا هذا دين المهم أن الذي يملي من الذي عليه الحق قال وليتق الله ربه ولا يبخص منه شيئا سبحان الله لما أمر الله عز وجل بأن الذي يملي هو الذي عليه الحق دون غيره وجه إليه أمرا ونهلا الأمر وليتق الله ربه يعني يتقذ وقاية من عذاب الله فيقول الصدر يقول الصدر ولا يبخص منه أي من الحق شيئا يبخص بمعنى ينقص ونقصان الحق إما بالكمية وإما بالكيفية وإما بهما جميعا وإما بالأجل وإما بالأجل كلام الآن في الدين المؤجر بالكمية بأن يكون الدين أصله مئة فيقول لكاتب أكتب خمسين كثير يا رشاد أكتب تسين طيب أو يكون الدين من جنس جيد فيقول اكتب متوسط بأن في ذمتي له مئة صعبر متوسط هذه كيفية أو يقول أو يكون الدين يحل بعد سنة ويقول اكتب في ذمتي له كذا وكذا يحل بعد سنتين مثلا هذا كله بخص فلا يجوز أن يبخص من عليه الحق أن يبخص من الحق شيئا لا في الكمية ولا في الكيفية ولا إيش ولا في الأجل ممكن يقول ولا في النوع أو داخل في الكيفية فالنوع مثلا يكون بر من الحنطة ويجعلها من المعيه مثلا لا الشعير جنسي طيب يقول لا بحسن الشعير فإن كان الحق الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل يمل يعني يمل فليملل وليه بالعدل أو لا يملل هو فليملل وليه بالعدل الذي يملل أو الذي يملل صاحب الحق الذي عليه الحق لكن ذكر الله سبحانه وتعالى أن هناك ثلاث حالات لا يملل الذي عليه حق وإنما يملل وليه طال سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل سفيها هذا يعود على التصرف يعني ما يحسن التصرف سفي يمكن إذا قال الذي له الحق أكتب كذا وكذا قال طيب أبراك سأل مثلا هذا السفيها لما يحسن التصرف كان الدين الذي في ذمة مئة ريال جاء عند الكاتب قال اكتب أن في ذمة له مئة ريال قال له صاحب الحق يا أنت رجل كريم ورجل طيب ورجل حبيب والرسول صلى الله عليه وسلم قال رحم الله امرأة سمحني إذا باع سمحني إذا اشترى سمحني إذا قضى سمحني إذا اقتضى خلّه مئتين يا رجل مدى من تأخره إلى سنة خلّه مئتين قال اكتب مئتين وش يقول هذا هذا سفيه هذا سفيه أو كان الدين من نوع ردي فقال الذي له الدين اكتب جيدا السفيه يمكن يكتب أليس كذلك؟ لأنه ما يحسن التصرف يعني أقول لا يملي السفيه الذي يملي من وليه بالعد ولي السفيه بالعد والولي من يتولى شؤونه من أب أو أخ كبير أو جد أو أم أو ما أشبه ذلك أو ضعيفا هنا ضعف الجسم أو ضعف العقل كلاهم ضعف الجسم لصغره وضعف العقل لجنونه الذي عليه الحق صغير ما بلغ أو كان كبيرا لكنه مجنون أو معتوه فهذا لا يملل من الذي يملله وليه أو لا يستطيع أن يمل له لكونه أخرص أو مصاب دعاه أو لا يستطيع أن يمل لأن المقام مقام هيبة وعظمة كأن يكون في مكان وزير أو رئيس أو ما أشبه ذلك ونفرض أنه رجل له دين على رئيس الدولة يمكن هذا ولا من أو عليه دين لرئيس الدولة عليه عليه دين لرئيس الدولة والمقام مقام هيبة ولا يستطيع أن يمل لأن المقام مقام هيبة من يمل وليه أمام رئيس الدولة نجيب واحد مثله مثل الرئيس على كل حال عدم الاستطاعة إما لعاهة كالخرص أو لأمض طارق كالحادث الذي صار لا يسركم على الكلام أو لأن المقام مقام هيبة لا يستطيع أن يملل كما يمضي يقول فليملل وليه بالعدل فإن كما يحقس فيهم أو ضعيفا أو لا يستطيع أن نمل هو فيه أن يمل محل من العراب مفهول به معوض مصر عنه مفهول به طيب هو توقيت ولا فاعل ما سفاعل لا صف أنه فاعل بل هو توقيت فإن قال قائل قلتم إنه إذا كان الضميد يقدر به أو هي فهو مستطر جوازا والجائز هو الذي إن شئت سترته وإن شئت أبديته أليس كذلك إذن يصف أن يكون هو فاعلا وبه قال بعض المعرفين ألا هو فاعل ولكن المحققين من النحويين يقولون