915- وجوب اتباع الكتاب والسنة وإن لم يدرك ما في ذلك من المصلحة والمفسدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال اتباع الكتاب والصنة وإن لم يدعوكما في ذلك من المصلحة يعني في الأوامر والمفسدة يعني في النواة لأن الواجب على العبد أن يقول سمعنا وآطعنا ولهذا لما سؤلت عاشر رضي الله عنها ما بعل الحائط تقل الصوم ولا تقل الصلاة قالت كان نصيبنا هذا فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وهذا هو العبد حقا فالذي إذا أمر بالشيء امتثل ولا سأل لما وإذا نهي عن الشيء امتثل وترك ولم يقل لما ومن فروع هذا أن بعض الناس إذا سمع عن الله ورسوله قال هل هذا الأمر للوجوه أو إذا سمع عن نهي قال هل هذا النهي للتحريم وهذا لا ينبغ الصحابة رضي الله عنهم إذا أمروا امتثل إذا نهوا كفهم ولم يقول يا رسول الله هل أمرك عن الوجوب أو أمرك عن أو نهيك عن التحريم ولا ينبغي أن تسأل هل الأمر للوجوب أو النهي للتحريم لا ينبغي أنت عبد أمرت قل سمع وطاعة نهيج قل سمع وطاعة ترك نعم لو تورط الإنسان في مخالفة الأمر أو تورط في الاتكام النهي حينئذ يتساءل هل الأمر نوجوب فيقضي هل النهي للتحريم فيأتوب منه أما مجرد أن يسمع ويناقش هل الأمر نوجوب أو ما أشفى ذلك ما حجة الإنسان عند الله يوم القيام إذا قال أمرتك فامتثل أو أمرك رسولي فامتثل نهيتك فامتثل نهيك رسولي فامتثل وهذه كما قلت لهم وكررتها وأكرره أنك إذا سمعت أمر الله ورسولي فقل سمعنا وأطعنا وفعل إذا كان أمر إذا سمعت النهي قل سمعنا وأطعنا واجتنب إذا كان نهيا حتى تكون عبدا حقيقا العبد الحقيقي للإنسان رقيق هو الذي يمتثل ولو بالإشارة ولو بالإشارة ولهذا ولله المثل الأعلى لو أن شخصا له عبد قالوا يا عبدي أحجب كذا وكذا قال هل أمرك النجوم وش عد هذا سوء أدب قلة أدب أو قال لا تفعل كذا طيبة ما هي كانت التحريب عجوز العبد حقيقة الذي إذا أمره سيّد قال سمعنا بل إن من الألقة ما تكفيه الإشارة خلافا لمن قال العبد يضرب بالعصى والحر تكفيه الإشارة نقول ومن العبيد من تكفيه الإشارة ومن الأحرار من لا ينفع فيه إلا العصى نعم فعلى كل حال هذه نصيحة لكم أنكم إذا سمعتم أمر الله ورسوله قلوا سمعنا وعطا افعلوا أنتم على خير وإذا فرقتم فيه فأنتم على خطر وكذلك يقال نعم نعم صحيح أنه إذا تورط الإنسان في المخالف فحين إذن له أن يبحث هل هذا للوجوب فيقضيه أو للتحليم فيتبه نعم ولهذا الكلمة هذه من شخص السلام رحمه الله من أحسن الكلمات الواجب على الخلق اتباع الكذب والسنة وإن لم يدرك ما في ذلك من النصح والنفسد نعم شكرا