917- المناسبة مع الاقتران يدل على العلة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهذا المعنى قد شهد له الشر بالاعتبار في هذا الفكم ونص على تأثيره فهو من المعاني المناسبة المؤثرة فإن مجرد المناسبة مع الاقتران يدل على العلة عند من يقول بالمناسب القريب وهم كثير من
الفقهاء من أصحابنا وغيرهم ومن لا يقول إلا بالمؤثرة فلا يكتفي بمجرد المناسبة حتى يدل الشر على أن مثل ذلك الوصف مؤثر في مثل ذلك الحكم وهو قول كثير من الفقهاء أيضا من أصحابنا وغيرهم
وهؤلاء إذا رأوا الحكم المنصوص فيه معنى قد أثر في مثل ذلك الحكم في موضع آخر عللوا ذلك الحكم المنصوص به وهنا قول ثالث قاله كثير من الفقهاء من أصحابنا وغيرهم أيضا وهو أن الحكم المنصوص
لا يعلل إلا بوصف دل الشر على أنه معلل به ولا يكتفى بكونه علل به نظيره أو نوعه وتلخيص الفرق بين الأقوال الثلاثة أنا إذا رأينا الشارع قد نص على الحكم ودل على علته كما قال في الهرة
إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات فهذه العلة تسمى المنصوصة أو الموما إليها علمت مناسبتها أو لم تعلم فيعمل بموجبها باتفاق الطوارب الثلاث وإن اختلفوا هل يسمى هذا قياسا
أو لا يسمى ومثاله في كلام الناس ما لو قال السيد لغلامه لا تدخل داري كلانا فإنه مبتدع أو فإنه أسود فإنه أسود ونحو ذلك فإنه يفهم من أنه لا يدخل داره من كان مبتدعا أو من كان أسود وهو
نظير أن يقول لا تدخل داري مبتدعا ولا أسود ولهذا نعمل نحن بمثل هذا في باب الأيمان فلو قال لا لبست هذا الثوب الذي يمن به علي حنث بما كانت منته مثل منته وهو يمعه هذا أشر إليها يقول في
المطبوعة زاد خلان كيف يقول في المطبوعة زاد خلان حنث بما كانت منته مثل منته وهو يمنه ونحو ذلك في المطبوعة يقول وهو ثمنه والله أحسن يعني إذا قال والله لا ألبس هذا الثوب الذي يمن به
علي أو الذي يمن به علي لو أخذ ثمنه كان حنثا لماذا تحققت المنة لأن العلة وهي المنة موجودة في الثمن