إن معنى قولنا مستطر جوازا أنه يجوز أن يحل محله الظاهر ولسمعناه أنه يجوز أن يبرز هو فإذا قلت محمد قام مثلا لا سعى أن تقول قام هو وتجعله هو الفاعل بل هو توكيه للضمير المستفر ومعنى قول الجوازا أنه يحل محله الظاهر هذا قول المحققين من أهل النحو والبعض الآخر قال يجوز أن يجعل الضمير الظاهر هذا هو الفاعل والمسألة في هذا ما هي الذاتي أهمية كبيرة يعني ما ينبني على هذا الخلاف شيء كبير قال فأولى فألم الله هو فليملل وليه اللام هنا لام الأمر وسكنت لوقوع عباد الفاتحة مسأل وقول وليه قلنا إنه الذي يتولى سؤون من أب أو جد أو أخ أو أم أو غيره وقوله بالعدل متعلق بيملل يعني إملاء بالعدل بحيث لا يجور على من له الحق لمحاباة قريبه ولا يجور على قريبه خوفا من صاحب الحق اللي يجب أن يكون بالعدل طيب العدل هنا ما هو الصد المطابق من الواقع فلا يزيل ولا ينفس قال وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ استشهدوا على ايش على الكتاب ولا على الدين يعني ما الشهاد مع الكتابة استشهد واستشهد بمعنى طلب من يشهد كاستاثر طلب المغفرة استشهد أي طلب من الشهاد من غيره واستشهدوا شهيدين من رجالكم هنا قال استشهدوا شهيدين ولم نقل اثنين لماذا؟ لعجل أن يكون طلب لهذه الرجلين طالبا لمن يكون أهلا للشهادة وإلا لكان يقول واشهد واستشهد رجلين لكن شهيدين من رجالكم أي من يكونان من أهل الشهادة قال الشهادة كما عرفنا سابقا لابد أن يكون مسلما بالغا عاقلا عدلا متكلما حافظا الشروطة الستة لسبب وقولوا من رجالكم الخطاب من المؤمنين وكلمة من رجالكم ولم يقل من ذكوركم لأنه لا بد من الشاهد أن يكون لا لغم طيب فإن لم يكون رجلين أي فإن لم يكن الشاهدين الشاهدان رجلين فرجل ومرأتان الكاتب والليل علي الحق هل تبارك لها نعم إلا كيف؟ أهلاً سبحانه شونا؟ مجلدك مجلدك مجلد؟ كما حين؟ أخذنا أخذنا شو اللي عنده يمكننا رضاني فراحة يقين صعى نديمه واحد وسبع وشين مقدمة المغرب كم عليها الوقت؟ نصب دقيقة نصب دقيقة نصف دقيقة نصف دقيقة كالنسبة الآن الآن نصف إلا دقيقة الآن عندي نصف إلا دقيقة صح هذه مبؤول حجم خلاص لذلك يرحل هذه الأسئلة عندي تأخير صار نعم ويمني الذي عليه الحق نعم هذا الأمر إنسان الذي له الحق أميناً لا ما يجوز إيه لا يملي إلا اللي أعرف هذه ستدين إن شاء الله تعالى في الفوائد لكن لا ما يعني أن نذكره الآن ولا اتق الله ربه لأن الرب عز وجل له الخلق مع مر والملك والتدبير وإذا كان له التدبير والملك فإنه أهل لعجو التقى مثل قوله تعالى في سورة الطلاق واتقوا الله ربكم لا ترجونا بيوتين نعم نعم الوهاب نعم وشكلم لكما فيها ثلاث تقوات يبجيني شهاد الفوائل نعم يمكن إذا كلا لا يعرف اللغة نعم نعم شهاد ايه يوكني فلان من الناس أنا عادل أني لها الحق لكن متوقع ما عارف أشهده أو ما احترده تعرف اللي يدله الحق ولا عليه الله أنا هذا عارف اللي أعرف أيهم اللي عليه ولا رقي له؟ له، أحد له يتعرفون أعرفني؟ أنا لا أعرف عن الخلاف، أنا وقت الفلال، أنا مبلغ وقدر كده كده كده ليجي عندي، وقت، وقت، أشحلها ومشتبه؟ ما فهمت الله؟ أعرف أن أعرف كلام الشخصي، أشحس وقال، سمحكم طيب، وقع زيد المحمر للناس، أحاول الحمر، قال أنا موقت زيد على مبلغ ميت أذرياء، فرمنا، لي؟ عند الداولة هولي عند فلال، أسلم وتعرف اللي قال لك هذا تشهد لكن الموكل الموكل ما عرف تشهد لنسا ما تعرفه الموكل ما عرفه في الحقيقة هذه فيها حقا للموكل وحقا عليه حق الله لأنه ربما يطالب ذاك يقول هذا أنا عندي شهوري أني موكلك وحق عليه لأجل لو أن الرجل ذلك تصرف ما يقول برق تصرف ولهذا لابد أن تعرف المسهود له ومسهود عليه لابد أن تعرفهم كلهم نعم أي سنة أثناء عد ما وصلناها نعم لأن الذي عليه الحق لو أراد أن يكتم ما يطيع ذلك أين من الأصل الأصل هذا هو اللي قوله مقبول يعني عند التناكر مثلا من يقبل قوله أين ولهذا صرف اللي يملك نعم ما يمكن يفتب لأنه في مباعد لو حصلوا فيماكر طيب بعد يومين ثلاثة جاء المقرعض الحقيقة ما أعطي الحقيقة هذا كتب في بلدك ولا قبل خلي إذا كان شفور الشهر ما هو بلازم اكتابه إذا أشهد ما هو بلازم اكتابه أصدر فليكتب بره فليكتب وليم للذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يقص منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع وإنه له تلوه الوليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإذا يكون رجلين فرجل ومراكالهم فربون من الشوداء أن تضل إحداهما فتبتر إحداهما المطاع ولا يعمى الشوداء ولا تسعنوا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إذا أجنع ذلكم أقصت عند الله وأقوام للشهادة وأجنى ألا تكتبوها تجارة حاضرة تكتبوها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها بس نعوذ من الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في آية الدين التي هي أقوى الآية في كتاب الله عز وجل قال يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين وهذا المتدى المناقشة طيب ما المراد بالدين هنا يعني ما يثبت في الذنة طيب إذا بعت عليك كتابا بعزر الدراح أنت نعم هل هذا دين كتاب هذا كتاب مثلا يعشر الدراهم كتاب معين ما هو دين يعشر الدراهم أبيتك الكتاب نعم أنت ما أعطيهم دراهم هل هذا دين هل يدخل في الآية أو لها أقل بالشريط يعني قص يدخل في اسم الدين أو لا يدخل يدخل إذا نثبت في أمك عشرة ريالات قيمة الكتاب الذي اشتريتهم واضح طيب هل يدخل هذا في الآية الكريمة بمعنى أنه يكتب هذا الدين أو لا الصورة التي ذكرنا مع محمد كتاب معين ما هو دين بعشرة دراهم أنت ما أعطيهم دراهم هل هذا الدين هل يدخل في الآية أو لا يعني قص يدخل في اسم الدين أو لا يدخل يدخل إنه ثابت في لمتك عشرة ريالات قيمة الكتاب الذي اشتريتها منه واضح؟ طيب هل يدخل هذا الآية الكريمة بمعنى أنه يكتب هذا الدين أو لا الصورة التي ذكرنا مع محمد فهل يدخل في الآية الكريمة بيعطو عليه هذا الكتاب بعشد دراهم وتفرقنا أتته الكتاب وتفرقنا ولا استلمت هل يدخل في الآية كيف اقرأ اقرأ الآية طيب فاكتبوه المهم هل يدخل في الآية أو لا لا يدخل لا يدخل في الآية إذن مثل هذا لا يكتب لا يجيب كتابته لأنه ليس إلى أجل طيب ما تقول في السلم يا خالب هل يدخل في هذه الآية خالب من زين يدخل في الآية توافقونا نعم السلم صورته يا أخ أنه يدفع بال لصاحب صنعة لصاحب نخل ما هو لصاحب صنعة لأن الصنعة فيها خلاف لصاحب نخل بعد حولا كذا يعني يشتري من صاحب النخل مثلا تمرا بعد سنة بهذه الدراهن يعطيه الدراهن يدخل في الآية ولا لا يدخل في هذه الآية توافقونه نعم يدخل في هذه الآية لأنه دين إلى أجل مسمى ولهذا قال ابن عباس إن السلم داخلهم في هذه الآية الكريمة طيب قوله وليكتب بينكم كاشبهم العدع اللام في قوله وليكتب اللام للأمر ما يصلح أن تكون للتعليل لماذا؟ يريد مانعاً لفظياً يمنع أن تكون للتعليل أحسنت صح ولأنها هي أيضاً سكنت بعد الوعو ولو كانت للتعليل لم تسكن قوله وليكتر بينكم كاتبهم العدل أخذ يشاكر بعض العلم من هذا أن الكاتب ينبغي أن يكون بين المتعاملين يعني وسطهم في الجلوس ممكن بينية مكانية صح ويمكن أن يكون مراد بينية يعني أكتب بينكم إن معنوية لأن الواقع البائع والمشتري بينهما ارتباط طيب قوله بالعدل الجارة المجلوم متعلق بإيش أو ما عندك معرفة النعو متعلق بأكتب توافقون على هذا ما اينا اذا توافق توافقوا ما في احتمال ان يكون متعلق من محذوب صفاء الكاتب كاتب حال كونه او موصوف بالعدل لا يصبح كاتب بالعدل يعني كاتب ذو عدل كذا فيشمل أنه هو نفسه ذو عدل ويشمل أيضا أنه يكتب بينهم بالعدل الكتابة بالعدل ما يميل مع أحدهما دون الآخر طيب قوله تعالى وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ عَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهِ فَلْيَكْتُبُ يا الله فهد قوله وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ لماذا نُكِّر مع أنه سبق ذكره ليشمل أي كاتب كان طيب وهنا إشكال في الفعل حيث كان مفتوحا مع أنه مسقوق بلا الناهية وهي تجزي مجزوم؟ صح واصل يا أباء نعم قوله كما علمه الله ياصل الكاف هنا للتشفيح أو للتعليم ما معناها على الوجهين؟ نعم فلأكتب كما علمه من صيرة الكتابة الشرعية بحيث تكون كتابتها على حسب القراءة الشرعية نعم فليشكر الله على هذه النعمة وليكتب للناس ويحسن إليهم لو قال قائل يا خليل نريد مثالا على أن الكاف تأتي للتعليم نعم هاتي شاهدا على أن الكاف تأتي للتعليم لا من عندك نقول مها بصحيح نعم واذكر الله كما علمكم نعم واذكروه كما هداكم أي لهدايته طيب هل لنا أو هل لكم أن تأتون يا عبد الرحمن بدليل من كلام المالك على أن الكاف تأتي للتعليم ما تحفظ فيه أدى الله شبه بكاف وبهالتعليم قد يخصد طيب ما الفائدة من قوله فليكتب بعد قوله ولا يأب كاتب أن يكتب تماعلمه الله لأنها المعروف أن النهي ضده الأمر فإذا نهيت عن شيء فأنت مأمور بفعل ردي نعم إيش؟ لا سلامة نعم فإذا ترى أن الكتابة تكون للفورية لأن قوله لا يأبى كاتباً يكتب قد جماط للكاتب ويقول ائتني غداً بعد غد بعد شهر بعد سنة فإذا كتب بعد سنة صحاً صدق عليه أنه لم يأبى لكن فليكتب يعني فوراً من الذي يتولى الإنلا في كتابة الدين الذي عليه الحق نعم لماذا ما الحكمة نعم أحسنت أولا الآية أن أمر الله ورسول الحكمة لأن قول المقر على نفسه مقبول وقول المدعي على غيره غير مقبول فلو أمل الذي له الحق لكان يلي دعوة أقول لا وهو غير مقبول لكن إذا أمل الذي عليه الحق فإنه يملل إقراراً وإقرار للإنسان على نفسه مقبول كذا طيب للآيات الكريمة يقول فليملل واليملل ماذا معنى يملل؟ نعم من الملل يعني من الملل في الحديث فإن الله لا يمل حتى تمل يعني إذن يملل بمعنى يملي لغة ثانية فصيحة قال الله تعالى وَلَا يَبْخَصْ مِنْهُ شَيْئًا يَلَا رَشِيد لَا يَبْخَصْ مِنْهُ كُوَ مَعْنَا يَبْخَصْ يَنْقُسْ مِن من الدين وكرمت شيئا نكرة في سياق النهي فتعم القيل والكثير إلى هنا وقفنا أظن بعد طيب قوله تعالى وَاَسْتَشْهِدُوا شَهِدَيْن حجاج ما معنى استشهدوا أطلقوا شاهدين يعني الاستشهاد طلبوا الشهادة هل لك أن تأتي بمثال يدل على أن استفعل بمعنى طلب نعم رهيب استفعل ما هو تفعل بمعنى طلب استغفر يعني طلب المعفل أحسن وقد تات السين والت للمبالغة مثل استكبر ها تسقر طلب السق طيب استكبر يعني تكبر طيب يقول فإن لم يكون رجلين قال الله عز وجل فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان هنا تشاهدون في الآية الكريمة فإن لم يكون رجلين ولعل من المتوقع أن تكون العبارة فإن لم يكون رجلين لأنه فإن لم يكون رجلين بمعنى فإن لم يوجد هكذا يتوقع الإنسان أن تكون فإن لم يكون رجلان أي فإن لم يوجد رجل ولس الأمر كذلك ولهذا عدل عن هذا التعبير إلى قوله فإن لم يقونا رجلين وعليه فلا يشترطوا في شهادة المرأة أن لا يوجد الرجل وإنما المعنى فإن لم يكن الشاهدين الشاهدان فإن لم يكن الشاهدان رجلان فرجل وهذا يدل على التخيير مع ترجيح الرجلين على الرجل والمرأتين انتبهوا للفرق لو كان الأفضلات الكريمة فإن لم يكن رجلان فرجل ومرأتان لصار شهادة الرجل والمرأتين لصارت شهادة الرجل والمرأتين مشروطة بعدم وجود الرجلين فإن لم يكن رجلان أي إن لم يوجد لكن لما قال فإن لم يكون رجلين أي فإن لم يكن الشاهدان رجلين فرجل ومرأتهم يعني إن لم يكن هذا فهذا وهذا يدل على أنه ليس بشرط ألا يوجد رجلان فتجود شهادة الرجل والمرأتين كما سيادة شرف الفوائي فرجل ومرأتان ألف هنا رابطا للجواب ورجل خبر مبتدأ محذوف والتقدير فالشاهد رجل ومرأتان وقوله رجل ومرأتان الرجل يطلق على البالغ والمرأة تطلق كذلك على البالغ لكن قال ممن ترضون من الشهداء الجامع المجرون متعلق من أحده في صفحة أي رجل ومرأتان كائنون ممن ترضون من الشهداء والخطاب في قوله ترضون هو موجه للأمة موجه للأمة يعني بحيث يكون الرجل والمرأتان مرضيين عند الناس لأنه قد يرضى شخص عند شخص ولا يرضى عند الناس أو عند آخر فلابد أن يكون هذا الشهدان أو هؤلاء الشهود في الرجل مرتين ممن عرف عند الناس أنهم مرضيون قال ابن عباس رضي الله عنهما شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس إذن العبرة بالرضا عند عموم الناس لا بالرضا المشهود له لأن المشهود له قد يرضى من ليس بمرضي وقوله ممن ترضى من الشهداء من هذه بيان بيان لأي شيء بيان لمن الموصول لأن لسم الموصول من باب المبهمات فإذا قلت يعجبني من كان ذكيا هذا مبهم فإذا قلت يعجبني من كان ذكيا من الطلاب صار مبين صار مبين فقول من الشهداء من بيانية والمبهم الذي بينت هي كلمة من الاسم الموسو قال أن تظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى أولا القراءة فيها قراءتا إن تظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى وعلى هذه القراءة تكون إن شرطية وجملة فتذكر جواب الشرق قراءة ثانية أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى القراءة الثالثة أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى القراءة إذن ثلاثة طيب قوله نأخذ القراءة التي في المصر أن تظل أن هذه مصدرية تظل منصوبة بأن المصدرية واختلف المواربون في مثل هذا التركيب وهو كثير في القرآن الكريم فقوله تعالى يبين الله لكم أن تظلوا أي كراهة أن تظلوا وهنا قال أن تظل إحداهما فقال بعض المواربين إنها على تقدير مفعول من أجله والتقدير كراهة أن تظل أو خشية أن تضل وقال آخرون بل هي على حذف الله النافية ورام التعليم وأن التقدير لأن لا تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى وعلى كل من الوجهين فمعنى الآية الكريمة أن الله أوجب أن يكون الشاهد امرأتين بدل رجل بدل أن تكون مرأتين بدل رجل من أجل إذا ظلت إحداهما ذكرت إحداهما أخرى من التي تذكر الذاكرة والأخرى الضال لها الناسية مذكرة وذلك لأن النساء أقل محفظا من الرجال وأقل ذكاء وفطنة فلهذا كانت شهادة المرأتين تعادل شهادة رجل وتبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب النساء وقال ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم فقلنا ما نقص من عقلنا قال عليها استشهادتهم الرجل بشهادة امرأتي وهذا يدل على نقص عقلها طيب وقول فتذكر إحداهم الأخرى من التذكير وهو تنبيه الإنسان الناس على ما نسل والغريب في التفسير وهو حقيقة من غراء بالتفسير أن بعضهم قال فتذكر المعنى تجعلها بمنزلة الذكر لأسهم على قراءة فتذكر أي تجعلها بمنزلة الذكر تذكر إحداهم الأخرى أي تكون المرأتان كالذكر وهذا غريب لأنه لا يستقيم مع قوله أن تظل إحداهما فالذي يقابل الظلال بمعنى النسيان هو التذكير أي تنبيه الإنسان على نسيانه هذا الذي يقابله طيب وهنا قال أن تظل إحداهما فتذكر إحداهما فيه من البلاغة إظهار في موضع الإضمار كيف ذلك؟ لأنه لم نقول فتذكرها الأخرى قال فتذكر إحداهما الأخرى لأن النسان قد يكون متفاوتا تنسى هذه جملة وتنسى الأخرى جملة فهذه تذكر هذه بما نسيت وهذه تذكر هذه بما نسيت فلهذا قال تذكر إحداهما الأخرى لأن لا يكون المعنى قاصرا على واحدة هي الناس والأخرى مذكرة فنقول قد يكون النسان من المرأتين جميعا والتركير كذلك منهما جميعا ولهذا قال فتذكر إحداهم الأخرى ثم قال الله عز وجل ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا هناك قال ولا يأبى كاتب وهنا قال ولا يأبى الشهداء الشهداء فاعل يأبى ونقول في عراب لا يأبى كما قلنا في عراب لا يأبى في الكاتب وقوله إذا ما دعوا ما هذه زائدة وفيها بيت مشهور يقول فيه يا طالباً خذ فائدة ما بعد إذا زائدة يلا يا فهد خذ الفائدة عد علينا بيت ما بعد إذا زائدة تمام معنى ما بعد إذا زائدة ونريد أن نذكر مع أن نذكر بمعاني ماء فإن ماء لها عشرة معاني نعم نذكورها أيضاً في بيت ما شاء الله من واحدة ثلاثة أربعة خمسة ستة طيب عليان لها ببيت محامل ما عشر عشر بكف صح طيب أعيدوا محامل ما عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعري ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدر كم ذولي؟ عشر ستفهم شرط الوصل فاعجب تعجوية لنكرها نكر موصوف أو واصفها بكف كافة ونفي نافية زيد زائدة تعظيم تعظيمية مثل الحاقة من الحاقة مصدر مصدرية هذه معاني العشرة طيب هذه من الزائدة ولكن يجب أن نعلم أنه ليس في القرآن شيء زائد بمعنى أنه لا معنى له بل زائد إعرابا زائد معنى يعني هو يزيد في المعنى وفي الإعراب لو حرث لستقام الكلام بدونه لو قيل إذا دعوا صح طيب وقول الله سهداء إذا ما دعوا هل المراد إذا ما دعوا للأداء أو إذا ما دعوا للتحمل نعم يشمل أما كونه للأداء فلا إشكال فيه لأن المتحمل شهيد فيقال يا شاهد تعالي شاهد لكن الإشكال كيف يوصف من لم يتحمل بأنه شهيد يعني إلى الآن لم نكن شاهدا إذا قلنا إنها تشمل التحمل والعداء ففي إشكال بالنسبة للتحمل لأنه حتى الآن لم يكن شهيدا فالجواب أن هذا باعتبار ما سيكون وأيضا لا يأبى السهداء واضح أنه لا يأبى السهداء إذا طلب للشهادة يعني فلو دعوته رجلا لغير الشهادة وهو صالح للشهادة فله أن يأبى وهذا هو النكتب بأنه لم يقول ولا يأبى الرجل أو الرجال إذا ما دعوا للشهادة قال للشهداء يعني الذين طلب منهم أن يكونوا شهداء لا يأبوا أن يشهدوا وقولها بالشهداء إذا ما دعوا من يدعوهم الغالب أن الذي يدعوهم من له الحق هذا الغالب وقد يدعوهم من عليه الحق لألا يضيع الحق وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم ما حق مرئ مسلم يبيت ليلتين له شيء يصي فيه يبيت ليلتين إلا واصيته مكتوبة عنده قد يكون الذي عليه الحق هو الذي يدعي الشهداء ليشهدوا بالحق الذي عليه فتبرأ ذمته ولا تسأم أن تكتبوا صغيراً أو كبيراً إلى أجله الله أكبر لا تسأموا أي لا تملوا أن تكتبوه الضمير يعود على الدين المستفاد لقوله إلى أجله صغيراً أو كبيراً إلى أجله فكل دين معجل فإنه يجب أن يكتب وكل دين مؤجل نقول لصاحبه لا تسأم أن تكتبه لا تمل حتى لو فرض أن الرجل يعامل في اليوم الواحد عشرين رجلا دين مؤجلا فإنه يكتب لا يسأم لا يقول الله هذا كثير أبد أن يكتب عشرين مكتب في يوم واحد أو في ضحفة واحدة يقول إن ربك يقول لا تسأم أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا كم الصغير يساوي أقل ما يطلق عليه دين يعني ريال واحد مثلا نصف ريال أقل طيب كبيرا هذا أيضا يرجع للعرف في زمن مضى خمسون ريالا تعتبره كبيرة الآن صغيرة يعني خمسمائة ريال يمكن تكون كبيرة أو صغيرة على كل حال الله يقول صغيرا أو كبيرا يعني أو متوسطا أليس كذلك وقوله إلى أجله يعني يكتب إلى الأجل ما يقال دين مؤجل فقط يكتب إلى الأجل ويحدد بما سبق أجل مسمى معين معلوم للطرفين قال الله تعالى ذلكم أقصد عند الله تعليل لهذه الأحكام لكتابة الدين المؤجل وللنهي عن السآمة علم ذلكم أقصد عند الله هذه واحد وأقوم للشهادة اثنين وعدنا أن لا ترتابوا ثلاثة وإلى ساعة هذه ما وجدت حكما يعلل بثلاث علل منصوص عليها نعم وابحثوا إن شئت صحيح يعلل الحكم بعلة أو علتين لكن ثلاث علل في مجموعة هذا حتى الآن ما رأيته نعم ولا أستطيع أن أنفيه لأن النفي صعب لكن ما رأيته وهو يدل على عناية الله سبحانه وتعالى بالمعاملات المالية خلافا لمن زعم بأن القرآن لم يستوفي المعاملات المالية وزعم أن القرآن إنما شرائعه في العبادة والأحوال الشخصية كالأنكحة والمواريث وشبهها أما المعاملات فإنها إلى الناس والعياد بالله وسأتي إن شاء الله على بيان حكم من يعتقد هذا الاعتقاد وأنه محجوج بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين طيب يقول وأدنى أن لا ترتابوا طيب أقصط عند الله أقصط بمعنى أعدل مأخوذ منين من الإقصاط ليس من القصط لأن القصط بمعنى الجور والإقصاط بمعنى العدل ولهذا لو سئلت هل أنت قاصط أو مقصط مقصط مقصط يعني كنت هو قاصط يعني بأي شيء ظلمت و بأي شيء جرت طيب هل أنت خاطئ أو مخطئ مخطئ لا خاطئ طيب إذن نقول أقصط عند الله ما أخذ من الإقصاط يعني أعدل وأقوم عند الله سبحانه وتعالى لماذا؟ لأن هذا من شريعته وكل شريعته عدل وما كان أتبع للشريعة فهو أعدل ثاني دقيقة أقوم من كم التعليل الثلاثة؟ أقوم للشهادة أي شهادة؟ شهادة الشهود سواء كان الشاهدان رجلين أو كانوا رجلا مراتين إذا كتب فإن ذلك أقوم للشهادة لأن الشاهد إذا لم يكتب شهادته فربما ينسى فيزيد أو ينقص وأدنى أن لا ترتابوا يعني أن لا تشكوا لأنه إذا لم يكتب الشيء ولا يشهد عليه فإنه ينسى ويحصل ارتياب والارتياب هذا يقلق النفس لا بالنسبة لصاحب الحق ولا لمن عليه الحق أما صاحب الحق فإنه يقلق لأنه يخشى أن ينسى شيئا من الحق الذي عليه نعم الذي له أن ينسى شيئا من الحق الذي له فيزيد على من عليه الحق وأما من عليه الحق فهو كذلك يخشى أن ينسى فيجحد ما كان عليه نعم هنا يعني في التحمل نعم إلا لكن الكلام لو قال ولا يأبى أحد أن يشهد إذا دعوا إلى بعث لكن قال لا يأبى الشهداء إلى الآن ما صروا شهداء أنا حينما دعوتهم هل هم شهداء أو لا هم شهداء نعم وجب عليهم لكن على من وجب من وجب عليهم ما قرأ ولا يأبى أحد يقول لا يأبى الشهداء إلى الآن ما صاروا شو هذا لكن سيأتينا شرق البوائد أن فائدة ذلك أنه لو طلب شخص لا تقبل شهدته مثل جاء واحد قال بيك تشهد لابنك نعم هذا ما زمراء وش الفائدة من هذا نعم نعم سمعتم سؤاله سمعتم السؤال يقول كيف مضاف الكتابة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن أمية إن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب قال الشهر ولا كذا يعني أننا الأمية لا نحسن الشهر وإنما الشهر لا نكتب إيه بس هو ما قال لا نحسن قال لا نقرأ ولا نكتب إيه يقول أسلم لا نقرأ ولا نكتب كيف نؤمر بكتابه خبر نعم ما نكتب نحن الآن ها الجماعة ذوي ما اكتبوا يكتبوا ومرنا بما لا نوطيق خبر بأننا لا نكتب ثم وجه الله الأمر إلينا أن نكتب يعني يلزم مننا أمر التعلم طيب نعم يعني كما قال الخياسة تقريبا أكتبوا لا لا أكتبوا لأبي شاء أمر أصحابها أكتبوا له طيب هذا في حاجة الوضع في غزل الفتر نعم فيه بس يعني الحقيقة أنا أتعجب كيف غرب عن بالكم جواب بسيط واضح من القرآن ولا يأذر أن يكفر وكما علم فلا تعليم على أن الذي يكفر الذي وجه العمر ليه من كان طيب إلى الآن ما زال الإشكال تماما أغلينا نأخذ اختصار طيب أمره جبريل جبريل قد لا يعلم على كل حال الجواب على هذا أن نقول نعم نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نتب قبل أن يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام أما بعد أن بعث صلنا أمة نقرأ ونكتب وزال عنا وصف الأمية لقد من الله على المؤمن إذبعت فيهم رسولا من أنفسهم يتعلميات ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وقال تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب من قبل الشيء من كتاب ولا تخطه بيمينك أما بعد أن نزل القرآن وتعلمت الأمة زال وصف الأمي عنه هنا نعم قاصد بمعنى شائد مقصد أي آية فهما متقابلان مثل خاطئ يعني آثم مخطئ غير آثم وش المبارك المثال ولا المنظر به قاسط قال الله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطب وقال إن الله يحب المقسطين واضح الفرق طيب في المخطي ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطعنا في الخاطئ فليدعونا ديهو سأنزبانه ماذا؟ ماذا؟ في صورة تقرأ خاطئة ناسية كاذبة خاطئة نام كان خاطئة ها؟ نام كان خاطئة في صورة كيف؟ ايه؟ خاطئة في القصص فإن لم يكن رجوعه لماذا لم يقل فإن لم يكن رجلان لا يستطيع أن يقوله عدم وجود وجودين إذا كان وجود وماتين فلا بأس لو كان لو كان لفظ الآية فإن لم يكن رجلان نعم يحيى رجلان عدم وجود رجال الضار غير المعنى لا معنى سين لم يقل فإن لم يقل رجلان لأنه لو قال جائد كان لا يعدل إلى شهارة الرجل والمرتان إلا في حال عدم وجود رجلين كان إيش عدم العدود إلى شهارة الرجل والمرتان لا يقل ذلك العدود إلا إذا لم يجد رجلين إيه لو قال فإن لم يكن رجلان لكان لا يعدل إلى شهارة الرجل والمرتان إلا عند عدم الرجلين ما حاجه وجود إلا عند عدم الرجلين كذا طيب صح قوله أن تظل إحداهما فيها قراءات نعم إحداهما فتذكر أحداهما الأخرى أن تظل فيها قراءة وتذكر فيها قراءة الربع هنا خالط أن وإن أن تظل وإن تظل وإن تضل ما الفرق بين القراءتين عبدالله ما حضرت ها كيف نعم خليل نعم لا تكون شرطية أن تضل تكون مصدرية وإن تضل تكون شرطية هل يتغير النطق بتضل محمد خالد ها إيش الاسم نعم لماذا مع أنها إن شرطية تجزم وأن مصدرية تنصر لا دعنا من التأويل مهم من جهة العراب لكن من جهة النطق لتظل هل يختلف على كونه إن شرطية أو مصدرية نعم نعم نعم يعني ما هيختلف النطق يعني لا يختلف النطق إنما يختلف الإعراب فعلى أن تكون مصرية تكون تظل مصوبة بفتحة الظاهرة وعلى أن تظل مجزوم وحرك بالفتح نعم لاتقاء السكنين نعم لماذا قال فتذكر إحداهما الأخرى ولم يقول فتذكرها الأخرى ما حضرت نعم ربما تنسى المرأة ربما تنسى هذه جملة وهذه جملة يعني يكون نسى من المرأة جميعا هذا ما قال عبد الله صح يعني أن تظل إحداهما فتذكرها الأخرى معناها أن النسان وقع من واحد فإذا قال أن تظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى سمعها أن قد يكون النسان من المرأتين جميعا وهو كذلك فإنها قد تنسى واحدة بعض الجمل والأخرى بعض الجمل طيب قوله ولا يأشهدى إذا ما دعوا ما هنا أنت يا رخ يا أنت لا اللي وراء فضل اللي وراك عبدك ابن الوهاب أينها منت إذا ما دعوه وش ما هذه ما زائدة ما دليلك على أنها زائدة لك ما هو الدليل الذي يبنى على قائجة معروفة عند النحوين